رئيسيةأسعار النفطسلايدر الرئيسيةنفط

أسعار النفط تنخفض 1%.. وخام برنت لشهر أغسطس فوق 72 دولارًا

انخفضت أسعار النفط بأكثر من 1% خلال تعاملات اليوم الثلاثاء 30 يونيو/حزيران (2026)، متخلية عن غالبية المكاسب التي حققتها في الجلسة الماضية وتتجه لتسجيل خسائر شهرية ضخمة.

ويترقب المستثمرون المحادثات المحتملة بين الولايات المتحدة وإيران في الدوحة وسط وقف إطلاق نار مؤقت متوتر في الحرب المستمرة منذ 4 أشهر.

قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب للصحفيين في المكتب البيضاوي: "ربما يكون الاجتماع في الدوحة مهمًا، وربما لا.. سنكتشف ذلك".

من جانبه، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي إنه لن تكون هناك أي اجتماعات تفاوضية على أي مستوى مع الجانب الأميركي في الأيام المقبلة.

وكانت أسعار النفط قد أنهت تعاملاتها أمس الإثنين 29 يونيو/حزيران على ارتفاع بنسبة 2% مع ترقب الأسواق لتطورات الأوضاع في الشرق الأوسط وحركة مرور السفن من مضيق هرمز.

أسعار النفط اليوم

بحلول الساعة 05:45 صباحًا بتوقيت غرينتش (08:45 صباحًا بتوقيت مكة المكرمة)، تراجعت أسعار العقود الآجلة لخام برنت  القياسي، تسليم أغسطس/آب 2026، بنسبة 1.22%، لتصل إلى 72.26 دولارًا للبرميل.

وفي الوقت نفسه، انخفضت أسعار العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي، تسليم أغسطس/آب 2026، بنسبة 0.64%، لتصل إلى 70.30 دولارًا للبرميل، بحسب الأرقام التي تتابعها منصة الطاقة المتخصصة (مقرّها واشنطن) لحظيًا.

ارتفع الخامان القياسيان (برنت، وغرب تكساس الوسيط) في الجلسة الماضية بنسبة 1.61%، و2.2%، على التوالي، لكنهما ظلا بالقرب من مستويات ما قبل الحرب في 27 فبراير/شباط.

ويتجه خام برنت لتسجيل خسائر شهرية بنحو 20 دولارًا، أو 22%، في حين يسير الخام الأميركي نحو انخفاض شهري بقيمة 17 دولارًا، أي 19%.

ناقلة نفط إماراتية
ناقلة نفط إماراتية- الصورة من موقع شركة إدنوك للإمداد

تحليل أسعار النفط

قال كبير محللي السوق في شركة "كيه سي إم تريد" (KCM Trade)، تيم ووتر: "يقوم المستثمرون بتسعير الأمور على أمل تحقيق نتيجة إيجابية من محادثات الدوحة، على الرغم من أن التطبيع الحقيقي للتدفقات عبر مضيق هرمز ليس واضحُا بعد".

وأضاف ووتر: "السوق متفائلة بحذر ولكنهت لا تزال تتحوط من الرهانات حتى نرى المزيد من العلامات الملموسة على خفض التصعيد".

قال نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي للتلفزيون الرسمي يوم الإثنين إن خبراء إيرانيين وعمانيين سيبدأون محادثات حول إعادة تعريف مسارات العبور عبر مضيق هرمز في الأيام المقبلة، مضيفاً أن بلاده ستحاول عرقلة السفن خارج المسارات المحددة.

أبرزت حالة عدم اليقين بشأن ما إذا كان الجانبان الأميركي والإيراني سيلتقيان في الدوحة هشاشة اتفاق 17 يونيو/حزيران لوقف القتال الذي أدى إلى تعطيل تدفقات النفط العالمية عبر مضيق هرمز وشكل تحديًا سياسيًا لترمب قبل انتخابات الكونغرس في نوفمبر/تشرين الثاني.

ومما زاد الضغط على أسعار النفط، أن بعض المحللين أعربوا عن قلقهم بشأن الطلب من الصين.

قال رئيس قسم الأبحاث في شركة سبارتا كوموديتيز، نيل كروسبي: "نحن ننتظر المزيد من الأدلة على ارتفاع مشتريات الصينيين، لكن لا يمكننا حتى الآن المراهنة على عودة كبيرة إلى السوق من أكبر مستورد للنفط الخام في العالم".

في غضون ذلك، أظهرت بيانات الشحن أن منتجي الشرق الأوسط يواصلون تحميل النفط والغاز المسال على الرغم من الهجمات الجديدة على السفن في مضيق هرمز والضربات المتجددة بين الولايات المتحدة وإيران في الأيام الأخيرة.

موضوعات متعلقة..

اقرأ أيضًا..

المصادر..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق