التقاريرتقارير الطاقة المتجددةسلايدر الرئيسيةصفقات الطاقة العربيةطاقة متجددةملفات خاصة

أكبر صفقات الطاقة المتجددة في مايو 2026.. سلطنة عمان بالقائمة

أحمد بدر

تصدرت دولة الإمارات قائمة أكبر صفقات الطاقة المتجددة في مايو 2026، على الرغم من المنافسة القوية من دول عربية أخرى، أهمها سلطنة عمان، وفق ما جاء في التقرير الشهري الذي تعدّه منصة الطاقة المتخصصة (مقرّها واشنطن).

وشهد قطاع الطاقة النظيفة خلال الشهر الجاري نشاطًا متزايدًا في مجالات الطاقة الشمسية وتخزين الكهرباء والاستحواذات التقنية، بالتوازي مع تسارع الخطط الحكومية الرامية إلى خفض الانبعاثات وتعزيز أمن الإمدادات الكهربائية في الأسواق الإقليمية والعالمية.

وكشفت أكبر صفقات الطاقة المتجددة في مايو 2026 عن توسع واضح في الاستثمارات العربية، خاصةً في الإمارات وسلطنة عمان، مع توجّه الشركات الوطنية نحو تنفيذ مشروعات ضخمة تجمع بين التصنيع المحلي والتطوير والتمويل والتشغيل طويل الأجل.

وتزامنت هذه التحركات مع تزايد الطلب العالمي على تقنيات الطاقة النظيفة، واحتدام المنافسة بين الدول لجذب الاستثمارات المرتبطة بالطاقة الشمسية والبطاريات والهيدروجين الأخضر، في ظل التحولات المتسارعة التي يشهدها قطاع الطاقة العالمي خلال السنوات الأخيرة.

وتضمنت قائمة أكبر صفقات الطاقة المتجددة في مايو 2026، مشروعات في 3 دول، جاءت على النحو الآتي:

  • الإمارات (مشروعات طاقة شمسية وتخزين كهرباء وتصنيع ألواح شمسية وصفقة استحواذ).
  • سلطنة عمان (مشروع للطاقة الشمسية بالمناطق الصناعية، ومشروع طاقة متجددة هجينة).
  • المغرب (مشروع للألواح الشمسية).

30 غيغاواط طاقة متجددة في الإمارات

برزت الإمارات بقوة ضمن أكبر صفقات الطاقة المتجددة في مايو 2026، بعد توقيع اتفاقية تعاون إستراتيجي بين شركة مياه وكهرباء الإمارات وشركة مصدر، لتسريع نشر مشروعات الطاقة الشمسية وأنظمة تخزين الكهرباء على نطاق واسع داخل الدولة.

وتنص الاتفاقية على التعاون لتطوير أكثر من 30 غيغاواط من مشروعات الطاقة الشمسية، إلى جانب ما يزيد على 8 غيغاواط من بطاريات تخزين الكهرباء، بما يدعم خطط أبوظبي لتحقيق الحياد الكربوني وتعزيز استقرار منظومة الطاقة الوطنية.

وتُعدّ الصفقة من أبرز محطات أكبر صفقات الطاقة المتجددة في مايو 2026، خاصةً مع استهدافها تسريع تنفيذ المشروعات عبر إشراك شركة مصدر منذ المراحل المبكرة للتطوير، وحتى الإغلاق المالي، مع الحفاظ على الشفافية واستقلالية عمليات الشراء التنافسية.

الطاقة المتجددة في الإمارات
من مراسم توقيع اتفاقية التعاون - الصورة من مصدر الإماراتية

وتهدف الشراكة الجديدة إلى دعم تنويع مزيج الطاقة في الإمارات، وتعزيز نمو القطاع الصناعي المحلي، إلى جانب رفع نسبة المحتوى الوطني وتمكين الكفاءات الإماراتية العاملة بقطاع الطاقة النظيفة والتقنيات المرتبطة بتخزين الكهرباء والطاقة الشمسية.

وأكدت الشركتان أن الاتفاقية تمثل خطوة مهمة لتقليص مدد تنفيذ المشروعات وتحسين كفاءة العمليات، بما يرسخ مكانة الإمارات مركزًا إقليميًا وعالميًا للاستثمارات المرتبطة بالطاقة المتجددة وتقنيات التخزين الحديثة خلال السنوات المقبلة.

تصنيع ألواح شمسية في الإمارات

شهدت أكبر صفقات الطاقة المتجددة في مايو 2026 توقيع اتفاقية لإنشاء منشأة جديدة لتصنيع ألواح الطاقة الشمسية في الإمارات بقدرة إنتاجية تصل إلى 750 ميغاواط، مع استهداف الأسواق المحلية والخليجية والدولية خلال المرحلة المقبلة.

وأعلنت شركة ساهاج سولار الهندية إقامة مشروع مشترك مع شركة كلاريون إنفستمنت لتأسيس شركة متخصصة في تصنيع الألواح الشمسية داخل الإمارات، مستفيدة من القدرات اللوجستية المتطورة والبنية التحتية الصناعية التي تتمتع بها الدولة الخليجية.

وتعكس هذه الخطوة أهمية الإمارات داخل قائمة أكبر صفقات الطاقة المتجددة في مايو 2026، خاصةً مع تنامي توجه الدولة نحو توطين الصناعات المرتبطة بالطاقة النظيفة، وتقليل الاعتماد على الواردات الخارجية في قطاع الألواح الشمسية وتقنيات الطاقة المتقدمة.

وسيستهدف المصنع الجديد أسواق مجلس التعاون الخليجي، بما يشمل السعودية وقطر والبحرين والكويت وسلطنة عمان، إلى جانب التوسع نحو الولايات المتحدة وأسواق دولية أخرى تشهد نموًا متسارعًا في الطلب على حلول الطاقة الشمسية.

وتتمتع شركة ساهاج سولار بخبرة طويلة في قطاع تصنيع الألواح الشمسية، إذ تدير حاليًا مصنعًا بقدرة 100 ميغاواط في ولاية غوجارات الهندية، مع خطط لرفع قدراتها الإنتاجية إلى 1.5 غيغاواط خلال السنوات المقبلة، وفق ما طالعته منصة الطاقة المتخصصة.

استحواذ مبادلة الإماراتية

واصلت الإمارات حضورها ضمن أكبر صفقات الطاقة المتجددة في مايو 2026، عبر استحواذ شركة مبادلة للاستثمار على حصة أقلية في شركة باور فاكتورز العالمية، المتخصصة في برمجيات وحلول إدارة وتشغيل أصول الطاقة المتجددة حول العالم.

ويستهدف الاستحواذ دعم التحول العالمي نحو أنظمة الطاقة الذكية، وتعزيز الابتكار المرتبط بإدارة أصول الطاقة النظيفة، بالتوازي مع التوسع السريع في قدرات الطاقة الشمسية وطاقة الرياح وأنظمة تخزين الكهرباء خلال السنوات الأخيرة.

وتُعدّ الصفقة من أبرز عمليات الاستحواذ المدرجة ضمن أكبر صفقات الطاقة المتجددة في مايو 2026، خاصةً مع الدور المتنامي الذي تؤديه الحلول الرقمية في تحسين كفاءة تشغيل أصول الطاقة النظيفة وخفض التكاليف التشغيلية للمشروعات العالمية الكبرى.

وبموجب الاتفاق، ستدعم مبادلة خطط التوسع والنمو لشركة باور فاكتورز، التي توفر عبر منصتها "يونيتي" حلولًا تشمل المراقبة والتحليلات المتقدمة والإدارة الفنية والتجارية لمحافظ الطاقة المتجددة في عشرات الأسواق الدولية المختلفة.

وتخدم شركة باور فاكتورز أكثر من 600 عميل في نحو 70 دولة، كما تدعم قرابة 70% من أكبر 50 منتجًا للطاقة المتجددة عالميًا، ما يعكس حجم حضورها المتزايد داخل قطاع إدارة وتشغيل مشروعات الطاقة النظيفة حول العالم.

أكبر مشروع طاقة شمسية عماني

دخلت سلطنة عمان بقوة إلى قائمة أكبر صفقات الطاقة المتجددة في مايو 2026، بعد تحقيق الإغلاق المالي لأكبر مشروع طاقة شمسية بالمناطق الصناعية، الذي تنفذه شركة أو-جرين داخل مدينة صحار الصناعية بقدرة تصل إلى 93 ميغاواط.

ويستهدف المشروع توفير الكهرباء النظيفة لأكثر من 200 منشأة صناعية، ضمن شراكة إستراتيجية تجمع شركة أو-جرين والمؤسسة العامة للمناطق الصناعية "مدائن"، مع توقعات ببدء التشغيل التجاري الكامل خلال شهر سبتمبر/أيلول من عام 2026.

ويُعدّ المشروع من أبرز المشروعات الُمدرجة ضمن أكبر صفقات الطاقة المتجددة في مايو 2026، خاصةً مع كونه أول نموذج بسلطنة عمان لتزويد المناطق الصناعية بالطاقة الشمسية عبر نظام التزويد المباشر للمنشآت الصناعية المختلفة داخل البلاد.

وأكدت شركة أو-جرين أن المشروع يمتد على مساحة تقارب 1.45 مليون متر مربع، في حين تجاوزت نسبة الإنجاز الحالية 60%، بعد الانتهاء من تركيب نحو 150 ألف لوح شمسي ضمن مراحل التنفيذ والتجهيز المختلفة بالموقع، بحسب ما تابعته منصة الطاقة المتخصصة.

ومن المتوقع أن يسهم المشروع في خفض الانبعاثات الكربونية وتقليل استهلاك الوقود الأحفوري داخل القطاع الصناعي العماني، بالتزامن مع توسع السلطنة في مشروعات الطاقة النظيفة وخطط التحول منخفض الكربون خلال السنوات المقبلة.

أكبر مشروع طاقة شمسية بالمناطق الصناعية في سلطنة عمان
أكبر مشروع طاقة شمسية بالمناطق الصناعية في سلطنة عمان- الصورة من وكالة الأنياء العمانية

الطاقة الشمسية الهجينة في سلطنة عمان

شهدت أكبر صفقات الطاقة المتجددة في مايو 2026 توقيع اتفاقية شراء كهرباء لمشروع ضخم للطاقة المتجددة الهجينة بسلطنة عمان، بقدرة مركبة تصل إلى 2.7 غيغاواط تجمع بين الطاقة الشمسية وطاقة الرياح وأنظمة تخزين الكهرباء.

ووقّعت شركة نماء لشراء الطاقة والمياه اتفاقية المشروع مع شركة أو-جرين، ضمن خطة تستهدف توفير إمدادات كهربائية مستقرة على مدار الساعة، مع دعم الصناعات كثيفة الاستهلاك للطاقة، مثل مراكز البيانات والوقود الأخضر والهيدروجين النظيف.

ويمثل المشروع أحد أضخم المشروعات المدرجة ضمن أكبر صفقات الطاقة المتجددة في مايو 2026، نظرًا إلى اعتماده على منظومة متكاملة للطاقة المتجددة والتخزين، قادرة على توفير قدرة مستقرة تقارب 770 ميغاواط بصورة مستمرة طوال اليوم.

ويعكس المشروع تحول سلطنة عمان من نموذج مشروعات الطاقة المنفصلة إلى مشروعات هجينة متكاملة، تدعم خفض الانبعاثات وتحقيق الحياد الكربوني، إلى جانب تعزيز موثوقية الشبكة الكهربائية وتقليل الاعتماد على الوقود التقليدي مستقبلاً.

وشهد توقيع الاتفاقية وزير المالية العماني سلطان بن سالم الحبسي، بحضور عدد من المسؤولين التنفيذيين، في خطوة تؤكد تسارع خطط السلطنة لتطوير قطاع الطاقة النظيفة وجذب استثمارات ضخمة مرتبطة بالطاقة المتجددة والتخزين الكهربائي.

الألواح الشمسية في المغرب

حضر المغرب ضمن أكبر صفقات الطاقة المتجددة في مايو 2026، بعد توقيع اتفاقية جديدة لتوريد ألواح شمسية بقدرة 90 ميغاواط، في إطار التوسع المتواصل بمشروعات الكهرباء النظيفة وزيادة الاعتماد على الطاقة المتجددة داخل المملكة.

وأعلنت شركة جينكو سولار الصينية توريد وحدات "تايغر نيو 3.0" المعتمدة على تقنية "إن تايب توب كون" عالية الكفاءة، للمشروع الجديد الذي يأتي ضمن سلسلة توسعات تشهدها سوق الطاقة الشمسية المغربية خلال المرحلة الحالية.

الطاقة الشمسية في المغرب

وتعكس هذه الصفقة أهمية السوق المغربية داخل قائمة أكبر صفقات الطاقة المتجددة في مايو 2026، خاصةً مع تسارع الطلب على تقنيات الطاقة الشمسية الحديثة، وتزايد اهتمام الشركات العالمية بتنفيذ مشروعات جديدة داخل القارة الأفريقية.

ويأتي المشروع ضمن عقود وقّعتها الشركة الصينية في أفريقيا بقدرة إجمالية تبلغ 690 ميغاواط، تشمل المغرب ونيجيريا، بما يؤكد التوسع السريع لتقنيات "توب كون" في الأسواق الأفريقية وقدرتها على جذب استثمارات متزايدة خلال السنوات المقبلة.

ويستهدف المغرب رفع حصة الطاقة المتجددة في مزيج الكهرباء إلى أكثر من 52% بحلول عام 2030، مع مواصلة تنفيذ مشروعات الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، وتقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري في توليد الكهرباء محليًا.

موضوعات متعلقة..

اقرأ أيضًا..

المصادر:

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق