تكنو طاقةأخبار التكنو طاقةأخبار الغازأخبار النفطالنشرة الاسبوعيةسلايدر الرئيسيةعاجلغازنفط

"عميل" في الشرق الأوسط يستعين بنظام لحماية منشآت الطاقة

بعد ارتفاع وتيرة الاستهداف بالمُسيّرات مؤخرًا

هبة مصطفى

بدأ قطاع النفط والغاز في الشرق الأوسط خطوات عملية باتجاه حماية المنشآت والمرافق من الاستهداف بالمُسيّرات، حسب تفاصيل حصلت عليها منصة الطاقة المتخصصة (مقرّها واشنطن).

ووقّعت شركة باوروس (Powerus) الأميركية اتفاقًا مع عميل في المنطقة -تحفظت على ذكر اسمه- لنشر نظام حماية ضد الطائرات دون طيار، في الحقول والمرافق والمواقع الحيوية لقطاع الطاقة.

وتقوم فكرة النظام الأميركي على رصد وتتبُّع تهديد المسيرات عبر أجهزة استشعار، وإرسال إنذار إلى مركز تحكُّم مختص، لاتخاذ الإجراءات اللازمة وحماية الحقول والمنشآت.

وبلغت قيمة العقد الموقّع نحو 22.3 مليون دولار، في حين عززت الشركة الأميركية النظام بقدر من المرونة لاستيعاب تطوير مستقبلي تخطط له بدمج طائرات اعتراضية.

شركة باوروس

اتّسمت صفقة بدء نشر التقنيات الأميركية بقطاع النفط والغاز في الشرق الأوسط بالغموض، إذ لم تحدد شركة باوروس الحكومة أو شركة الطاقة المتعاقدة معها في المنطقة.

وتتضمن الصفقة نشر شبكة قادرة على رصد تحركات الطائرات المسيرة حول الموقع المتعاقد عليه بقطاع النفط والغاز في الشرق الأوسط.

وتُثبّت الشركة -المتخصصة في تصنيع وتطوير أنظمة دفاع وحماية البنية التحتية ذاتية التشغيل- أجهزة استشعار حول المواقع المحتمل استهدافها، وتتيح مواصفات النظام تتتبع طبيعة واتجاه حركة المسيرات، والتمييز بينها وبين والطيور.

النفط والغاز في الشرق الأوسط
جانب من تقنيات ومستشعرات بوروس - الصورة من صفحة الشركة على لينكدإن

وفي حالة التيقن من هجوم معادٍ يقترح النظام حلولًا على فريق العمل التابع لشركات الطاقة ذات الصلة في المنطقة، سواء بوقف تشغيل معدّات رئيسة أو حماية طاقم العمل أو طلب النجدة.

وبموجب العقد، توفر شركة باوروس التقنيات والبرمجيات المطلوبة، وتباشر تثبيتها في مواقعها وصيانتها دوريًا، خلال مدة التعاقد المستمرة لعامين (24 شهرًا).

وروّجت الشركة الأميركية للاتفاق بوصفه "تجاريًا" فقط، وأنه يهدف إلى تعزيز البنية التحتية للهيدروكربونات في المنطقة محل التعاقد من خلال تقديم إنذار مبكر حول الهجمات.

وتعتزم الشركة تطبيق تطوير أكثر قوة مستقبلًا، من خلال دمج مسيّرة سريعة ومعززة برادار يمكن التحكم بها عن بُعد في نظامها.

ومن المفترض أن تعمل هذه المسيرة -التي أطلقت عليها اسم "غارديان-1"- بمثابة طائرة اعتراضية لصد الهجمات المعادية، خاصةً من طائرات "شاهد" الإيرانية، طبقًا لما أوردته منصة "إنترستينغ إنجينيرينغ".

لماذا النفط والغاز في الشرق الأوسط؟

يعكس الاتفاق تزايد وتيرة الطلب التجاري على تقنيات التصدي للمسيرات وحماية قطاع الطاقة، خاصةً في بيئات التشغيل الصعبة والمهددة.

وتشير "باوروس" إلى أن النظام يقدّم الحماية إلى البنية التحتية الحيوية لقطاع النفط والغاز في الشرق الأوسط، دون الإشارة إلى الحكومة أو الشركة المتعاقدة معها، أو المواقع والمنشآت التي تعتزم حمايتها.

وتراهن الشركة على الشرق الأوسط لنشر تقنيتها بوصفه سوقًا مهمة لقطاع الطاقة العالمي، إلى جانب كونه موقعًا تجاريًا مهمًا لمصالح النفط والطاقة في الولايات المتحدة، وفق وصف بيان الشركة.

شركة باوروس لحماية حقول النفط والغاز
جانب من تقنيات باوروس - الصورة من Barchart

فمنشآت ومرافق النفط والغاز ليس هدفًا للمسيرات فقط، بل إن استهدافها يشكّل خطرًا نظرًا لموقعها وضخامتها، وضمها لمواد ومعدات ضغط عالٍ قابلة للاشتعال.

ومن جانب آخر، تحمل الاستهدافات أضرارًا اقتصادية لتأثيرها في مستويات الأسعار، حتى وإن لم يكتمل الهجوم أو يُكتَب له النجاح، وقد تمتد تداعياته في بعض الأحيان إلى إغلاق بعض المواقع أو إلحاق ضرر ببعضها.

وأكد المؤسس المشارك، رئيس شركة "باوروس" بريت فيليكوفيتش، أن العقد يوضح دور تقنيات الشركة وسوق الحماية من الطائرات المسيرة بالنسبة للبنية التحتية الحيوية في قطاع النفط والغاز.

وأشار إلى أن الشركة تعزز تقنيتها الأميركية لحماية تشغيل المنشآت، والاستعداد للتوسع والتطور تبعًا لحجم التهديد الذي تتعرض له المرافق، ومتطلباتها التشغيلية.

موضوعات متعلقة..

اقرأ أيضًا..

المصدر:

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق