رئيسيةأخبار السياراتسيارات

السيارات الكهربائية في باكستان تستعد لطفرة نهاية 2026.. بدعم صيني

هبة مصطفى

يبدو أن قطاع السيارات الكهربائية في باكستان على مشارف تحقيق نقلة نوعية بحلول نهاية العام الجاري 2026، وفق خطط شركة لاكي موتورز (Lucky Motors) وتطلعاتها.

وتشمل هذه القفزة زيادة في المبيعات، بالإضافة إلى دعم جهود التجميع المحلي، وتطوير البنية التحتية اللازمة للشحن، وفق تفاصيل تابعتها منصة الطاقة المتخصصة.

وتلقى تحرك إسلام آباد دعمًا من شراكة صينية، تفتح المجال والسوق في البلاد أمام تطورات واسعة النطاق، على صعيد المبيعات والأهداف الوطنية.

وتعد هذه الشراكة ترجمة حقيقية لأزمة الوقود التي عانت منها باكستان عقب اندلاع الحرب الأميركية على إيران، سواء فيما يتعلق بالإمدادات أو الأسعار، خاصة بعد تراجع الشحنات من الخليج نتيجة تعطل الملاحة في مضيق هرمز.

وتستهدف حكومة الدولة الآسيوية رفع نسبة مبيعات السيارات الكهربائية إلى 30% بحلول 2030، وتخطط لدعم نشر 3 آلاف نقطة شحن باستثمار يصل إلى 400 مليون دولار.

السيارات الكهربائية في باكستان 2026

تتضمن مستجدات السيارات الكهربائية في باكستان بدء نشر شركة "لاكي موتورز" لطرازات تابعة لشركة (جي إيه سي GAC) الصينية في الأسواق.

وكشف الرئيس التنفيذي للشركة الباكستانية محمد فيصل عن طرح 4 طرازات من سيارتي "أيون Aion" و"هيبتك Hyptec" في البلاد، بدءًا من الأسبوع الجاري.

وتوقع إنجاز بيع الشحنة الأولى من واردات الطرازين خلال شهرين من بدء تسويقها، حسب تصريحات له نقلتها رويترز.

سيارة بيجو أمام مصنع شركة لاكي موتورز
سيارة بيجو أمام مصنع شركة لاكي موتورز - الصورة من موقع مجموعة ستيلانتس

وتشمل خطط التعاون مع الشركة الصينية أيضًا:

1. بدء تجميع سيارات الشركة الصينية في باكستان، بحلول ديسمبر/كانون الأول نهاية العام الجاري.

2. الانطلاق في تقنية تبديل البطاريات بالتزامن مع بدء تجميع السيارات الكهربائية في البلاد محليًا.

3. مواصلة المناقشات مع شركة "جي إيه سي" الصينية بشأن تصدير سياراتها المجمعة في باكستان، إلى أسواق أخرى.

وركز فيصل في حديثه على استهداف الأسواق المفضلة لتثبيت عجلة القيادة في الجهة اليمنى من السيارة، لتزويدها بسيارات الشركة الصينية عقب تجميعها في بلاده.

وقال إن حضور الشركة الصينية في هذه الأسواق محدود، لذلك فإن الشراكة مع باكستان تعزز المزيد من انتشار طرازاتها.

4. تبحث شركة "لاكي موتورز" إمكان تصنيع بطاريات السيارات الكهربائية في مصنعها بكراتشي، لكن هذه الخطوة مرهونة بدعم سياسات حكومية مرتقبة.

طفرة خرجت من أزمة الوقود وبدعم شمسي

انطلقت شركة لاكي موتورز نحو التوسع بنشر السيارات الكهربائية في باكستان، بدعم عاملين رئيسين:

  • ارتفاع أسعار الوقود

قد يؤدي ارتفاع أسعار الوقود عقب الحرب الإيرانية إلى زيادة الطلب على السيارات الكهربائية، وفق رؤية شركة السيارات الباكستانية.

وتسبب تعطل مرور الشحنات عبر المضيق في تسجيل أسعار الوقود مستويات قياسية خلال الأشهر القليلة الماضية، ووصلت إلى "الضعف" بالمقارنة منذ 4 سنوات.

ويرى "محمد فيصل" أن هذا الارتفاع يعد "فرصة" ممكن الاستفادة منها، لتشجيع المستهلكين في الدولة الآسيوية على الانتقال نحو السيارات الكهربائية، والتخلي عن نظيرتها العاملة بالوقود الأحفوري.

تصنيع السيارات الكهربائية في باكستان

وتشير المعلومات إلى أن مبيعات السيارات الكهربائية في باكستان ما تزال محدودة، إذ كان القطاع الأبرز انتشارًا في هذا المجال هو الدراجات ذات العجلات الـ3 الأشد جذبًا، وسيطرت على 5% من مبيعات الدراجات الإجمالية في البلاد.

وانعكس ذلك على تعاون "لاكي" مع "كيا الكورية" و"بيجو الفرنسية" فقط حتى الآن، وتعد شركة "جي إيه سي" الصينية ثالث هذه العلامات.

  • توافر الطاقة الشمسية

تشهد الطاقة الشمسية انتشارًا في أسواق البلاد، خاصة التركيبات على أسطح المنازل، وتسهم في "رُبع" إمدادات الكهرباء.

ومن شأن هذا أن يُسرّع وتيرة نمو مبيعات السيارات الكهربائية، خاصة في تأمين احتياجات الشحن المنزلي في المساء.

موضوعات متعلقة..

اقرأ أيضًا..

المصدر:

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق