انفوغرافيكالتقاريرتقارير دوريةرئيسيةسلايدر الرئيسيةعاجلوحدة أبحاث الطاقة

إيرادات صادرات النفط السعودي في النصف الأول.. وأعلى مستوى شهري (إنفوغرافيك)

وحدة أبحاث الطاقة - أحمد شوقي

ارتفعت إيرادات صادرات النفط السعودي في النصف الأول من 2026 بنسبة 10.6%، ما يعادل 11.13 مليار دولار، على أساس سنوي، مدعومةً بصعود أسعار الخام وسط استمرار الاضطرابات الجيوسياسية وتعطّل حركة الملاحة في مضيق هرمز.

وبحسب بيانات رسمية حديثة -حصلت عليها وحدة أبحاث الطاقة (مقرّها واشنطن)-، زادت قيمة صادرات السعودية من النفط إلى 115.77 مليار دولار خلال المدة من يناير/كانون الثاني حتى يونيو/حزيران 2026، مقابل 104.64 مليار دولار في المدة نفسها من عام 2025.

وجاء ارتفاع الإيرادات بدعم صعود متوسط سعر الخام العربي الخفيف بنسبة 31.5% في النصف الأول من العام الجاري، ليصل إلى 96.88 دولارًا، مقارنة بـ73.65 دولارًا في المدة نفسها من 2025.

وعوّض ارتفاع أسعار النفط انخفاض حجم صادرات السعودية من الخام في المدة المرصودة على خلفية حرب إيران، وإن كان لم يتأثر كثيرًا، مثل بقية دول المنطقة، بفضل تحويل المملكة الجزء الأكبر من صادراتها لينقل عبر خط أنابيب "شرق-غرب" الممتد إلى ميناء ينبع على البحر الأحمر.

إيرادات صادرات النفط السعودي في النصف الأول من 2026

تباينَ الأداء الشهري لإيرادات صادرات النفط السعودي في النصف الأول من 2026، مع تقلبات أسعار الخام والأحجام المصدَّرة، لتأتي قيمة الصادرات الشهرية على النحو التالي:

  • يناير/كانون الثاني: 17.63 مليار دولار.
  • فبراير/شباط: 19.14 مليار دولار.
  • مارس/آذار: 24.79 مليار دولار.
  • أبريل/نيسان: 18.48 مليار دولار.
  • مايو/أيار: 18.89 مليار دولار.
  • يونيو/حزيران: 16.84 مليار دولار.

سجلت إيرادات المملكة ارتفاعًا على أساس سنوي في أشهر النصف الأول من 2026، باستثناء شهري يناير/كانون الثاني ويونيو/حزيران.

وحقّق مارس/آذار 2026 (24.79 مليار دولار) أعلى مستوى شهري في إيرادات صادرات النفط السعودي منذ أكتوبر/تشرين الأول لعام 2022 حينما بلغت 26.83 مليار دولار، بحسب بيانات الهيئة العامة للإحصاء.

واستقرت العائدات في الشهرين التاليين فوق مستويات 18 مليار دولار، قبل أن تنخفض إلى 16.84 مليار دولار في يونيو/حزيران الماضي، ليسجل أقل مستوى منذ شهر مايو/أيار 2025.

ويوضّح الرسم البياني التالي -الذي أعدّته وحدة أبحاث الطاقة- التطور الشهري لإيرادات صادرات النفط السعودي حتى يونيو/حزيران الماضي:

إيرادات صادرات السعودية من النفط

صادرات السعودية من النفط

انخفض متوسط صادرات السعودية من النفط الخام المنقول بحرًا بنسبة 14% إلى 5.11 مليون برميل يوميًا في النصف الأول من 2026، مقابل 5.95 مليونًا في المدة نفسها من العام الماضي، بحسب بيانات وحدة أبحاث الطاقة.

وشهريًا، بدأت صادرات المملكة عام 2026 بزخم قوي، حيث قفزت في يناير/كانون الثاني وفبراير/شباط لأعلى مستوياتها في عامين، قبل أن تبدأ موجة هبوط متتالية، كما تُظهر البيانات الآتية:

  • يناير/كانون الثاني: 6.61 مليون برميل يوميًا.
  • فبراير/شباط: 7.11 مليون برميل يوميًا.
  • مارس/آذار: 4.50 مليون برميل يوميًا.
  • أبريل/نيسان: 4.14 مليون برميل يوميًا.
  • مايو/أيار: 3.74 مليون برميل يوميًا.
  • يونيو/حزيران: 4.59 مليون برميل يوميًا.

وأدّت اضطرابات مضيق هرمز إلى توقُّف شبه كامل لتحميل شحنات النفط السعودي من ميناء رأس تنورة على الخليج العربي، أحد أكبر مواني شحن النفط في العالم.

وأمام ذلك، استفادت المملكة من جاهزية خط أنابيب شرق-غرب المعروف بـ"بترولاين"، الذي ينقل النفط من المنطقة الشرقية إلى ميناء ينبع على البحر الأحمر، بقدرة تصل إلى 7 ملايين برميل يوميًا، ما خفّف من أثر إغلاق مضيق هرمز.

وعلى صعيد الإنتاج، فقد تراجع متوسط إنتاج المملكة من النفط الخام في النصف الأول من 2026 إلى 8.05 مليون برميل يوميًا، مقارنة بـ9.06 مليون برميل يوميًا في المدة نفسها من العام الماضي.

اقرأ أيضًا..

نرشّح لكم..

المصادر:

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق