واردات السعودية من الألواح الشمسية الصينية تهبط 45% بعد طفرة قياسية
وحدة أبحاث الطاقة - أحمد عمار

تراجعت واردات السعودية من الألواح الشمسية الصينية خلال 2025 بمقدار 7.31 غيغاواط، وبنسبة 45.3% على أساس سنوي، بعد عام استثنائي شهد طفرة قياسية في الطلب.
وتوضح بيانات حصلت عليها وحدة أبحاث الطاقة (مقرّها واشنطن) أن واردات المملكة من الألواح الصينية انخفضت إلى 8.82 غيغاواط خلال 2025، مقابل المستوى القياسي البالغ 16.13 غيغاواط في عام 2024.
وكانت واردات السعودية قد قفزت بنسبة 103% خلال عام 2024، مقارنة بالمستوى البالغ 7.95 غيغاواط خلال 2023.
وفي الربع الأخير من العام الماضي، تراجعت واردات البلاد بمقدار سنوي بلغ 2.54 غيغاواط، لتستقر عند 1.3 غيغاواط، ليكون الربع الأضعف أداءً على مدار العام.
وتأثر أداء الربع الرابع بتسجيل شهر ديسمبر/كانون الأول نحو 0.39 غيغاواط، وهو أدنى معدل شهري منذ فبراير/ِشباط 2023، الذي سجل 0.26 غيغاواط.
واردات السعودية من الألواح الشمسية الصينية في 2025
انخفضت واردات السعودية من الألواح الشمسية الصينية في الربع الأخير من عام 2025 بصورة لافتة، بعدما سجّل الربع الثالث ذروة الأداء السنوي، وذلك وفقًا للرصد الآتي:
- الربع الأول: 1.74 غيغاواط.
- الربع الثاني: 2.88 غيغاواط.
- الربع الثالث: 2.90 غيغاواط.
- الربع الرابع: 1.30 غيغاواط.
وانخفضت واردات السعودية في الربع الرابع بنسبة تتجاوز 66% إلى 1.30 غيغاواط مقارنة بنحو 3.84 غيغاواط في الربع المقابل من 2024.
بينما كان الربع الثالث الأقل انخفاضًا على أساس سنوي بنسبة 30%، مسجلًا 2.90 غيغاواط، مقابل 4.16 غيغاواط في الربع المقارن من 2024.

وسجّل أغسطس/آب 2025 أعلى معدل شهري في واردات السعودية من الألواح الشمسية الصينية خلال 2025، بوصوله إلى 1.19 غيغاواط.
وحافظت واردات شهرَي يونيو/حزيران ويوليو/تموز على قوتها بتسجيل 1.11 غيغاواط، متفوّقة بوضوح على انطلاقة العام في يناير/كانون الثاني التي لم تتجاوز 0.52 غيغاواط.
الطاقة المتجددة في السعودية
شهد عام 2025 تحولًا مهمًا في قطاع الطاقة المتجددة في السعودية، تماشيًا مع مستهدفات تنويع مزيج الكهرباء، إذ نجحت المملكة في إضافة 9 غيغاواط من القدرات المتجددة، وهو ما يعادل 3 أضعاف ما أُضيف في 2024، لتقفز القدرة المركّبة إلى 12 غيغاواط.
وتعزّز هذا النمو بالتشغيل المبكر لـ4 غيغاواط من مشروعات الطاقة الشمسية، التي أُنجزت قبل عام كامل من جدولها الزمني، مما عكس كفاءة التنفيذ وسرعته.
ولم تتوقف الإنجازات عند حدود السعات المضافة، بل امتدت لتحقيق رقم قياسي في 2025؛ إذ سجلت المملكة أدنى تكلفة لإنتاج الكهرباء عالميًا من الطاقة الشمسية بمعدل 10.96 دولارًا لكل ميغاواط/ساعة، وفقًا للرسم البياني الآتي:

وكثّفت المملكة جهودها بتوقيع مشروعات كبرى وترسيتها، بسعة إجمالية بلغت 15 غيغاواط، شملت محطات شمسية ورياحًا في مناطق (بيشة، والهميج، وخليص، وعفيف، وستارة).
كما أرست مشروعات أخرى بإجمالي 4.5 غيغاواط، توزّعت بين طاقة الرياح في الدوادمي، والطاقة الشمسية في نجران وجازان وحائل، مع فتح باب التأهل إلى منافسات جديدة تستهدف إضافة 5.3 غيغاواط.
وعلى صعيد آخر، سجلت السعودية رقمًا قياسيًا بتشغيل أكبر نظام لتخزين الكهرباء بالبطاريات في العالم بسعة 7.8 غيغاواط/ساعة موزعة على مواقع (نجران، وخميس مشيط، والمضايا).
وفي خطوة لمواكبة النمو الهائل، وقّعت الشركة السعودية للكهرباء عقدًا مع "بي واي دي" الصينية، لتنفيذ أضخم مشروعات التخزين على مستوى الشبكة عالميًا بسعة هائلة بلغت 12.5 غيغاواط/ساعة.
موضوعات متعلقة..
- قطاع الطاقة السعودي في 2025.. عام استثنائي للكهرباء المتجددة والغاز
- انخفاض واردات السعودية من الألواح الشمسية الصينية في 6 أشهر
- الطاقة المتجددة في السعودية تسجل أدنى تكلفة عالميًا
اقرأ أيضًا..
- مخزونات النفط الأميركية تنخفض 2.3 مليون برميل عكس التوقعات
- 5 شحنات غاز مسال من أرامكو للتجارة إلى بنغلاديش في 2026
- تركيا تتفاوض مع الجزائر على صفقة غاز مسال جديدة (حصري)
- مشروع نيوم للهيدروجين الأخضر.. ماذا تعرف عن البطاريات العملاقة؟
المصادر:
- واردات السعودية من الألواح الشمسية الصينية، من مركز أبحاث الطاقة النظيفة إمبر.
- تكلفة الطاقة المتجددة في السعودية، من موقع شركة "دي ديزرت إنرجي".





