أسعار النفطسلايدر الرئيسيةنفط

أسعار النفط ترتفع 1%.. وخام برنت لشهر أكتوبر فوق 79 دولارًا - (تحديث)

ارتفعت أسعار النفط بأكثر من 1% في نهاية تعاملات اليوم الخميس 8 أغسطس/آب (2024)، لتواصل المكاسب للجلسة الثالثة على التوالي، مع زيادة تهديدات انقطاع إمدادات النفط.

وأظهرت بيانات حكومية -أمس الأربعاء- انخفاضًا حادًا في مخزونات الخام الأميركية بأكثر من توقعات المحللين خلال الأسبوع الماضي، للمرة السادسة على التوالي، في حين ارتفعت مخزونات البنزين خلافًا للتقديرات.

وأظهر التقرير الأسبوعي لإدارة معلومات الطاقة الأميركية انخفاض مخزونات النفط الخام في الولايات المتحدة بنحو 3.7 مليون برميل، خلال الأسبوع المنتهي 2 أغسطس/آب 2024، ليصل الإجمالي إلى 429.3 مليون برميل.

بينما ارتفعت مخزونات البنزين بنحو 1.3 مليون برميل لتصل إلى 225.1 مليون برميل، وكذلك صعدت مخزونات المقطرات -التي تشمل الديزل ووقود التدفئة وغيرهما- بمقدار 0.9 مليون برميل، لتصل إلى 127.8 مليون برميل.

وكانت أسعار النفط قد أنهت تعاملات أمس الأربعاء 7 أغسطس/آب على ارتفاع بنسبة 3% لتواصل حصد المكاسب للجلسة الثانية على التوالي، وسط مخاوف من انقطاع الإمدادات على خلفية تزايد التوترات الجيوسياسية.

أسعار النفط

في ختام الجلسة، ارتفعت أسعار العقود الآجلة لخام برنت القياسي، تسليم أكتوبر/تشرين الأول 2024، بنسبة 1 %، لتصل إلى 79.16 دولارًا للبرميل.

في الوقت نفسه، زادت أسعار العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي، تسليم سبتمبر/أيلول 2024، بنسبة 1.3%، لتصل إلى 76.19 دولارًا للبرميل، بحسب الأرقام التي رصدتها منصة الطاقة المتخصصة (مقرّها واشنطن).

وتراجعت العقود الآجلة لخام برنت يوم الإثنين إلى أدنى مستوياتها منذ أوائل يناير/كانون الثاني، ولامست العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط أدنى مستوياتها منذ فبراير/شباط، مع تفاقم اضطراب سوق الأسهم العالمية بسبب المخاوف المتزايدة من الركود المحتمل في الولايات المتحدة، أكبر مستهلك للنفط في العالم.

ومع ذلك، كسر كلا الخامين القياسيين سلسلة انخفاض استمرت 3 جلسات يوم الثلاثاء، إذ أثارت التوترات في الشرق الأوسط مخاوف بشأن العرض، ما دعم أسعار النفط.

موقع لتخزين النفط في روسيا
موقع لتخزين النفط في روسيا - الصورة من رويترز

تحليل أسعار النفط

يواصل المستثمرون مناقشة حالة الإمدادات، إذ أظهرت بيانات إدارة معلومات الطاقة الأميركية أن الإنتاج قفز بمقدار 100 ألف برميل يوميًا إلى مستوى قياسي بلغ 13.4 مليون برميل يوميًا في الأسبوع المنتهي يوم 2 أغسطس/آب.

وأثار احتمال انقطاع الإمدادات في الشرق الأوسط قلق الأسواق بعد مقتل أعضاء بارزين في حركتي حماس وحزب الله الأسبوع الماضي؛ ما أثار احتمال تنفيذ إيران ضربات انتقامية ضد إسرائيل.

وفي حين لم تتأثر أي إمدادات حتى الآن، فإن الهجمات على السفن في البحر الأحمر أجبرت الناقلات على اتخاذ مسارات أطول؛ ما يعني بقاء المزيد من النفط في المياه لمدة أطول، حسبما ذكرت رويترز.

في غضون ذلك، أعلنت المؤسسة الوطنية للنفط في ليبيا حالة القوة القاهرة في حقل الشرارة النفطي بدءًا من يوم الثلاثاء، مضيفة أنها خفضت إنتاج الحقل تدريجيًا بسبب الاحتجاجات.

كما انخفضت مخزونات النفط العالمية بنحو 400 ألف برميل يوميًا في النصف الأول من العام الجاري، وفقًا لتقديرات إدارة معلومات الطاقة الأميركية التي نُشرت يوم الثلاثاء، وسط توقعات بانخفاضها بنحو 800 ألف برميل يوميًا في النصف الثاني من العام.

توقعات أسعار النفط

توقعت سيتي للأبحاث، في مذكرة أمس الأربعاء، أن أسعار النفط قد ترتفع إلى متوسط ​​الثمانين دولارًا للبرميل، منتعشة من عمليات البيع الأخيرة، مشيرة إلى عوامل من بينها التوترات الجيوسياسية والطقس.

وأضافت أن العوامل الأساسية والطقس والجغرافيا السياسية والتدفقات المالية يمكن أن تعطي جميعها دعمًا مؤقتًا لأسعار النفط.

أشارت سيتي إلى أن هناك احتمال ارتداد أسعار النفط إلى مستويات منخفضة ومتوسطة عند الثمانين دولارًا لبرنت مرة أخرى، وعندها نوصي مرة أخرى بقوة البيع.

وأوضحت أن أسعار النفط تجاهلت في الغالب المخاطر الجيوسياسية في الوقت الحالي، وربما تشهد مسارًا محدودًا من الصراع إلى انقطاع النفط الفعلي، ومع ذلك، من المحتمل أن تؤدي الحسابات الخاطئة إلى تصعيد غير متوقع وانتشار العدوى في جميع أنحاء المنطقة.

ويستعد الشرق الأوسط لموجة محتملة من الهجمات من قبل إيران في أعقاب مقتل أعضاء بارزين في حركتي حماس وحزب الله الأسبوع الماضي، مع تزايد المخاوف من أن الحرب في غزة قد تتحول إلى حرب أوسع نطاقًا.

كما تسببت العاصفة الاستوائية ديبي في هطول أمطار غزيرة على جنوب شرق الولايات المتحدة مع انجرافها قبالة ولايتي كارولينا، ما يهدد المنطقة بفيضانات خطيرة.

موضوعات متعلقة..

اقرأ أيضًا..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. قطاع الكهرباء نموذج لعمليات الفساد التي يقودها كبار الموظفين بشركات القطاع تحت سمع وبصر قيادات الشركة القابضة لكهرباء مصر باعتبارها الشركة الأم التي تحتضن جميع شركات القطاع.
    يشار إلى أن الفساد في قطاع الكهرباء يأخذ شكلا ولونا مختلفا عن الفساد المتعارف عليه، حيث جاء في صورة الاستحواذ على قطع أراضي تابعة لشركات الكهرباء، وتحويلها لأعمال بيزنس وأنشطة تجارية في صورة قاعات أفراح تدر دخلا يوميا بآلاف الجنيهات لصالح كبار موظفي الكهرباء، بالإضافة إلى صورة أخرى من صور الفساد المتعلق بالدورات الرياضية التي تقام بين شركات القطاع تحت شعار الدورات الرمضانية، والتي يبتلع فيها حيتان الكهرباء آلاف الجنيهات من المال العام .
    وكشفت تقارير ومستندات عن قيام رئيس مجلس إدارة شركة وسط الدلتا لإنتاج الكهرباء، بعمل عقد إيجار لمساحة 8 آلاف متر بمدينة طلخا بمحافظة الدقهلية، لصالح نادي كهرباء طلخا المشهر بمديرية الشباب بالدقهلية تحت اسم النادي الرياضي لموظفي وعمال محطة طلخا الكهربائية، وذلك نظير إيجار سنوي قيمته 12 ألف جنيه، وهو ما يعني أن قيمة الإيجار ألف جنيه شهريا، الأمر الذي أثار غضب العاملين داخل الشركة، ووصفوه بأنه كارثة حقيقية تمثل إهدارا للمال العام؛ نظرا لتدني القيمة الإيجارية التي لا تتناسب مطلقا مع تلك المساحة الشاسعة من الأراضي وما عليها من مبان والواقعة بموقع متميز بمدينة طلخا بالدقهلية.
    وأشارت المستندات، بأن قيمة التعاقد شملت الكهرباء والمياه واستغلال أتوبيسات الشركة وسكن اللاعبين وملعب كرة القدم الخاص بالشركة، مما يعني أن الإيجار الشهري المقدر بمبلغ ألف جنيه يشمل استخدامات الكهرباء والمياه واستخدام أتوبيسات الشركة، الأمر الذي يثير علامات استفهام كبيرة حول هذا التعاقد في ظل التكلفة الكبيرة لفواتير المياه والكهرباء وتكلفة الأتوبيسات من السولار وغيار الزيت ومأمورية السائقين، وهو ضياع لمدخرات قطاع الكهرباء.
    وأن رئيس نادي كهرباء طلخا قام بتأجير تلك المساحة وعمل عقود من الباطن مع الشخص الذي قام ببناء قاعتي أفراح يتم تأجير القاعة الواحدة بأكثر من 50 ألف جنيه في الليلة الواحدة، بالإضافة إلى عمل 3 قاعات أفراح أخرى يتم تأجيرهم لـعامل بشركة شمال الدلتا لتوزيع الكهرباء، بالإضافة إلى عمل بوفيه على النيل.
    ولفتت المستندات إلى أن التعاقد تضمن بندا ينص على أنه في حال قيام نادي كهرباء طلخا بتأجير أي جزء من الأرض، فإن الطرف الآخر وهو شركة وسط الدلتا لإنتاج الكهرباء تحصل على نسبة 20% من صافي قيمة العملية، يحصلها مندوب الشركة، لكن المفاجأة أن الشركة لم يصلها أي مبالغ مالية من هذه النسبة، الأمر الذي يمثل ضياع للمال العام.
    وتطرقت إلى مخالفات حيتان الكهرباء المتعلقة بالدورات الرياضية التي تقام بين الفرق الرياضية لشركات الكهرباء، وأن تلك المخالفات تضمنت مخالفة لائحة العقود والمشتريات المعمول بها في الشركة القابضة لكهرباء مصر وشركاتها التابعة، وذلك بعدم مراعاة الإجراءات الواجبة في عمليات الشراء، واعتماد أوامر الإسناد من لجنة البت بالنسبة لعملية التعاقد مع فنادق الإقامة وشراء الملابس والمستلزمات الرياضية، وتنظيم الحفل الختامي للدورة الرمضانية، وعدم تحصيل تأمين مؤقت عن التعاقد لتوفير إقامة وإعاشة الفرق الرياضية المشاركة، وكذلك تنظيم الحفل النهائي لغياب التخطيط والتنظيم المسبق.
    وتبيّن إثبات إسكان فريق شركة «الماكو» بفندق «عمر الخيام» رغم ثبوت اعتذار الشركة عن الاشتراك في أعمال تلك الدورة، فضلًا عن إظهار أعداد فريقي نهائي الدورة الرمضانية بفندق «المارشال» بشكل مخالف لحقيقة الواقع، وكذلك تعمد إضافة تكلفة إقامة اللجنة المكلفة للمرور على محطات الشركة على أعمال تلك الدورة رغم عدم ارتباطها بأعمال الدورة، بخلاف إظهار قيمة مقابل التحكيم في مباريات الدورة على نحو مخالف لحقيقة الواقع.
    وبعد كل هذه المخالفات وتقديمها الي هيئة الرقابة الإدارية والتي ارسلت تقريرها الي رئيس الشركة القابضة لكهرباء مصر للتحقيق وبالتالي برز قرار بعد مداولات واتصالات مع رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لشركة وسط الدلتا لإنتاج الكهرباء، بمخالفات الدورة الرمضانية، والذي تضمن 5 أسماء من المتورطين، وتم تحميلهم أكثر من 643 ألف جنيه بالتضامن فيما بينهم، وهذا طريق ومسار قيادات كهرباء مصر دائما يدفع بعدم تحويل المتورطين للنيابة العامة، رغم ثبوت المخالفات وتغريمهم وكان شيء لم يحدث من فساد وبالتالي يتكرر هذا الفساد مرات متكررة وبالتالي اكتفت هيئة الرقابة الإدارية بالمنصورة بهذا الرد لان الجميع يعلم أن الجهة الرقابية غير مفعلة...
    ولا ننتظر تغيير في أسلوب قيادات كهرباء مصر حتي بعد تغيير الوزير الذي أصبح يقوم بشو اعلامي في زيارات ليس لها أي فائده من الأساس....

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق