رئيسيةأخبار النفطنفط

مليون برميل من النفط العماني تذهب إلى شركة هندية

أحمد معوض

باعت شركة توتال إنرجي الفرنسية مليون برميل من النفط العماني إلى شركة هندية بعلاوات تقترب من 80 سنتًا للبرميل فوق الأسعار المعروضة لخام دبي للتحميل في أبريل/نيسان.

ووفق تفاصيل تابعتها منصة الطاقة المتخصصة (مقرّها واشنطن)، اشترت شركة بهارات بتروليوم الهندية ما مجموعه مليونا برميل من النفط الخام من الشرق الأوسط في مناقصة.

وباعت الشركة الفرنسية إلى نظيرتها الهندية أيضًا 500 ألف برميل من خام زاكوم العلوي بعلاوة تتراوح بين 70 و80 سنتًا للبرميل فوق الأسعار المعروضة لخام دبي.

وأكملت شركة بهارات كمية المليوني برميل عندما اشترت 500 ألف برميل من خام داس الإماراتي بعلاوة تتراوح بين دولار واحد و1.5 دولارًا للبرميل فوق الأسعار المعروضة لخام دبي للتحميل في أبريل/نيسان، لكن البائع غير معروف بعد.

صادرات النفط العماني

ارتفعت صادرات النفط العماني في 2025 أكثر من 6%، لتواصل النمو المستمر على مدار 4 سنوات، مع استحواذ 5 دول آسيوية على معظم الشحنات.

وبلغ متوسط صادرات النفط العماني الخام ومشتقاته المنقولة بحرًا قرابة 1.37 مليون برميل يوميًا في عام 2025، بزيادة 6% عن متوسطها البالغ 1.29 مليونًا في 2024.

وشكّل الخام 71% من إجمالي صادرات النفط العماني خلال 2025، في حين استحوذت المشتقات النفطية على 29%.

وبلغ متوسط صادرات سلطنة عمان من النفط الخام قرابة 972 ألف برميل يوميًا خلال عام 2025، مقارنة بنحو 923 ألفًا عام 2024.

وتوضح القائمة الآتية متوسط واردات أكبر 5 دول مستوردة للنفط العماني خلال عام 2025:

  • الصين: 719 ألف برميل يوميًا.
  • جنوب أفريقيا: 98 ألف برميل يوميًا.
  • ماليزيا: 80 ألف برميل يوميًا.
  • كوريا الجنوبية: 63 ألف برميل يوميًا.
  • تايوان: 58 ألف برميل يوميًا.

وظهرت دول عربية أخرى في قائمة المستوردين للنفط العماني في 2025؛ أبرزها السعودية بمتوسط 42 ألف برميل يوميًا، والعراق بمتوسط 11 ألف برميل يوميًا.

الإنفوغرافيك الآتي -من إعداد منصة الطاقة المتخصصة- يستعرض صادرات عمان من النفط الخام والمشتقات النفطية المنقولة بحرًا (2023- 2025):

صادرات النفط العماني

واردات الهند من النفط الروسي

يأتي لجوء شركة هندية إلى شراء مليون برميل من النفط العماني للتحميل في أبريل/نيسان، وسط تحولات في واردات الهند من النفط الروسي، في ظل الضغوط المفروضة عليها من واشنطن.

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترمب قد صرّح علنًا بأن الهند وافقت على التوقف عن شراء النفط من روسيا، حيث بدا التصريح وكأنه إشارة إلى انقطاع حاسم في أحد آخر شرايين التصدير المتبقية لموسكو.

وبعد 3 سنوات كاملة من ضغوط العقوبات التي طبّقها كل من الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة الأميركية، انحصر نظام تصدير النفط الروسي في عدد قليل من الوجهات المجدية.

وفي عام 2025، لم تكن هناك سوى سوقَيْن مهيمنتَيْن على نطاق واسع: الصين التي تستورد نحو مليونَي برميل يوميًا، والهند التي تستوعب نحو 1.8 مليون برميل يوميًا.

ويقدّر محللو شركة "أويلر" (Euler) إجمالي إنتاج روسيا من النفط بـ9.5 مليون برميل يوميًا العام الماضي، شُحن ما يقرب من خُمس هذا الإنتاج -نحو 19%- إلى الهند.

صادرات النفط الروسي

تسوية تجارية

أعلن ترمب في أوائل عام 2026 خفض الرسوم الجمركية -بإلغاء الرسوم الإضافية وخفض المعدل الأساسي إلى 18%-، وهو ما فسّره البعض بأنه رسالة واضحة بالتوصل إلى تسوية تجارية أوسع.

وقدّم ترمب التنازل مشروطًا بوقف الهند واردات النفط الروسي، وإحلال إمدادات من الولايات المتحدة، وربما من فنزويلا، محلها.

وفي المقابل، لم يؤكد رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي هذا الالتزام النفطي علنًا، وأقرّ في ردّه على وسائل التواصل الاجتماعي بتخفيض الرسوم الجمركية، وأبدى تأييده الدبلوماسي لخطاب ترمب السلمي، لكنه التزم الصمت حيال التزامات الطاقة.

وخفّضت الهند وارداتها الرسمية من النفط الروسي، ولكن على مراحل، ولأسباب تعود إلى ما قبل إعلان ترمب.

ووفقًا لوزير النفط والغاز الطبيعي الهندي، هارديب سينغ بوري، انخفضت واردات نيودلهي من النفط الروسي بنسبة 28%، من 1.8 مليون برميل يوميًا إلى نحو 1.2 مليون برميل.

موضوعات متعلقة..

اقرأ أيضًا..

المصدر..

  • بهارات بتروليوم اشترت مليوني برميل من نفط الشرق الأوسط في مناقصة، من رويترز.
إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق