رئيسيةأخبار النفطنفط

العراق يضيف 14 بئرًا نفطية خلال شهر

شهد العراق خلال شهر يناير/كانون الثاني 2026 نشاطًا لافتًا في عمليات الحفر، مع تحقيق إنجازات جديدة تدعم خطط زيادة الإنتاج، في وقت تسعى فيه البلاد إلى تعزيز كفاءة استغلال مواردها الهيدروكربونية ورفع جاهزية الحقول الرئيسة.

وبحسب تقارير طالعتها منصة الطاقة المتخصصة (مقرها واشنطن) فقد أعلنت شركة الحفر، اليوم الإثنين 2 فبراير/شباط 2026، أنها أنجزت حفر واستصلاح 14 بئرًا نفطية خلال شهر يناير/كانون الثاني، ضمن برامج تشغيلية معتمدة لدعم قطاع النفط.

وأوضحت أن الأعمال شملت حفر 4 آبار جديدة، إلى جانب استصلاح 10 آبار قائمة، مع الالتزام بالمعايير الفنية ومتطلبات السلامة والجودة، بما يضمن استدامة العمليات وتحقيق الأهداف الإنتاجية المخططة دون تأخير.

ويأتي هذا التقدم في ظل مساعي العراق إلى زيادة معدلات الإنتاج النفطي، عبر الاعتماد على الكفاءات الوطنية وتكثيف الأنشطة الميدانية في عدد من الحقول، بما ينسجم مع توجهات وزارة النفط لرفع الطاقة الإنتاجية تدريجيًا.

آبار النفط في العراق

أسهمت هذه العمليات في تعزيز مرونة الحقول وآبار النفط في العراق، الذي يدعم خططه المستقبلية من خلال تسريع وتيرة الحفر والاستصلاح، لضمان تعويض التراجع الطبيعي في بعض الآبار والحفاظ على مستويات إنتاج مستقرة.

وبحسب الجهات المعنية في بغداد فإن تنفيذ الأعمال كانت وفق جداول زمنية دقيقة، ما يعكس خبرة الملاكات الفنية والهندسية وقدرتها على إدارة مشروعات الحفر المعقدة بكفاءة عالية، مع الالتزام التام بإجراءات السلامة.

وتُعد هذه الإنجازات جزءًا من برنامج أوسع لتطوير البنية التحتية للقطاع النفطي؛ إذ يركز العراق على تعظيم الاستفادة من الحقول المنتجة وتقليل فترات التوقف غير المخطط لها.

كما تسهم عمليات الاستصلاح في إطالة العمر الإنتاجي للآبار، وهو ما يمنح مرونة إضافية لإدارة المكامن وتحسين معدلات الاستخلاص، بالتوازي مع إدخال تقنيات تشغيلية حديثة.

وتدعم هذه الخطوات خطط الوزارة الهادفة إلى تحقيق استدامة الإنتاج، مع تعزيز الاعتماد على القدرات الوطنية في تنفيذ أعمال الحفر والتطوير داخل مختلف الحقول، وفق ما طالعته منصة الطاقة المتخصصة.

عاملان في شركة الحفر العراقية خلال حفر الآبار
عاملان في شركة الحفر العراقية خلال حفر الآبار - الصورة من الشركة

خطط الطاقة في العراق

بالتزامن مع عمليات الحفر حددت بغداد عام 2028 موعدًا لوقف حرق الغاز في العراق، بالتزامن مع تحقيق أعلى معدلات إنتاج الكهرباء، والوصول إلى ما يقرب من 29 ألف ميغاواط، ضمن رؤية شاملة لتطوير قطاع الطاقة.

وقال رئيس الوزراء محمد شياع السوداني -في تصريحات تابعتها منصة الطاقة المتخصصة- إن بلاده تستهدف إيقاف استيراد الغاز بحلول 2028، مع التوقف التام عن حرقه، في إطار خطة طموحة لتحقيق الاكتفاء الذاتي وتعزيز أمن الطاقة.

وأوضح أن الحكومة تعمل على زيادة قدرات التصفية، ما يسمح بتصدير 40% من المشتقات النفطية بحلول 2030، إلى جانب استثمار 74% من الطاقة الغازية، وإنهاء عمليات الاستيراد تدريجيًا.

ويمثل وقف حرق الغاز في العراق أحد المحاور الرئيسة لتقليص فاتورة الاستيراد والوفاء بالالتزامات المناخية، مع توجيه الغاز المستثمر لدعم محطات الكهرباء والصناعات الحيوية.

ونجحت وزارة النفط في خفض نسبة الحرق غير المنتج إلى نحو 20% خلال عام 2025، في إطار جهود متواصلة تلبي الطلب المتزايد، وتدعم توجه العراق نحو منظومة طاقة أكثر كفاءة واستدامة.

موضوعات متعلقة..

اقرأ أيضًا..

المصدر..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق