الطاقة الشمسية تقود توسعات المصادر المتجددة عالميًا (تقرير)
تزيد على 50%
حياة حسين
أصبح الدور الذي تؤديه الطاقة الشمسية المحرك الرئيس للتوسعات العالمية في مجال مصادر الطاقة المتجددة؛ بفضل انخفاض التكاليف وسياسات الدعم، وفق تقرير حديث.
وأظهر التقرير، الذي طالعته منصة الطاقة المتخصصة، توقعات نمو المصادر المتجددة حتى نهاية العقد الحالي (2030)، وما بعدها.
ويرى التقرير أن الطاقة المتجددة ستزيد بمقدار الضعف بحلول 2031، لتصل إلى 8.4 تيراواط، تمثّل الطاقة الشمسية 6 تيراواط منها، بنسبة نمو مركبة 13% سنويًا، مقارنة بمستوى 2025 البالغ 4.1 تيراواط.
وكان تقرير صادر خلال فبراير/شباط 2026 قد أظهر أن سعة الطاقة الشمسية والرياح قيد التطوير -المعلنة والجاري تنفيذها- شهدت زيادة بنسبة 11% خلال 2025، لتقترب من 5 تيراواط، مقابل 4.4 تيراواط في العام السابق له.
وبلغت سعة مشروعات المصدرين قيد التطوير عالميًا 4.9 تيراواط في 2025، موزعة بين 2.7 تيراواط للرياح و2.2 تيراواط للطاقة الشمسية على نطاق المرافق.
كما تشير بيانات 2025 إلى وجود 758 غيغاواط من مشروعات الرياح والطاقة الشمسية قيد الإنشاء عالميًا، مع وقوع 75% من هذه المشروعات في الصين والهند، وتستحوذ بكين وحدها على 448 غيغاواط، ونيودلهي على 125 غيغاواط.
الطاقة الشمسية والرياح في 2025
تشير بيانات الطاقة الشمسية والرياح في 2025 -وفق تقرير حديث صادر عن منصة غلوبال إنرجي مونيتور- بعنوان: "الطاقة المتجددة: ذكاء إستراتيجي"، إلى أن معدل توليد الكهرباء من الطاقة الشمسية تفوَّقَ على الرياح في عام 2025.
وأوضح أن الطاقة الشمسية استحوذت على 56.1% من إجمالي سعة الطاقة المتجددة المركبة، وبلغت 2.5 تيراواط، بحسب ما ذكر موقع "بي في ماغازين".
وبلغت حصة طاقة الرياح من إجمالي سعة الطاقة المركبة العام الماضي 33.5%، تلتها الطاقة الحيوية التي أسهمت بنسبة 5.3%.
غير أن تقريرًا سابقًا للمنصة نفسها أشار إلى تباطؤ النمو السنوي في خطط المشروعات من 22% في 2024 إلى 11% في 2025، مع تراجع ملموس لمشروعات الرياح بنسبة 13% مقارنة بانخفاض الطاقة الشمسية بنسبة 7%.
وبحلول 2030، تقدّر الوكالة الدولية للطاقة المتجددة (آيرينا) الحاجة إلى إضافة 317 غيغاواط من الرياح و735 غيغاواط من الطاقة الشمسية سنويًا، على أن تصل إضافات الطاقة الشمسية على نطاق المرافق إلى 2.2 تيراواط.

قيادة الصين
قال تقرير حديث صادر عن منصة غلوبال داتا، إن منطقة آسيا والمحيط الهادئ قادت نشر مشروعات الطاقة المتجددة في 2025، تضمنت 699.5 غيغاواط من الرياح و1550 غيغاواط من الطاقة الشمسية.
وولّدت الصين بمفردها نحو 41% من إجمالي الكهرباء الشمسية العالمية في 2025، تلتها الولايات المتحدة ثم الهند، اللتان ولّدتا 486 تيراواط/ساعة و 189 تيراواط/ساعة على التوالي.
وأشار تقرير سابق لـ"غلوبال داتا" إلى قيادة الصين النمو في سعة الطاقة الشمسية والرياح قيد التطوير أيضًا، إذ قفزت السعة من 1.2 تيراواط إلى 1.5 تيراواط بحلول عام 2025.
ويقارب ذلك إجمالي السعة في 6 دول مجتمعة، وهي: البرازيل (401 غيغاواط)، وأستراليا (368 غيغاواط)، والهند (234 غيغاواط)، والولايات المتحدة (226 غيغاواط)، وإسبانيا (165 غيغاواط)، والفلبين (146 غيغاواط)، في حين حققت الدول خارج مجموعة الـ7 نموًا مماثلًا من 2.7 تيراواط إلى 2.9 تيراواط، وفق ما رصدته وحدة أبحاث الطاقة.
ويرى تقرير غلوبال داتا أنّ تحوُّل الطاقة ونشر مشروعات المصادر المتجددة لا يتحرك بسرعة الخطوات نفسها في المناطق والدول المختلفة.
وبينما يتضاءل دعم الطاقة المتجددة في الولايات المتحدة، بسبب سياسة الرئيس دونالد ترمب، تحظى مشروعاتها في دول أخرى بتوسعات ملحوظة في هذا الدعم.
ويناصب ترمب الطاقة المتجددة العداء منذ قدومه إلى السلطة لإدارة أميركا مدةً أخرى، في 20 يناير/كانون الثاني 2025، عكس سلفه جو بايدن الذي أصدر تشريعات داعمة، أهمها الحدّ من التضخم، لكن ألغاه ترمب لاحقًا.
واستعرض تقرير غلوبال داتا نمو دور الذكاء الاصطناعي في قطاع الطاقة، فبينما يُستعمل لتحسين عمليات توليد كهرباء الطاقة المتجددة، والتخزين، والتنسيق بين عمليات الشبكات، فإن النمو السريع لمراكز البيانات يخلق طلبًا متزايدًا على الطاقة.
موضوعات متعلقة..
- تصنيع مكونات الطاقة الشمسية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بشراكة صينية (تقرير)
-
إضافات الطاقة الشمسية في الولايات المتحدة تهبط 14% خلال 2025
-
أكبر 10 دول في قدرة الطاقة الشمسية الموزعة عالميًا (إنفوغرافيك)
اقرأ أيضًا..
- تخزين النفط في المنطقة العربية.. 4 مراكز لتخفيف صدمات الإمدادات (تقرير)
-
اكتشافات الغاز في مصر خلال 70 يومًا.. أحدث احتياطيات 2026 (تقرير)
المصدر:





