محطة طاقة حرارية أرضية فريدة عالميًا تتجه للبناء
بعد الحصول على تمويل جديد
هبة مصطفى
تُخطط الشركة المطورة لمحطة طاقة حرارية أرضية فريدة من نوعها لبدء البناء، بعدما أمّنت حزمة تمويل جديدة، في تطور تشغيلي حصلت منصة الطاقة المتخصصة على تفاصيله.
ووصلت شركة كويز إنرجي (Quaise Energy) الأميركية إلى مرحلة الإغلاق النهائي، لثاني جولات تمويل مشروع أول محطة حرارية شديدة السخونة في العالم، التي تطلق الشركة عليها مشروع "أوبسيديان".
وتملك "كويز" رؤية مهمة لتقنيات الحفر، وعززت خطّتها لتطوير المحطة بتوقيع اتفاق مع شركة مقاولات ومنصات مقرّها ولاية تكساس، وهي نابورز إندستريز (Nabors Industries).
وتنوي الشركة توسعة نطاق تطوير الطاقة الحرارية الأرضية في مناطق مختلفة، حال ثبوت جدوى الحفر وإنتاج الكهرباء في المشروع قيد التطوير.
تمويل المحطة
حظيت أول محطة طاقة حرارية أرضية فائقة السخونة في العالم بتمويل قدره 180 مليون دولار، في ثاني جولات شركة "كويز إنرجي" لجمع مخصصات داعمة للتطوير.
وجاء ذلك من خلال بيع حصص أسهم للمستثمرين، إذ تضمنت جولة التمويل استثمارًا بقيمة 35 مليون دولار من شركة "نابورز إندستريز" أحد أبرز مقاولي منصات الحفر البرية.
ومن شأن ذلك أن يرفع التمويل الإجمالي الذي حصل عليه المشروع إلى 280 مليون دولار، حتى الآن، وفق ما نقلته منصة "إنترستينغ إنجينيرينغ".

ويعزز النجاح في تأمين التمويل من خطط شركة "كويز إنرجي"، لبدء بناء محطة الطاقة الحرارية الأرضية الفريدة عالميًا في وقت قريب.
وقال الرئيس التنفيذي للشركة، كارلوس أراك، إن نجاح جولة التمويل الثانية يعكس ثقة المستثمرين في مشروع محطة "أوبسيديان" الذي يستفيد من أقوى مصادر الطاقة النظيفة الأرضية.
وكانت الشركة الأميركية قد أنهت المرحلة الأولى من جولة تمويل المشروع في يوليو/تموز الماضي، بمشاركة شركتي الطاقة اليابانيتين "جيرا Jera" و"إيديميتسو كوسان Idemitsu Kosan".
التعاون مع "نابورز" في الحفر
بالإضافة إلى التمويل، تضمنت الإنجازات التشغيلية الحديثة لأول محطة طاقة حرارية فائقة السخونة في العالم توقيع اتفاق بين "كويز" و"نابورز".
ويركّز الاتفاق على استعمال منصة حفر أرضية التابعة لـ"نابورز"، المعززة بتقنيات متقدمة تدمج بين نمذجة المكمن وتصميم البئر المستهدفة وخطة الحفر.
وتلائم هذه التقنيات تطلّعات شركة "كويز" في تحويل الطاقة الحرارية الأرضية شديدة السخونة إلى نطاق تجاري، إذ يبدأ استعمالها من مشروع "أوبسيديان" ويتوسع لاحقًا.
وتعدّ هذه الشراكة نقطة انطلاق لشركة "كويز" في تطبيق تقنية الحفر المليمتري، وتشغيلها تجاريًا.
ويشمل إطار العمل بين الشركتين:
- عمليات الحفر
- التكامل التقني
- التطوير التجاري للطاقة الحرارية الأرضية
ومن جانب آخر، تعتزم الشركتان تبادل البيانات والخبرات بهدف دعم عملية الحفر وخفض التكاليف وتسريع وتيرة البناء، في مراحل متقدمة من برنامج التطوير.

الطاقة الحرارية الأرضية فائقة السخونة
تعدّ الطاقة الحرارية الأرضية فائقة السخونة أكثر تطورًا من نظيرتها التقليدية، إذ تعتمد على الحفر بتقنية الموجات المليمترية الدقيقة.
ويمكن للحفر بهذه التقنية أن يصل للصخور على عمق وحرارة يفوقان اتجاه الحفر التقليدي.
وتدعم التقنية تحول الطاقة الحرارية الأرضية إلى مورد عالمي بقدرة تصل إلى غيغاواط، إذ تسرّع من نظام حفر على عمق يتخطى 5 كيلومترات.
ويأتي هذا انطلاقًا من مشروع "أوبسيديان" المخطط له في ولاية أوريغون، خاصةً مع توافر عائدات جولة التمويل،والتخطيط للتوسع مستقبلًا بنشر هذه التقنيات في مشروعات أخرى.
وتستهدف "كويز" الانتشار مستقبلًا في مواقع تفتقر لموارد الطاقة الحرارية الأرضية التقليدية، حال إثبات الجدوى الاقتصادية للحفر المليمتري وإنتاج الكهرباء من الصخور شديدة السخونة.
موضوعات متعلقة..
- دراسة: الطاقة الحرارية الأرضية تعزز كفاءة البيوت الزراعية في المناخ الحار
- الطاقة الحرارية الأرضية تخفض التكاليف 60%.. بتقنية متطورة
- استثمارات الطاقة الحرارية الأرضية في أميركا الشمالية تلامس ملياري دولار
اقرأ أيضًا..
- خط أنابيب الغاز بين إيران وباكستان.. هل تنقذه وساطة الحرب؟
- التقارير الدورية لوحدة أبحاث الطاقة
- الهيدروجين في الدول العربية (ملف خاص)
- المناجم في الدول العربية (ملف خاص)
المصدر:


