رئيسيةأخبار الكهرباءكهرباء

توقيع اتفاق الربط الكهربائي بين سلطنة عمان واليمن

الطاقة

وُقِّعت اتفاقية تعاون إستراتيجية لتحقيق الربط الكهربائي بين سلطنة عمان واليمن، تستهدف إيصال الطاقة الكهربائية إلى عدد من المناطق بمحافظة المهرة، عبر الربط المباشر مع الشبكة الكهربائية في محافظة ظفار، بما يعزز إمدادات الكهرباء.

وبحسب بيان اطّلعت عليه منصة الطاقة المتخصصة (مقرّها واشنطن)، وقّعت سلطنة عمان، اليوم الأحد 6 سبتمبر/أيلول 2026، الاتفاقية في ولاية صلالة، بهدف تعزيز التعاون في قطاع الكهرباء ودعم البنية الأساسية للطاقة، بما يخدم المناطق اليمنية المستفيدة.

ويستهدف الربط الكهربائي بين سلطنة عمان واليمن ربط شبكة محافظة ظفار بالمناطق المستفيدة في محافظة المهرة، بما يشمل مدينة الغيضة، عاصمة المحافظة، ومديريتَي شحن وحوف، ضمن مشروع يدعم موثوقية الإمدادات الكهربائية ويعزز التعاون بين البلدين.

ويمتد المشروع على مسافة تقارب 37 كيلومترًا، من خلال خط نقل بدائرة مزدوجة وجهد 11 كيلوفولت، وبقدرة إجمالية تصل إلى نحو 60 ميغاواط، بما يوفر بنية أساسية جديدة لإمداد المناطق اليمنية المستهدفة بالكهرباء.

تفاصيل الربط الكهربائي بين سلطنة عمان واليمن

يمثّل الربط الكهربائي بين سلطنة عمان واليمن مشروعًا مهمًا لتعزيز التعاون في قطاع الطاقة، إذ يربط شبكة محافظة ظفار بالمناطق المستهدفة في محافظة المهرة، ويوفر مسارًا مباشرًا لإمدادات الكهرباء إلى مدينة الغيضة وشحن وحوف.

ويستهدف المشروع تلبية احتياجات المناطق المستفيدة من الكهرباء، وتعزيز استقرار الشبكة، ودعم الأنشطة السكانية والخدمية والاقتصادية، من خلال توفير مصدر موثوق للإمدادات الكهربائية، بحسب ما تابعته منصة الطاقة المتخصصة.

ويُتوقع أن يسهم المشروع في تعزيز البنية الأساسية لقطاع الكهرباء بمحافظة المهرة، من خلال ربط المناطق اليمنية المستهدفة بشبكة ظفار، بما يتيح تحسين موثوقية التغذية الكهربائية ورفع قدرة المنظومة على تلبية الطلب المحلي المتنامي.

جانب من توقيع الاتفاقية
جانب من توقيع الاتفاقية- الصورة من "العمانية"

ويعكس مشروع الربط بين البلدين طبيعة التعاون القائم بينهما في قطاع الطاقة، كما يفتح المجال أمام تطوير مشروعات إضافية مستقبلًا، بما يدعم أمن الإمدادات ويعزز الاستفادة من البنية الأساسية الكهربائية القائمة في السلطنة.

ويأتي الربط الكهربائي بين سلطنة عمان واليمن بالتزامن مع توسُّع مشروعات الربط الإقليمي، إذ دخل مشروع الربط الكهربائي الخليجي مع السلطنة حيّز التنفيذ الفعلي مطلع العام الجاري، بما يعزز الترابط الكهربائي ويدعم كفاءة البنية الأساسية للطاقة.

الربط الكهربائي الخليجي مع سلطنة عمان

يشهد قطاع الطاقة الخليجي مرحلة من التكامل الإقليمي، مع بدء تنفيذ مشروع الربط الكهربائي الخليجي مع سلطنة عمان في فبراير/شباط 2026، بوصفه مشروعًا إستراتيجيًا لتعزيز أمن الطاقة واستقرار الشبكات الكهربائية في المنطقة.

ويعكس المشروع الخليجي توجُّه دول مجلس التعاون نحو تعزيز التكامل الكهربائي، بما يواكب النمو المتسارع في الطلب على الكهرباء، ويدعم التحول الطاقي، ويرفع كفاءة استغلال البنية الأساسية القائمة، ويعزز قدرة الشبكات على مواجهة المتغيرات التشغيلية.

وفي تصريحات سابقة له، قال وكيل وزارة الطاقة والمعادن، رئيس مجلس إدارة هيئة الربط الكهربائي الخليجي محسن بن حمد الحضرمي، إن المشروع يمثّل امتدادًا لرؤية إستراتيجية بعيدة المدى، أقرّها قادة دول مجلس التعاون لتعزيز التكامل في مشروعات البنية الأساسية.

شبكة الربط الكهربائي الخليجي

وأوضح الحضرمي أن الربط الكهربائي الخليجي مع سلطنة عمان لا يمثّل توسعة فنية فقط، بل خطوة محورية لترسيخ أمن الطاقة الإقليمي، مشيرًا إلى نجاح مشروع الربط الخليجي خلال أكثر من عقدين ونصف في تعزيز موثوقية الشبكات، وفق ما تابعته منصة الطاقة المتخصصة.

وأشار الحضرمي إلى أن المشروع الجديد يعزز عمق الشبكة الخليجية ويرفع جاهزيتها التشغيلية، خاصةً مع تقلبات الأحمال وتغير أنماط الاستهلاك، في حين يجسّد الربط الكهربائي بين سلطنة عمان واليمن توجهًا أوسع نحو تعزيز التعاون الكهربائي الإقليمي.

ولفت إلى أن الربط الكهربائي بين سلطنة عمان واليمن، إلى جانب مشروعات الربط الخليجي، يعكس أهمية تطوير البنية الأساسية الحيوية، كما تسهم مشروعات الربط في تعزيز أمن الطاقة، ومواجهة حالات الطوارئ، وتحقيق استقرار كهربائي طويل الأمد.

موضوعات متعلقة..

اقرأ أيضًا..

المصدر:

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق