سلايدر الرئيسيةأخبار النفطنفط

أنبوب النفط العراقي السوري أبرزها.. توقيع 48 اتفاقية جديدة بين بغداد وواشنطن

الطاقة

تصدّر أنبوب النفط العراقي السوري اهتمامات الشركات الأميركية، ضمن 48 اتفاقية ومذكرة تفاهم وإعلان شراكة وُقِّعَت بين العراق والولايات المتحدة، شملت قطاعات النفط والكهرباء والصناعة والتكنولوجيا والتمويل، مع حضور لافت لمشروعات البنية التحتية.

وبحسب بيان حصلت عليه منصة الطاقة المتخصصة (مقرّها واشنطن)، أعلنت وزارة النفط العراقية -اليوم السبت 18 يوليو/تموز 2026- توقيع حزمة واسعة من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم مع شركات أميركية كبرى، بما يعزز التعاون الاقتصادي والاستثماري بين بغداد وواشنطن.

وشملت الاتفاقيات تعاونًا مع شركات عالمية بارزة؛ من بينها إكسون موبيل، وشل، وهاليبرتون، وكي بي آر، وجي إي فيرنوفا، إلى جانب اتفاقيات في مجالات الاتصالات والزراعة والتعليم والصناعات الدوائية، فضلًا عن مشروعات إستراتيجية لخطوط نقل النفط.

وتبرز أهمية هذه الاتفاقيات في توقيتها، إذ تتزامن مع تحركات عراقية لإيجاد منافذ جديدة لتصدير الخام، بما يدعم أمن الإمدادات ويمنح الاقتصاد العراقي مرونة أكبر في مواجهة التحديات الجيوسياسية وتقلبات أسواق الطاقة.

اتفاقيات عراقية أميركية جديدة

تضمّنت الاتفاقيات تعاونًا بين وزارتي النفط والكهرباء العراقيتين وعدد من الشركات الأميركية، كما شملت مشروعات لتطوير البنية التحتية للطاقة، وكان أنبوب النفط العراقي السوري من أبرز المشروعات التي وردت ضمن خطط مد خطوط الأنابيب باتجاه ميناء بانياس السوري.

وشملت الاتفاقيات أيضًا تعاونًا مع شركة ستارلنك وهيئة الإعلام والاتصالات لإدخال خدمات جديدة، إلى جانب اتفاقيات مع شركات متخصصة في التكنولوجيا والقطاع الخاص، بما يدعم التحول الرقمي ويعزز بيئة الاستثمار في العراق خلال المرحلة المقبلة.

كما وقّع الجانبان اتفاقيات مع شركتي كي بي آر و"يو أو بي"، إضافة إلى شركة بولاريس وجمعية مهندسي الطاقة، فضلًا عن شراكات مع شركات زراعية وصناعية، في حين حافظ أنبوب النفط العراقي السوري على مكانته ضمن أبرز مشروعات التعاون الإستراتيجية.

جانب من توقيع الاتفاقيات بين الولايات المتحدة والعراق
جانب من توقيع الاتفاقيات بين الولايات المتحدة والعراق - الصورة من وزارة النفط

وامتدت الاتفاقيات إلى مجالات التعليم والتدريب وصناعة الأدوية وسلاسل التوريد، إلى جانب مذكرات تفاهم مع شركات أميركية متخصصة، بما يوسع مجالات التعاون الاقتصادي ويمنح القطاع الخاص العراقي فرصًا أكبر للاستفادة من الخبرات العالمية.

وشملت الحزمة اتفاقيتين مع شركة فريتو لاي لتطوير القطاع الزراعي، واتفاقات مع شركة بيبسيكو وشركات أخرى بقطاعات التجارة والصناعة، في حين بقي أنبوب النفط العراقي السوري أحد أبرز الملفات التي تحظى باهتمام مشترك، وفق ما طالعته منصة الطاقة المتخصصة.

ووفق الحكومة العراقية، فإن الاتفاقيات الجديدة تؤسس لمرحلة أكثر تقدمًا في العلاقات الاقتصادية مع الولايات المتحدة، عبر توسيع الشراكات الاستثمارية ونقل التكنولوجيا وتطوير قطاعات الطاقة والصناعة والخدمات، بما يدعم خطط التنمية الاقتصادية.

جانب من توقيع الاتفاقيات بين الولايات المتحدة والعراق
جانب من توقيع الاتفاقيات بين الولايات المتحدة والعراق - الصورة من وزارة النفط

معلومات عن أنبوب النفط العراقي السوري

يعود أنبوب النفط العراقي السوري إلى واجهة الاهتمام الإقليمي والدولي مع تحركات عراقية مدعومة من الولايات المتحدة لإحياء خط نقل الخام إلى ميناء بانياس، بهدف تنويع منافذ التصدير وتقليل الاعتماد على مضيق هرمز في نقل الصادرات النفطية.

وأعلنت الولايات المتحدة دعمها لجهود بغداد ودمشق لإحياء خط كركوك-بانياس، مع توقعات بمشاركة شركات أميركية في إعادة تأهيله، بعدما تعرّض لأضرار واسعة منذ عام 2003، بما يعزز مرونة صادرات النفط العراقية مستقبلًا.

وتأتي هذه التحركات بعد موافقة الحكومة العراقية على إعداد الدراسات الفنية الخاصة بإنشاء خط جديد إلى ميناء بانياس؛ إذ يمثل أنبوب النفط العراقي السوري جزءًا من خطة أوسع لتوفير منافذ تصدير إضافية وتقليل المخاطر الجيوسياسية.

أنبوب النفط العراقي السوري

ويمتد المسار المقترح من الحقول النفطية قرب كركوك إلى الساحل السوري على البحر المتوسط، بما يسمح بوصول الخام العراقي إلى الأسواق العالمية دون المرور عبر مضيق هرمز، الذي يعبر من خلاله الجزء الأكبر من صادرات العراق.

وتعود جذور أنبوب النفط العراقي السوري إلى عام 1931، قبل افتتاح خط كركوك-بانياس رسميًا عام 1952 بطول يقارب 800 كيلومتر، وبقدرة تصميمية بلغت نحو 300 ألف برميل يوميًا، ليصبح أحد أهم منافذ تصدير الخام العراقي.

وتوقّف تشغيل الخط عدة مرات بسبب الخلافات السياسية والحروب الإقليمية، ثم تعرّض لأضرار كبيرة بعد عام 2003، في حين تفضّل بغداد حاليًا إنشاء خط جديد متكامل إلى بانياس بالتوازي مع إعادة تأهيل المسار التاريخي، بما يعزز أمن صادرات النفط العراقية.

موضوعات متعلقة..

اقرأ أيضًا..

المصدر:

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق