شحنة توربينات رياح تصل إلى السعودية في رحلة استثنائية
الطاقة
استقبلت السعودية شحنة توربينات رياح استثنائية، عقب تغيير مسار وصولها، في تحديث أعلنته الهيئة العامة للمواني في المملكة (موانئ)، اليوم الثلاثاء 24 مارس/آذار.
ووفق تفاصيل حصلت عليها منصة الطاقة المتخصصة (الصادرة من واشنطن)، عدّلت الشحنة وجهة رسوها من ميناء الجبيل التجاري إلى ميناء ينبع.
وتنظر الهيئة إلى هذه الخطوة بوصفها دليلًا على استمرار تدفق سلاسل التوريد، ومرونة مرافق المملكة في التعامل مع الإمدادات والتقلّبات.
وتواصل المملكة تأمين معدات الطاقة النظيفة والمتجددة اعتمادًا على الواردات، وفي الوقت ذاته تسعى لاستقطاب الشركات العالمية الرائدة في المجال للتصنيع محليًا.
شحنة توربينات رياح استثنائية
وصلت شحنة توربينات الرياح إلى ميناء ينبع على متن الناقلة "يونغ شينغ" (Yong Xing) التي ترفع علم هونغ كونغ.
وتُشير الهيئة العامة للمواني السعودية إلى أن إعادة توجيه مسار الشحنة من ميناء الجبيل تبرهن على مرونة المرافق اللوجستية وكفاءتها.
وأوضحت أن تحويل الوجهة جاء في إطار ناجح للتعامل مع المستجدات الإقليمية، ولضمان استمرار سلسلة التوريد.

وتضم شحنة توربينات الرياح 27 شفرة، بطول 100 متر لكل منها، بحمولة إجمالية تصل إلى 6 آلاف و904 أطنان، طبقًا للتفاصيل الواردة على صفحة الهيئة بمنصة "إكس".
ولم تحدد الهيئة مواقع المشروعات التي ستستقطب توربينات الشحنة، أو تفاصيل توزيعها.
وكان مشروع "الغاط" للرياح في المملكة قد استقبل أولى شحناته من ميناء الجبيل، في نوفمبر/تشرين الثاني 2025، لدعم أهداف الطاقة المتجددة في البلاد.
وتضمّنت شحنة المشروع حمولة فاقت 65 ألف متر مكعب، من بينها: أبراج توربينات، وشفرات، ووحدات توليد ضخمة.
ووُصفت الشحنة، آنذاك، بأنها "الأكبر" لمشروعات الرياح في السعودية، ونُقلت بإشراف من وزارة الطاقة والهيئات المختصة.
طاقة الرياح في السعودية
شهد قطاع طاقة الرياح في السعودية نموًا خلال السنوات الأخيرة؛ إذ بلغت الإضافات الجديدة 390 ميغاواط عام 2024.
وأشارت تقديرات نُشرت في عام 2025، إلى أن القدرة الإجمالية المركبة للمملكة ارتفعت بنسبة 92.4% خلال عام واحد، لتسجل 812 ميغاواط.

وتُعدّ طاقة الرياح "محورًا رئيسًا" ضمن "رؤية 2030"، التي تتطلّع إجمالًا إلى تركيب 130 غيغاواط من قدرات الطاقة المتجددة بحلول نهاية العقد الجاري.
واستضافت جازان مشروع "دومة الجندل" وهو الأول للمملكة في قطاع الرياح عام 2022، وجذبت المشروعات الأخرى مستثمرين أجانب.
وفي سبتمبر/أيلول 2024، تعاونت شركة أرامكو السعودية مع مجموعة "سي إن بي إم CNBM" الصينية، ووقعتا اتفاقًا لمدة 5 سنوات، بهدف استكشاف فرص تطوير المشروعات الخضراء.
واحتل بناء مصنع لإنتاج شفرات توربينات الرياح في السعودية جانبًا مهمًا من خطة التعاون المتوقعة بين الجانبَيْن.
موضوعات متعلقة..
- مشروع الغاط لطاقة الرياح في السعودية يستقبل شحنة ضخمة
- سعة طاقة الرياح في السعودية تقفز 92%.. نظرة على التطورات والتحديات
- أرامكو تتعاون مع شركة صينية لتصنيع توربينات الرياح في السعودية
اقرأ أيضًا..
- الحرب على إيران - أسواق الطاقة تحت خط النار (تغطية خاصة)
- تقارير وحدة أبحاث الطاقة حول مستجدات الغاز المسال عربيًا وعالميًا
- الطاقة الشمسية في الدول العربية (ملف خاص)
المصدر..





