رئيسيةأخبار الغازالحرب الإسرائيلية الإيرانيةغازملفات خاصة

تعليق العمل بمجمع حبشان للغاز في الإمارات بعد سقوط شظايا

عُلّقت العمليات مؤقتًا في مجمع حبشان للغاز في الإمارات، عقب حادث سقوط شظايا داخل نطاق المنشآت، نتيجة اعتراض ناجح نفّذته أنظمة الدفاع الجوي.

وجاء تعليق العمليات، وفق متابعات منصة الطاقة المتخصصة (مقرّها واشنطن)، بعد اندلاع حريق محدود في منشآت المجمع جرى التعامل معه دون تسجيل أي إصابات بشرية.

وأعلن مكتب أبوظبي الإعلامي أن الحادث وقع نتيجة سقوط شظايا في منشآت مجمع حبشان للغاز، بعد اعتراض أهداف جوية، ما تسبّب في اندلاع حريق داخل بعض المرافق التشغيلية.

ويُعد مجمع حبشان حجر الأساس في عمليات معالجة الغاز التابعة لشركة أدنوك، إذ يستقبل الغاز من الحقول البرية والبحرية، ويعالج لإنتاج غاز المبيعات وسوائل الغاز الطبيعي والمكثفات والكبريت.

مجمع حبشان للغاز في الإمارات

باشرت فرق الطوارئ التعامل الفوري مع حريق محدود في مجمع حبشان للغاز بالإمارات واحتوائه، بالتزامن مع اتخاذ قرار تعليق العمليات في المجمع بوصفه إجراء احترازيًا، لضمان سلامة العاملين وتأمين المنشآت.

وأكدت الجهات المختصة أن الحادث لم يسفر عن أي إصابات، مشددة على أهمية استقاء المعلومات من المصادر الرسمية وتجنّب تداول الشائعات.

وأشار مكتب أبوظبي للإعلام إلى أن فرق الاستجابة تعمل وفق خطط معتمدة للتعامل مع الحوادث الطارئة، مع استمرار تقييم الأضرار ومتابعة تطورات الموقف.

مجمع حبشان للغاز
مجمع حبشان للغاز - الصورة من رويترز

ولم يكن هذا الحادث الأول من نوعه، إذ سبق أن شهدت منشآت حبشان للغاز حادثًا مشابهًا في 18 مارس/آذار 2026، نتيجة اعتراض صواريخ استهدفت مواقع طاقة في الإمارات، من بينها مجمع حبشان وحقل باب.

وفي ذلك الحادث، عُلّقت أيضًا العمليات مؤقتًا دون تسجيل إصابات، ما يعكس تكرار التهديدات التي تواجه منشآت الطاقة في المنطقة خلال الفترة الأخيرة.

معالجة الغاز في الإمارات

يقع مجمع حبشان للغاز في منطقة الظفرة على بُعد نحو 150 كيلومترًا من مدينة أبوظبي، ويُعد أحد أهم المراكز الحيوية لمعالجة الغاز في الإمارات.

ويمثّل المجمع العمود الفقري لإمدادات الغاز في البلاد؛ إذ يوفّر نحو 80% من إجمالي احتياجات الغاز اليومية، ما يجعله عنصرًا حاسمًا في دعم أمن الطاقة الوطني.

ويُسهم الغاز المنتج بالمجمع في تشغيل محطات الكهرباء، وتلبية احتياجات القطاع الصناعي، بما يدعم النمو الاقتصادي في الدولة.

ويؤدي مجمع حبشان للغاز دورًا رئيسًا في تأمين الوقود اللازم لتوليد الكهرباء، إذ يُرسل الغاز عبر شبكة متكاملة إلى محطات التوليد، بما يكفي لتزويد نحو 160 ألف منزل بالطاقة يوميًا في المتوسط.

ولا يقتصر دور المجمع على إنتاج الغاز، بل يمتد ليشمل دعم سلسلة القيمة الصناعية، إذ يُنقل الغاز إلى مجمع الرويس لتحويله إلى مواد خام ومنتجات وسيطة تُستعمل في الصناعات المختلفة.

ويُسهم المجمع في تعزيز الاستدامة البيئية، من خلال إعادة تدوير كميات من المياه تعادل متوسط الاستهلاك اليومي لنحو 1600 أسرة في الإمارات.

وبدأ تشغيل مجمع حبشان في عام 1982، بهدف تلبية الطلب على الغاز المستعمل في توليد الكهرباء، قبل أن يشهد توسعات متتالية على مدار العقود الماضية.

وشملت هذه التوسعات إطلاق حبشان 1 في عام 1996، وحبشان 2 في 2001، ثم حبشان 3 و4 في 2009، وصولًا إلى حبشان 5 الذي دخل الخدمة في 2013، لتلبية الطلب المتزايد على الطاقة وتحسين مرونة الإنتاج.

وأسهمت هذه التوسعات في تحويل المجمع إلى واحد من أكبر مراكز معالجة الغاز في الشرق الأوسط، مع قدرة تشغيلية عالية وكفاءة متقدمة.

موضوعات متعلقة..

اقرأ أيضًا..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق