أخبار الغازرئيسيةغاز

صفقة غاز مسال أميركية لمدة 20 عامًا

محمد عبد السند

تعزز صفقة غاز مسال أميركية مكانة الولايات المتحدة بوصفها أكبر مصدِّر للوقود منخفض الانبعاثات عالميًا، ما يمكنها من سد فجوة الإمدادات في وقت ​تعطلت فيه صادرات الغاز الطبيعي المسال من ⁠قطر جراء الحرب الأميركية الإيرانية.

وأبرمت شركة إكسباند إنرجي (Expand Energy) الأميركية مؤخرًا اتفاقية بيع وشراء مدتها 20 عامًا مع شركة "دلفين إف إل إن جي 1 إل إل سي" (Delfin FLNG 1 LLC)، لشراء قرابة 1.15 مليون طن سنويًا من الغاز الطبيعي المسال.

وتدعم الصفقة الإستراتيجية مستهدف إكسباند إنرجي لربط إنتاجها من الغاز على ساحل خليج أميركا ("خليج المكسيك" سابقًا) بالأسواق العالمية، مستعملة أول سفينة من مشروع ميناء دلفين للغاز الطبيعي المسال العائم في المياه العميقة.

ومشروع دلفين للغاز الطبيعي المسال هو مشروع ميناء في المياه العميقة في خليج أميركا، قادر على دعم 3 سفن عائمة لإنتاج الغاز الطبيعي المسال بإجمالي سعة قدرها 13.2 مليون طن سنويًا.

ومنحت وزارة الطاقة الأميركية مؤخرًا الضوء الأخضر لبدء الصادرات التجارية غير المقيَّدة باتفاقية التجارة الحرة بحلول 1 يونيو/حزيران 2031.

هدف طموح

تسهم صفقة الغاز الطبيعي المسال التي أبرمتها إكسباند إنرجي مع مشروع "دلفين إف إل إن جي 1 إل إل سي" في تعزيز طموحاتها بزيادة حصتها في سوق الغاز الطبيعي المسال لتلبية الطلب العالمي المتزايد.

وتنتظر صفقة شراء الغاز الطبيعي المسال قرار الاستثمار النهائي، تمهيدًا لدخولها حيز التنفيذ، وفق تفاصيل اطلعت عليها منصة الطاقة المتخصصة.

وقال (الرئيس المؤقت) الرئيس التنفيذي لشركة إكسباند إنرجي مايك ويشتريتش: "بموجب اتفاقية البيع والشراء المذكورة، فإننا سنشتري قرابة 1.15 مليون طن من الغاز الطبيعي المسال سنويًا من مشروع دلفين إف إل إن جي 1 إل إل سي وفق أسعار مركز هنري هب ".

ويُعدّ مركز "هنري هب"، الواقع في بلدة إيراث بولاية لويزيانا الأميركية، موقع التسليم الرسمي لعقود الغاز الطبيعي الآجلة في بورصة نيويورك التجارية.

وتستهدف الشركة بدء سريان الصفقة رسميًا في عام 2031.

وفسخت إكسباند إنرجي اتفاقيات البيع والشراء المعلن عنها سابقًا مع شركتي دلفين وغنفور غروب (Gunvor Group).

ناقلة غاز مسال أميركية
ناقلة غاز مسال أميركية - الصورة من موقع شركة كراولي

طلب متزايد على الكهرباء

قال مايك ويشتريتش: "العالم في حاجة ماسة إلى إمدادات الغاز الطبيعي المسال لتلبية الطلب المتنامي على الكهرباء، والنشاط الصناعي المتزايد، والتوسع في مشروعات الغاز المسال عالميًا لتعزيز أمن الطاقة".

وأضاف: "لقد بنينا أنفسنا لهذا المستقبل بوصفنا أكبر منتِج غاز طبيعي منخفض التكلفة في أميركا، وأمامنا فرصة ذهبية لزيادة تدفقاتنا النقدية وتعزيز العائدات بالنسبة للمساهمين".

وتابع: "وصولنا المباشر واسع النطاق إلى الأسواق العالمية سريعة النمو، والتخطيط التشغيلي ليس مجرد طموحات، بل هو أساس نبني عليه لما هو مقبل".

عائدات المساهمين

تتوقع إكسباند إنرجي استغلال التدفقات النقدية الحرة المتحقَّقة هذا العام لتعزيز موازنتها كي تحقق سعة أكبر، مع إعادة الأموال إلى المساهمين عبر توزيعات الأرباح الأساسية وعمليات إعادة شراء الأسهم.

وخلال المدة بين 1 يناير/كانون الثاني و24 أبريل/نيسان 2026 سدَّدت الشركة قرابة 1.3 مليار دولار من إجمالي الديون المستحقَّة عليها، ونفَّذت عمليات إعادة شراء أسهم بقيمة 150 مليون دولار.

وتخطط إكسباند إنرجي لدفع توزيعات الأرباح الأساسية الفصلية البالغة قيمتها 0.575 دولارًا أميركيًا للسهم في 4 يونيو/حزيران المقبل إلى المساهمين المسجَّلين في نهاية يوم العمل في 14 مايو/أيار 2026.

توقعات التشغيل ورأس المال 2026

تتوقع إكسباند إنرجي تشغيل ما يتراوح بين 11 و12 منصة حفر هذا العام، وضخ استثمارات بقيمة نحو 2.85 مليار دولار، مستهدفةً تحقيق إنتاج بنحو 7.5 مليار قدم مكعبة من الغاز الطبيعي يوميًا.

وخلال الربع الأول من العام الجاري وحده، بلغ إجمالي عدد منصات الحفر التي تديرها الشركة 13 وحدة، وفق تفاصيل اطلعت عليها منصة الطاقة المتخصصة.

ونجحت الشركة في حفر 60 بئرًا وتحويل 49 بئرًا إلى خطوط الإنتاج، ما أدى إلى تحقيق إنتاج بنحو 7.44 مليار قدم مكعبة يوميًا من الغاز الطبيعي.

موضوعات متعلقة..

اقرأ أيضًا..

المصدر:
1.صفقة غاز مسال أميركية تسهم بسد فجوة الإمدادات العالمية، من موقع شركة "إكسباند إنرجي".

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق