شهد برنامج حفر عدة آبار في حقل بحري في سلطنة عمان تعديل إطاره الزمني، دون تحديد موعد ثابت للتنفيذ، في تحديث تابعته منصة الطاقة المتخصصة (مقرها واشنطن).
وأعلنت شركة عُمانية تابعة لـ(جاسمين إنرجي Jasmine Energy) بحصة تصل إلى 87.5%، التفاصيل الأولية لخطة الحفر بدعم منصة عمرها 9 سنوات، في يناير/كانون الثاني 2026.
وتتضمن الخطة حفر 3 آبار تطويرية في حقل يُمنى النفطي الواقع قبالة سواحل سلطنة عمان، الذي بدأ الإنتاج منذ فبراير/شباط 2020.
وحظي البرنامج -الذي تباشره شركة مصيرة للنفط (Masira Oil)- بتأجيلات عدة، إذ أُرجي من الربع الأول إلى شهر مايو/أيار الماضي، وأُعلن مؤخرًا إعادة هيكلة غير محددة المدة.
إعادة هيكلة زمنية لبرنامج حفر
يواجه برنامج حفر الآبار الـ3 في حقل يُمنى النفطي في سلطنة عمان مفترق طرق، في ظل التعليق المتواصل لانطلاق التطوير.
وقررت شركة "جاسمين إنرجي" -التابعة بدورها لمجموعة ريكس إنترناشيونال (REX) السنغافورية- إجراء تعديلات على الجدول الزمني المخطط له.
واحتفظت "مصيرة" العُمانية بالجدول المُحدث للإعلان عنه في وقت لاحق، حسب تفاصيل نشرها موقع أوفشور إنرجي في 4 يونيو/حزيران الجاري.
وتستهدف عملية الحفر زيادة إنتاج النفط من حقل يُمنى البحري، وإطالة أمده، وفقًا لمعلومات موقع "أوفشور إنجينير".

وتعد شركة "مصيرة" المشغل الرئيس لمربع 50، الذي يضم حقل يُمنى النفطي البحري في السلطنة.
وقبل شهرين، أُعلن تأجيل برنامج حفر الآبار إلى الربع الثاني من العام الجاري (من أبريل/نيسان إلى نهاية يونيو/حزيران)، الذي كان مخططًا بدء العمل به في الربع الأول.
وجاء ذلك رغم تأمين شركة "جاسمين" تمويلًا قدره 25 مليون دولار أميركي عبر سندات مدتها 3 سنوات.
ورجحت "مصيرة للنفط" آنذاك أنه يُتوقع بدء الحفر في شهر مايو/أيار.
وكانت شركة "ريكس" السنغافورية قد حدثت بيانات حقل "يُمنى" منتصف العام الماضي، ورفعت تقديراتها للاحتياطيات المؤكدة والمحتملة بنسبة 34%.
وفي فبراير/شباط من العام الجاري، أعلنت الشركة تحديثًا جديدًا للاحتياطيات المتبقية في الحقل، والمقدرة بنحو 7.2 مليون برميل، استنادًا إلى الإنتاج الحالي في الآبار القائمة، إلى جانب الآبار الـ3 التطويرية المخطط حفرها.
حقل يُمنى النفطي في سلطنة عمان
تضمنت استعدادات شركة "مصيرة للنفط" لبدء الحفر في حقل يُمنى النفطي في سلطنة عمان، الإعلان منذ مطلع العام الجاري عن التعاقد مع شركة "نورثرن أوفشور دريلينغ" الأميركية.
وتضمن التعاقد توظيف منصة "إنرجي إيمرجر" ذاتية الرفع في البرنامج المستهدف، وأُسند للمنصة -المبنية منذ 2017- حفر الآبار الـ3 التطويرية.
ويشكل حقل يمنى النفطي أول اكتشاف بحري في شرق السلطنة، إذ أزيح الستار عنه لأول مرة عام 2014، وبدأ إنتاج أول خام منه في 2020.

وحُفرت 3 آبار استكشافية قرب الحقل في أبريل/نيسان 2021، تبعها إجراء تحديث على مرافق الإنتاج خلال الربعين الأول والثاني من 2022.
وتضمن التحديث حينها مرافق الإنتاج، وتركيب وحدة تخزين عائمة جديدة، ووصل إجمالي الإنتاج من الحقل إلى 9 ملايين برميل حتى نهاية 2024، وسجل متوسط الإنتاج اليومي 1031 برميلًا نهاية العام الماضي.
ويقع حقل يمنى في الامتياز البحري المعروف باسم المربع 50، الذي تصل مساحته إلى 17 ألف كيلومتر مربع.
ويمثل الامتياز أحد أبرز أصول شركة "مصيرة للنفط"، إذ أنهت الشركة بنجاح برنامج حفر متعدد الآبار في المربع منذ عامين، قبل الموعد المحدد وبميزانية منخفضة، تبعًا للمعلومات المنشورة على موقع الشركة.
وتضمن هذا البرنامج:
- حفر بئر "يُمنى 5" الجديدة، التي بدأت الإنتاج في 2024.
- إعادة تطوير 3 آبار إنتاجية قائمة.
موضوعات متعلقة..
- مصيرة للنفط تتأهب لإطلاق برنامج حفر جديد في سلطنة عمان
- كشف رقم جديد لاحتياطيات حقل نفط في سلطنة عمان
- مصيرة للنفط تدعم إنتاج الخام في سلطنة عمان من حقل بحري
اقرأ أيضًا..
المصادر..
- إعادة هيكلة الجدول الزمني لبرنامج حفر 3 آبار في حقل نفط عُماني، من "أوفشور إنرجي"
- هدف عملية الحفر وعلاقتها بالإنتاج، من "أوفشور إنجينير"
- معلومات مربع 50 البحري في سلطنة عمان، من موقع شركة "مصيرة أويل"





