سلايدر الرئيسيةأخبار النفطانسحاب الإمارات من أوبكعاجلنفط

الإمارات تنسحب من منظمة أوابك

الطاقة

في خطوة مفاجئة تعكس تحولات إستراتيجية بقطاع الطاقة، انسحبت الإمارات من عضوية منظمة أوابك، في توقيت حسّاس يشهد تغيرات متسارعة بأسواق النفط والغاز، وسط رهانات على تماسك التعاون العربي.

وبحسب بيان حصلت منصة الطاقة المتخصصة (مقرّها واشنطن)، أعلنت منظمة الأقطار العربية المصدرة للبترول، اليوم الأحد 3 مايو/أيار 2026، انسحاب دولة الإمارات من عضوية المنظمة، بدءًا من 1 من الشهر الجاري.

يأتي قرار انسحاب الإمارات من أوابك بعد سنوات من المشاركة الفاعلة في أنشطة المنظمة، التي أسهمت خلالها في دعم العمل العربي المشترك في قطاع الطاقة، فضلًا عن دورها في تطوير السياسات البترولية وتعزيز التنسيق بين الدول الأعضاء.

ولا تعدّ هذه الخطوة هي الأولى من نوعها، إذ سبقتها -بأيام قليلة- خطوة مماثلة من جانب دولة الإمارات، عندما أعلنت انسحابها من منظمة أوبك وتحالف أوبك+، بالتزامن مع تحديات تواجه أسواق الطاقة العالمية، وتغيرات جيوسياسية متلاحقة.

انسحاب الإمارات من أوابك

أوضحت الأمانة العامة أن قرار انسحاب الإمارات من أوابك جاء عبر خطاب رسمي أرسلته إلى رئاسة مجلس وزراء المنظمة، متضمنًا رغبة الدولة في إنهاء عضويتها بدءًا من 1 مايو/أيار 2026، وفق الإجراءات المعتمدة.

وجاء الخطاب الرسمي من وزير الطاقة والبنية التحتية الإماراتي سهيل المزروعي، موجَّهًا إلى وزير النفط والغاز في ليبيا، الرئيس الحالي لمجلس وزراء المنظمة الدكتور الدكتور خليفة رجب عبد الصادق.

وأكدت المنظمة تقديرها الكبير للدور الذي قامت به دولة الإمارات خلال مدة عضويتها، مشيرةً إلى إسهاماتها النوعية في دعم مبادرات التكامل العربي بمجال الطاقة، وتطوير آليات التعاون المشترك بين الدول الأعضاء في مختلف القطاعات النفطية.

ويعكس انسحاب الإمارات من أوابك -وفق البيان الذي حصلت عليه منصة الطاقة المتخصصة- تحولًا في توجهات السياسة الطاقية للإمارات، التي باتت تركّز بشكل أكبر على الاستقلالية في اتخاذ القرار وتعزيز استثماراتها الداخلية والخارجية.

وشددت الأمانة العامة على استمرار التزامها بتعزيز التعاون بين الدول الأعضاء، والعمل على تنفيذ برامجها الإستراتيجية، بما يخدم المصالح المشتركة، رغم التحديات التي قد تنجم عن خروج أحد الأعضاء المؤثّرين.

المقر الرئيسي لمنظمة الأقطار العربية المصدرة للبترول (أوابك) في دولة الكويت.
المقرّ الرئيس لمنظمة أوابك في دولة الكويت- الصورة من "أسك كويت"

انسحاب الإمارات من أوبك

يأتي الخطاب الجديد بعد أيام من إعلان انسحاب الإمارات من أوبك وأوبك+، الذي جاء في 28 أبريل/نيسان الماضي 2026، في خطوة تعكس توجهًا أشمل لإعادة صياغة دورها في أسواق الطاقة العالمية بعيدًا عن الالتزامات الجماعية التقليدية.

ويأتي هذا التحول بالتوازي مع سياسات الابتعاد عن أوابك، إذ تسعى الإمارات إلى تعزيز مرونتها الإنتاجية والاستثمارية، بما يتماشى مع خططها لزيادة الطاقة الإنتاجية وتحقيق الاكتفاء الذاتي من الغاز خلال السنوات المقبلة.

وسبق أن أعلن وزير الطاقة الإماراتي سهيل المزروعي أن قرار الانسحاب لم يأتِ نتيجة مشاورات مع أيّ دولة، مشيرًا إلى أن الخطوة تعكس المصلحة الوطنية، في ظل مراجعة شاملة للقدرات الإنتاجية الحالية والمستقبلية.

وتتزامن هذه التحركات مع توترات جيوسياسية في الخليج العربي، خاصةً في مضيق هرمز، ما يزيد من أهمية المرونة في اتخاذ القرارات المتعلقة بالإنتاج والتصدير، لضمان استقرار الإمدادات العالمية، بحسب ما تابعته منصة الطاقة المتخصصة.

وشدد بيان انسحاب الإمارات من أوبك على أن استقرار منظومة الطاقة العالمية يستند إلى توفر إمدادات مرنة وموثوقة وبأسعار معقولة، وقد استثمرت الدولة لتلبية متغيرات الطلب بكفاءة ومسؤولية، مع إعطاء الأولوية لاستقرار الإمدادات، والتكلفة، والاستدامة.

موضوعات متعلقة..

اقرأ أيضًا..

المصدر:

بيان حصلت عليه منصة الطاقة

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق