رئيسيةأخبار الطاقة المتجددةأخبار الكهرباءطاقة متجددةكهرباء

طاقة الرياح في مصر تدعم شبكة الكهرباء بخط نقل جديد

بالتعاون مع الإمارات

الطاقة

تواصل طاقة الرياح في مصر تحقيق تقدُّم جديد مع توسع مشروعات البنية التحتية الداعمة للشبكة القومية، إذ وقّعت شركة مصرية عقدًا لإنشاء خط نقل جديد يستهدف استيعاب القدرات المتزايدة المولدة من مشروعات الرياح في خليج السويس.

وبحسب بيان حصلت عليه منصة الطاقة المتخصصة (مقرّها واشنطن)، وقّعت الشركة المصرية لنقل الكهرباء، اليوم الأربعاء 15 يوليو/تموز 2026، عقدًا مع تحالف شركتي إنتلجنت غلوب للإنشاءات - مصر والإمارات، لإنشاء خط كهرباء جديد بجهد 500 كيلوفولت.

ويأتي المشروع في إطار تنفيذ إستراتيجية الدولة للتوسع في الطاقة النظيفة، وتعزيز قدرة الشبكة القومية الموحدة على استيعاب الإنتاج المتزايد من مصادر الطاقة المتجددة، بما يدعم أمن الإمدادات الكهربائية ويرفع كفاءة منظومة النقل.

كما يعكس المشروع استمرار جهود وزارة الكهرباء والطاقة المتجددة لتطوير شبكات النقل، بما يواكب النمو السريع في مشروعات الطاقة المتجددة، خاصة في منطقة خليج السويس التي تُعدّ أحد أبرز مراكز إنتاج الكهرباء من الرياح.

خط نقل جديد لدعم الشبكة

يمثّل مشروع طاقة الرياح في مصر خطوة جديدة لتعزيز البنية التحتية الكهربائية، إذ يتضمن إنشاء خط هوائي مزدوج الدائرة بجهد 500 كيلوفولت بطول يبلغ نحو 61.6 كيلومترًا، ضمن نطاق منطقة كهرباء القناة.

ويمتد الخط من محطة محولات أوراسكوم في اتجاه محطة محولات الحوامدية، باستعمال موصلات من نوع AAAC بقطاع 506×4 مليمترات مربعة، إلى جانب سلك أرضي مزود بالألياف الضوئية ونظام تسليم مفتاح متكامل.

ويستهدف المشروع دعم طاقة الرياح في مصر عبر تفريغ القدرات الكهربائية المولدة من مشروعات خليج السويس على جهد 500 كيلوفولت، بما يعزز قدرة الشبكة القومية على استيعاب الطاقات المتجددة وتحسين كفاءة نقل الكهرباء.

جانب من توقيع الاتفاقية
جانب من توقيع الاتفاقية- الصورة من الشركة المصرية لنقل الكهرباء

وتبلغ مدة تنفيذ المشروع 12 شهرًا من تاريخ توقيع العقد، ومن المتوقع أن يسهم في رفع موثوقية الشبكة الكهربائية، وتحقيق استقرار أكبر في التغذية، مع استيعاب القدرات الجديدة الناتجة عن التوسع في الطاقة النظيفة، وفق ما طالعته منصة الطاقة المتخصصة.

وأكدت رئيسة مجلس إدارة الشركة المصرية لنقل الكهرباء، المهندسة منى رزق، أن طاقة الرياح في مصر تتطلب مواصلة تطوير شبكات النقل، تنفيذًا لتوجيهات وزير الكهرباء والطاقة المتجددة الدكتور محمود عصمت، لاستقبال القدرات المتزايدة من المشروعات الجديدة.

وأضافت أن المشروع يدعم إستراتيجية الدولة الرامية إلى زيادة مساهمة الطاقة النظيفة في مزيج الطاقة، ورفع مستويات الكفاءة والاعتماد للشبكة القومية، بما يواكب خطط التنمية المستدامة والتحول إلى الاقتصاد منخفض الانبعاثات.

تطورات مشروعات طاقة الرياح في مصر

شهدت طاقة الرياح في مصر خلال النصف الأول من عام 2025 تشغيل مشروعات جديدة بقدرة إجمالية بلغت 1.1 غيغاواط، من بينها مشروع في البحر الأحمر بقدرة 650 ميغاواط، تطوره شركات أوراسكوم وإنجي وتويوتا تسوشو.

وتبلغ استثمارات المشروع نحو 780 مليون دولار، ويضم 104 توربينات رياح، مع توقعات بتوفير الكهرباء لأكثر من مليون منزل، بما يؤهله ليصبح أحد أكبر مشروعات طاقة الرياح في الشرق الأوسط وأفريقيا.

كما واصلت طاقة الرياح في مصر توسعها مع بدء تشغيل مشروع أمونت في رأس غارب بقدرة 500 ميغاواط، الذي تطوره شركة إميا باور الإماراتية بالشراكة مع شركة سوميتومو اليابانية، باستثمارات تقارب 700 مليون دولار.

جانب من توقيع الاتفاقية
جانب من توقيع الاتفاقية- الصورة من الشركة المصرية لنقل الكهرباء

وصُمِّم مشروع أمونت لتركيب 77 توربين رياح قادرة على توفير الكهرباء لنحو 750 ألف منزل، في إطار خطة الدولة لزيادة الاعتماد على مصادر الطاقة المتجددة وتعزيز مساهمتها في مزيج الكهرباء الوطني، بحسب ما طالعته منصة الطاقة المتخصصة.

وشهدت طاقة الرياح في مصر أيضًا تقدمًا في عدد من المشروعات الكبرى، من بينها مشروع خليج السويس بقدرة 500 ميغاواط الذي انتقلت ملكيته إلى شركة الكازار للطاقة الإماراتية، مع استمرار سيمنس شريكًا إستراتيجيًا لتوريد التوربينات والخدمات الفنية.

ومن أبرز المشروعات المستقبلية اتفاقية سكاتك النرويجية لتطوير مشروع شدوان بقدرة 900 ميغاواط، إلى جانب مشروع أكوا باور السعودية بقدرة 2 غيغاواط في الغردقة، المتوقع استكمال تمويله خلال 2026 ليصبح أكبر مشروع مستقل للرياح في البلاد.

موضوعات متعلقة..

اقرأ أيضًا..

المصدر:

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق