رئيسيةأخبار الغازأخبار النفطغازنفط

مشروعات ضخمة لأدنوك الإماراتية.. خط أنابيب غاز ومناقصات جديدة

دينا قدري

كشفت أدنوك الإماراتية عن خططها لتعزيز إنتاج النفط والغاز حتى عام 2028، خلال استعراض قائمة مشروعاتها في قطاع الاستكشاف والإنتاج للعامَيْن المقبلَيْن، التي تُقدّر قيمتها بمليارات الدولارات.

ووفق التفاصيل التي اطّلعت عليها منصة الطاقة المتخصصة (مقرّها واشنطن)، أوضح نائب رئيس أول العمليات التجارية والتنفيذ في المجموعة، عادل اليافعي، أن هناك جدولًا زمنيًا محددًا لتنفيذ مشروعات الشركة.

وتخطّط شركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك) لطرح مناقصات تتعلّق بتطوير حقول الغاز الحامض البحرية، وإنشاء خط أنابيب لتصدير الغاز، وتنفيذ مشروعات لتعزيز استخلاص النفط في عام 2027.

وبالنسبة إلى خطط عام 2028، تعتزم الشركة تطوير حقول نفطية برية وبحرية، وتنفيذ مشروع متكامل للغاز على اليابسة، وتطوير مرافق لتخزين الغاز، ومشروعات للتحول الرقمي وتحديث البنية التحتية.

مشروعات تطوير قطاع النفط والغاز

عرضت شركة بترول أبوظبي الوطنية مشروعات تطوير قطاع النفط والغاز على الموردين والمقاولين خلال ملتقى "اصنع مع أدنوك" (Make it with Adnoc) الذي أُقيم في أبوظبي يوم الأحد (25 أكتوبر/تشرين الأول 2026)، قبيل انطلاق معرض ومؤتمر أبوظبي الدولي للبترول (أديبك).

وفي كلمة وجّهها للمورّدين خلال النسخة الثانية من المنتدى، قال نائب رئيس أول العمليات التجارية والتنفيذ في مجموعة أدنوك، عادل اليافعي: "الطلب حقيقي، والجدول الزمني محدد".

وأشار اليافعي إلى أن أدنوك أرست خلال العام الجاري (2026) نحو 10 عقود رئيسة للهندسة والمشتريات والإنشاء، إلى جانب تنفيذ أكثر من 8 آلاف طلب توريد وعقد وأمر شراء، بمشاركة أكثر من 1500 مورد، وفق ما نقلته صحيفة ذا ناشيونال الإماراتية.

وتعتزم أدنوك طرح مناقصات تشمل تطوير حقل غاز حامض بحري، يتضمّن إنشاء منصات عند رؤوس الآبار ومد خطوط الأنابيب، في حين يتضمّن مشروع خط أنابيب مخصص لتصدير الغاز حفر آبار جديدة وإنشاء مجمع بحري لزيادة القدرة الاستيعابية.

أما مشروع تعزيز استخلاص النفط فسيعتمد على تقنية الحقن المتبادل لثاني أكسيد الكربون والمياه لرفع معدلات الإنتاج، وفق التفاصيل التي اطّلعت عليها منصة الطاقة المتخصصة.

وفي قطاع التكرير والمعالجة، ستطرح الشركة مناقصات في عام 2027 لتطوير وحدات معالجة بقايا التكرير، وإنشاء أرصفة تصدير إضافية لسوائل الغاز الطبيعي والكبريت.

كما تتضمّن الخطط مشروعًا طويل المدى يشمل حفر آبار جديدة، وإنشاء جزيرة للمعالجة ومنصات بحرية، إلى جانب أنظمة توزيع الكهرباء البرية والبحرية وربط الحقول البحرية.

شركة أدنوك الإماراتية
أحد مقار شركة أدنوك الإماراتية - الصورة من منصة إنتربرايز إيه إم

خطط شركة أدنوك في 2028

بالنسبة إلى خطط شركة أدنوك في 2028، من المقرر تطوير حقول نفطية برية وبحرية، وتنفيذ مشروع متكامل للغاز البري، وتطوير مرافق لتخزين الغاز، ومشروعات للتحول الرقمي وتحديث البنية التحتية.

وتدعم هذه الأعمال هدف الشركة المتمثل في الوصول إلى قدرة إنتاجية تبلغ 5 ملايين برميل من النفط يوميًا بحلول عام 2027، ارتفاعًا من 4.85 مليون برميل يوميًا.

وكانت أدنوك قد أعلنت سابقًا عزمها ترسية مشروعات بقيمة تقارب 55 مليار دولار خلال المدّة بين عامي 2026 و2028.

وإلى جانب مشروعات الإنشاءات الكبرى، تعتزم الشركة طرح مناقصات لخدمات الحفر والأنشطة في قطاع الاستكشاف والإنتاج خلال عامَي 2027 و2028، بما في ذلك خدمات إكمال الآبار، وسوائل الحفر، وأعمال الأسمنت.

كما ستشمل العقود التشغيلية عمليات فحص وصيانة الضواغط والتوربينات والمضخات.

وتهدف أدنوك إلى تقليص المدة الزمنية لدورة طرح المناقصات بنسبة 40%، دون المساس بالفترات المخصصة لإعداد العروض، كما ضاعفت مبادئها التعاقدية لمشروعات الهندسة والمشتريات والإنشاء لتصل إلى 20 مبدأ.

وعلّق اليافعي قائلًا: "هذا الوقت الذي نوفره هو من ضمن عملياتنا الداخلية، ولا نقتطعه من الوقت الذي يحتاج إليه المورّدون لتقديم عروض فنية وتجارية متميزة".

وبدءًا من 1 نوفمبر/تشرين الثاني 2026، ستُقيّم العروض بناءً على معيارَيْن: 70% للشروط التجارية، و30% للقيمة المحلية المضافة.

كما أتاحت الشركة فرصًا تصنيعية تزيد قيمتها على 60 مليار درهم (16.3 مليار دولار) للمورّدين في دولة الإمارات حتى عام 2030.

موضوعات متعلقة..

نرشح لكم..

المصدر:

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق