رئيسيةأخبار منوعةمنوعات

أديبك 2026 يستعرض أولويات قطاع الطاقة في الإمارات

تستعرض وزارة الطاقة والبنية التحتية الإماراتية، خلال مشاركتها في معرض ومؤتمر أبوظبي الدولي للبترول "أديبك 2026"، أولويات قطاع الطاقة في الدولة وخططها الإستراتيجية.

وتشمل المشاركة، وفق بيان اطّلعت عليه منصة الطاقة المتخصصة (مقرّها واشنطن)، سياسات تنويع مزيج الطاقة، وتلبية الطلب المتزايد على الكهرباء، ورفع كفاءة الاستهلاك، إلى جانب استعراض فرص التعاون والاستثمار في مشروعات الطاقة النظيفة والاستدامة.

وتسلّط الوزارة الضوء على مستهدفات إستراتيجية الإمارات للطاقة 2050، والإستراتيجية الوطنية للهيدروجين 2050، في إطار خطط الدولة لزيادة إسهامات المصادر النظيفة في إنتاج الكهرباء، وتطوير إنتاج الهيدروجين منخفض الانبعاثات، وتعزيز كفاءة منظومة الطاقة.

وتأتي مشاركة وزارة الطاقة الإماراتية في أديبك 2026 وسط تحولات تشهدها صناعة الطاقة العالمية، مع تنامي الطلب على الإمدادات، وتزايد الضغوط على البنية التحتية، والتوسع في تطبيقات الذكاء الاصطناعي، وهي عوامل ترفع أهمية الاستثمار في التقنيات الحديثة وتنويع مصادر الطاقة.

إستراتيجية الإمارات للطاقة 2050

تستهدف إستراتيجية الإمارات للطاقة 2050 مضاعفة إسهام الطاقة المتجددة 3 مرات بحلول عام 2030، باستثمارات وطنية تتراوح بين 150 و200 مليار درهم خلال المدة نفسها.

وفي قطاع الكهرباء، بلغت حصة الطاقة النظيفة 32.4% من إجمالي إنتاج الكهرباء في الإمارات خلال عام 2025، بإنتاج تجاوز 62 ألفًا و400 غيغاواط/ساعة، وفق البيانات التي أعلنتها وزارة الطاقة والبنية التحتية.

وتعمل الوزارة على البناء على هذه النتائج من خلال السياسات والشراكات وتوظيف التقنيات التي تدعم زيادة إنتاج الكهرباء من المصادر النظيفة، مع الحفاظ على موثوقية الإمدادات ومواكبة نمو الطلب.

وقال وكيل وزارة الطاقة والبنية التحتية لشؤون الطاقة والبترول، المهندس شريف العلماء، إن الإمارات تواصل العمل على تنويع مصادر الطاقة ورفع كفاءة استعمالها، بالتوازي مع تعزيز مشاركة القطاع الخاص في تنفيذ المشروعات.

وأضاف أن التقدم المحقّق في إنتاج الكهرباء من المصادر النظيفة يوفّر أساسًا لمواصلة تطوير القطاع، من خلال السياسات والشراكات والتقنيات التي تساعد على تلبية احتياجات الدولة من الطاقة.

شعار مؤتمر أديبك 2026
شعار مؤتمر أديبك 2026 - الصورة من وام

الهيدروجين الأخضر في الإمارات

تستعرض الوزارة، خلال أديبك 2026، مستهدفات الإستراتيجية الوطنية للهيدروجين 2050، التي تركز على تطوير الإنتاج منخفض الانبعاثات، وبناء سلاسل الإمداد، وتوسيع الاستعمالات المرتبطة بهذا النوع من الوقود.

وتستهدف الإستراتيجية إنتاج 1.4 مليون طن من الهيدروجين سنويًا بحلول عام 2031، مع رفع الإنتاج إلى 15 مليون طن سنويًا بحلول عام 2050.

ويمثّل تطوير قطاع الهيدروجين أحد مجالات التعاون التي تسعى الوزارة إلى بحثها مع الجهات المشاركة في المعرض، إلى جانب تبادل الخبرات بشأن التقنيات والحلول التي يمكن تطبيقها لدعم مشروعات الطاقة والاستدامة.

وأكد العلماء أهمية التعاون الدولي في تطوير قطاع الهيدروجين ورفع كفاءة الطاقة، مشيرًا إلى حرص الوزارة على الاستفادة من المعرض في مناقشة حلول عملية وتوسيع الشراكات الداعمة لمشروعات القطاع.

وتتضمّن مشاركة وزارة الطاقة والبنية التحتية الإماراتية استعراض جهود إدارة الطلب على الطاقة والمياه، إلى جانب تجربتها في قيادة التحالف العالمي لكفاءة الطاقة، الذي يجمع الحكومات والشركات والمؤسسات المالية ومزوّدي التكنولوجيا للعمل على تطوير حلول قابلة للتطبيق.

وتبحث الوزارة مع الجهات المشاركة فرص التعاون والاستثمار في مشروعات الطاقة النظيفة، والاستفادة من التقنيات التي تُسهم في تحسين كفاءة المنظومة وتقليل الهدر وتعزيز استدامة الإمدادات.

وأوضح العلماء أن مشاركة الوزارة في المعرض تتيح تبادل الخبرات وبحث سبل التعاون لتنفيذ مشروعات تستجيب لاحتياجات قطاع الطاقة، مع مواصلة العمل على خفض الانبعاثات وتعزيز موثوقية الإمدادات.

مشاركة واسعة في أديبك 2026

تنعقد دورة أديبك 2026 في مركز أبوظبي الوطني للمعارض خلال المدة من 2 إلى 5 نوفمبر/تشرين الثاني، امتدادًا لمسيرة المعرض التي تجاوزت 40 عامًا، وشهدت خلالها صناعة الطاقة تغيرات في التقنيات المستخدمة وطبيعة المشاركين والقضايا المطروحة على أجندة القطاع.

وتشير التوقعات إلى مشاركة 239 ألف زائر من أكثر من 170 دولة، إلى جانب أكثر من 2250 شركة عارضة، و1800 متحدث، و30 جناحًا للدول المشاركة.

وتأتي الدورة الجديدة من أديبك 2026 في وقت تتداخل فيه تحديات أمن الإمدادات وتقلبات المشهد الجيوسياسي مع نمو الطلب العالمي على الطاقة والتوسع في تطبيقات الذكاء الاصطناعي، ما يضع قضايا تنويع المصادر ورفع الكفاءة وتطوير التقنيات ضمن الملفات الرئيسة للنقاش.

ومن المنتظر أن تُتيح مشاركة الجهات الحكومية والشركات والمؤسسات الدولية في المعرض فرصًا لبحث مشروعات الطاقة وتبادل الخبرات، في ظل سعي الدول إلى تلبية الطلب المتزايد على الإمدادات مع التقدم في خطط خفض الانبعاثات.

موضوعات متعلقة..

اقرأ أيضًا..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق