النشرة الاسبوعيةأخبار النفطسلايدر الرئيسيةعاجلنفط

مسؤول عراقي: دول خليجية تبيع النفط بـ40 دولارًا فقط

عبدالرحمن صلاح

"هناك دول خليجية تبيع النفط بـ40 إلى 45 دولارًا فقط".. بهذه الجملة دافع رئيس شركة تسويق النفط الحكومية العراقية "سومو"، علي نزار الشطري، عن اتّهام بلاده بتقديم خصومات عالية لبيع نفطها في ظل الحرب الحالية بالمنطقة.

وقال "الشطري" في تصريحات توثقت منها منصة الطاقة المتخصصة (الصادرة من واشنطن)، إن شركة سومو تُصدر تسعيرة شهرية معلَنة، تأخذ بالحسبان معايير السوق وتحركاتها ومدى الطلب على نوعية النفوط العراقية المُصدرة.

وتابع: "الآن، الشركات القادرة على عبور مضيق هرمز، تأتي وتقدّم عروضها بشكل تنافسي فيما بينها إلى شركة سومو، وفي النهاية نحن نأخذ أعلى وأفضل الأسعار ونعممها على الشركات الأخرى المتنافسة".

وأضاف: "من ثم نحن نبيع بأفضل سعر ممكن للشهر المعني، هنا مثلًا شهر أغسطس/آب 2026".

وأشار علي نزار إلى ما وصفه بـ"اللغط بشأن أن سومو تعرض النفط الخام العراقي بخصومات سعرية عالية"، متسائلًا: "بماذا قارنتم؟ هل مثلًا بالكويت أو السعودية أو قطر؟، وهي الدول المتأثرة بأزمة إغلاق مضيق هرمز داخل الخليج العربي".

أسعار النفط

قال رئيس شركة سومو، إن هناك دولًا خليجية تبيع النفط بسعر ثابت وهو 40 إلى 45 دولارًا للبرميل، لتبيع أكبر عدد ممكن.. نحن لا نفعل ذلك، ونبيع بسعر متحرك".

ورفض علي نزار الشطري الكشف عن هذه الدول، قائلًا: "لا أريد تسميتها".

وأضاف أن الخصومات السعرية هي أفضل سعر تنافسي تقدمت به الشركات، "لو كانت الخصومات السعرية مرتفعة كما يصفها الإعلام، فكنّا سنبيع كل براميل النفط العراقي".

وقال: "نحن كنّا نُصدّر 3.400 مليون برميل يوميًا قبل حرب إيران، وما تمكّنّا من بيعه في يوليو/تموز الماضي في حدود 35.5 مليون برميل طوال الشهر، من المواني الجنوبية، بالإضافة إلى 7 ملايين برميل عبر ميناء جيهان، مقارنة بـ24.5 مليون برميل إجمالًا لصادرات العراق النفطية في يونيو/حزيران".

اجتماع التسعيرة الشهري للنفط العراقي
جانب من اجتماع التسعيرة الشهري للنفط العراقي - الصورة من وزارة النفط

خصومات النفط العراقي

أثارت خصومات النفط العراقي المطروحة مؤخرًا جدلًا واسعًا، خاصةً بين الرأي العام العراقي الذي طالب بإعلان أسباب ذلك، وضرورة الاستفادة من الأسعار الفعلية.

فحسب تقرير نشرته مؤخرًا وكالة رويترز، اضطرت شركة سومو العراقية إلى تقديم خصومات وصلت إلى 30 دولارًا للبرميل من خام البصرة المقرر تحميله خلال أغسطس/آب الجاري.

وأشار التقرير إلى أن هذه الخطوة تهدف إلى جذب المشترين لتحميل الشحنات من داخل مضيق هرمز، وسط مخاطر وتكلفة تأمين مرتفعة.

وتأتي الخطوة في وقت ما تزال فيه صادرات العراق النفطية تواجه ضغوطًا منذ اندلاع الحرب على إيران، التي انعكست مباشرةً على أمن الملاحة داخل مضيق هرمز، وأدت إلى اضطراب عمليات الشحن وتراجع الإمدادات المتجهة إلى الأسواق الآسيوية.

ويُعدّ العراق من أكثر الدول تأثرًا بأيّ اضطرابات في مضيق هرمز، إذ تمرّ أغلب صادراته النفطية عبر الخليج العربي، ما يجعل أيّ تعطُّل لحركة الناقلات ينعكس مباشرة على الإيرادات النفطية وحجم الصادرات.

نرشّح لكم..

المصدر:

  1. مقابلة رئيس شركة سومو حول أزمة خصومات النفط العراقي
إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق