أرباح البحري السعودية في الربع الثالث 2026 تقفز 890%

قفزت أرباح البحري السعودية (المشغّلة لناقلات النفط) ما يقرب من 890% خلال الربع الثالث من العام الجاري (2026)، بدعم من قطاع نقل النفط الخام وتحسّن أسعار النقل العالمية.
وأظهرت نتائج أعمال البحري في الربع الثالث من 2026 -اطّلعت عليها منصة الطاقة المتخصصة (مقرّها واشنطن)- ارتفاع صافي الدخل بنسبة 890.7% على أساس سنوي، ليصل إلى 5.086 مليار ريال سعودي (1.356 مليار دولار)، مقابل 513.36 مليون ريال (136.9 مليون دولار) في الربع المماثل من العام الماضي.
وسجلت إيرادات الشركة السعودية الوطنية للنقل البحري -التي تمتلك أسطولًا من الناقلات المخصصة لنقل النفط والبتروكيماويات- خلال المدة من يوليو/تموز إلى سبتمبر/أيلول 2026 ارتفاعًا في الإيرادات بنسبة بنسبة 503.7% إلى 14.827 مليار ريال (3.954 مليار دولار) مقارنة مع 2.456 مليار ريال (654.9 مليون دولار) في الربع الثالث من عام 2025.
وجاء الأداء القوي بدعم رئيس من قطاع البحري للنفط، الذي استفاد من ارتفاع أسعار النقل العالمية وزيادة العمليات التشغيلية، إلى جانب نمو إيرادات قطاعات الخدمات اللوجستية المتكاملة والبضائع السائبة والكيماويات والمنتجات.
وكشفت نتائج أعمال البحري بنهاية الربع الثالث من 2026 ارتفاعًا في ربحية السهم إلى نحو 10.82 ريالًا، مقابل 1.58 ريالًا خلال المدة المماثلة من عام 2025.
* الدولار الأميركي = 3.75 ريالًا سعوديًا
نتائج أعمال البحري
أظهرت نتائج أعمال البحري (شركة ناقلات النفط السعودية) ارتفاع إجمالي الربح إلى 5.216 مليار ريال (1.391 مليار دولار) خلال الربع الثالث من عام 2026، مقابل 696.96 مليون ريال (185.9 مليون دولار) في الربع المماثل من العام السابق، بزيادة بلغت 648.4%.
كما صعد الربح التشغيلي إلى 5.026 مليار ريال (1.340 مليار دولار)، مقارنة بنحو 599.95 مليون ريال (160 مليون دولار) خلال الربع الثالث من عام 2025، بارتفاع 737.7%.

وأرجعت الشركة نمو صافي أرباح البحري السعودية إلى زيادة مجمل الربح بنحو 4.5 مليار ريال، مدفوعًا بزيادة العمليات التشغيلية وارتفاع أسعار النقل العالمية، إذ ارتفع مجمل الربح في قطاع البحري للنفط وحده بنحو 4.4 مليار ريال، إلى جانب تحسُّن أداء قطاعَي الخدمات اللوجستية المتكاملة والكيماويات.
وأسهم ارتفاع الأرباح من حصة الشركة في الشركات المستثمَر فيها بطريقة حقوق الملكية بنحو 240 مليون ريال، وزيادة الإيرادات التمويلية بمقدار 30 مليون ريال، وانخفاض المصاريف التمويلية بنحو 23 مليون ريال، في دعم النتائج الفصلية، وفي المقابل، حدَّ انخفاض صافي الإيرادات الأخرى بنحو 102 مليون ريال من نمو الأرباح.
وعلى أساس فصلي، ارتفع صافي الربح بنسبة 85.1% مقارنة بالربع الثاني من عام 2026، عندما سجلت الشركة 2.747 مليار ريال (732.5 مليون دولار).
إيرادات شركة ناقلات النفط السعودية
بلغت إيرادات شركة البحري 14.827 مليار ريال خلال الربع الثالث من عام 2026، مقابل 2.456 مليار ريال خلال المدة نفسها من العام الماضي، بدعم من ارتفاع الإيرادات في قطاعات الأعمال المختلفة.
وجاء قطاع البحري للنفط في مقدمة القطاعات الداعمة للنمو، بعدما زادت إيراداته بنحو 12 مليار ريال على أساس سنوي، مستفيدًا من ارتفاع أسعار النقل العالمية وزيادة النشاط التشغيلي.
كما ارتفعت إيرادات قطاع البحري للخدمات اللوجستية المتكاملة بنحو 250 مليون ريال، وقطاع البحري للبضائع السائبة بنحو 41 مليون ريال، مقارنة بالربع الثالث من عام 2025.
وعلى أساس ربع سنوي، زادت إيرادات قطاع البحري للنفط بنحو 8.6 مليار ريال، وهو ما أسهم في رفع إجمالي إيرادات المجموعة خلال الربع الثالث من العام الجاري.
نتائج أعمال البحري في أول 9 أشهر من 2026
سجلت نتائج أعمال شركة البحري خلال الأشهر الـ9 الأولى من عام 2026 ارتفاعًا في الإيرادات إلى 26.096 مليار ريال (6.959 مليار دولار)، مقابل 7.084 مليار ريال (1.889 مليار دولار) خلال المدة نفسها من عام 2025، بزيادة 268.4%.
وارتفع إجمالي أرباح البحري السعودية إلى 10.320 مليار ريال (2.752 مليار دولار)، مقارنة بنحو 2.041 مليار ريال (544.2 مليون دولار) خلال الأشهر التسعة الأولى من العام الماضي، بنمو بلغ 405.7%.
كما صعد الربح التشغيلي إلى 10.001 مليار ريال (2.667 مليار دولار)، مقابل 1.665 مليار ريال (444 مليون دولار) في المدة المقابلة من عام 2025، بزيادة 500.7%.
وبلغ صافي أرباح البحري السعودية العائد لمساهمي الشركة 9.982 مليار ريال (2.662 مليار دولار)، مقارنة بنحو 1.454 مليار ريال (387.6 مليون دولار) خلال المدة المماثلة من العام الماضي، بارتفاع 586.7%.
وأرجعت الشركة نمو الأرباح خلال الأشهر الـ9 الأولى من العام الجاري إلى زيادة مجمل الربح بنحو 8.3 مليار ريال، نتيجة ارتفاع العمليات التشغيلية وأسعار النقل العالمية في قطاعات المجموعة، مع مساهمة قطاع البحري للنفط بنحو 7.7 مليار ريال من الزيادة في مجمل الربح.
كما ارتفعت الأرباح من حصة الشركة في الشركات المستثمر فيها بطريقة حقوق الملكية بنحو 352 مليون ريال، وزادت الإيرادات التمويلية بمقدار 81 مليون ريال، إلى جانب انخفاض مخصص المدينين التجاريين والموجودات التعاقدية بنحو 58 مليون ريال، وتراجع المصاريف التمويلية بنحو 31 مليون ريال.
وارتفع إجمالي حقوق الملكية، بعد استبعاد الحصص غير المسيطرة، إلى 22.704 مليار ريال (6.054 مليار دولار) بنهاية المدة، مقابل 14.286 مليار ريال (3.809 مليار دولار) خلال المدة المماثلة من العام السابق، بزيادة 58.9%.

أسطول البحري
قال الرئيس التنفيذي لشركة البحري المهندس أحمد بن علي السبيعي، إن النتائج الفصلية تعكس قدرة الشركة على التكيف مع ظروف التشغيل المتغيرة، مدعومة بمرونة نموذج أعمالها وقوة أسطول البحري وسرعة الاستجابة لتغير مسارات التجارة واحتياجات العملاء.
وأضاف أن الشركة تواصل التركيز على سلامة العاملين واستمرار الخدمات، في ظل التحديات الأمنية التي تواجه حركة الشحن البحري في المنطقة، مشيرًا إلى أن فرق العمل تعاملت مع الحوادث التي تعرضت لها بعض الناقلات، وعملت على إعادة السفن المتضررة إلى الخدمة كلما أمكن ذلك.
وأوضح السبيعي أن البحري مستمرة في تنفيذ خطط توسعة الأسطول وتحديثه، إلى جانب تعزيز أنشطة الشحن والخدمات اللوجستية والتوسع في قطاعات جديدة، من بينها نقل غاز النفط المسال والأمونيا، مع التركيز على تحقيق نمو منضبط يدعم تنافسية الشركة ويعزز قيمة استثمارات المساهمين على المدى الطويل.
وواصلت شركة البحري عملياتها خلال الربع الثالث من عام 2026 في ظل اضطرابات جيوسياسية وأمنية أثّرت بحركة الشحن عبر الخليج العربي والبحر الأحمر، وانعكست على سلامة بعض الناقلات التابعة لها.
وكشفت الشركة أن 4 ناقلات مملوكة لها تعرضت لحوادث أمنية خلال الأشهر الـ9 الأولى من العام، أسفرت عن وفاة اثنين من أفراد الأطقم، واكتملت أعمال إصلاح ناقلتين، وعادتا إلى التشغيل التجاري، في حين تُواصل الناقلتان الأخريان الخضوع لأعمال الإصلاح والصيانة.
وبنهاية الربع الثالث، بلغ عدد الناقلات التي تشغّلها الشركة 109 ناقلات، منها 107 ناقلات مملوكة وناقلتان مستأجرتان بموجب عقود طويلة الأجل، إلى جانب 3 بوارج عائمة لتحلية مياه البحر وناقلتي دعم بحري.
وفي إطار توسعة أنشطة النقل البحري، استحوذت البحري على 3 ناقلات غاز مستعملة متوسطة الحجم، في خطوة لدخول مجال نقل غاز النفط المسال والأمونيا، وتسلّمت الناقلة الأولى في سبتمبر/أيلول 2026، مع توقُّع تسلُّم الناقلتين المتبقيتين خلال الربع الرابع من 2026 والربع الأول من 2027.
كما وقّعت الشركة خلال الربع الثالث عقدًا بقيمة 776 مليون ريال سعودي لبناء ناقلتين لنقل الحاويات والبضائع المدحرجة، من المقرر تسلّمهما في عام 2030، واستلمت ناقلتي دعم بحري جديدتين لتعزيز خدماتها التشغيلية.
موضوعات متعلقة..
- أرباح شركة ناقلات النفط السعودية في الربع الثاني 2026 تصعد 574%
- أرباح شركة ناقلات النفط السعودية في الربع الأول 2026 تقفز 303%
اقرأ أيضًا..
- وحدة أبحاث الطاقة تكشف مستجدات أسواق الغاز المسال (ملف خاص)
- العراق ينفي الاتفاق على تخزين النفط بالخارج (خاص)
- حقول النفط والغاز في تركيا.. قطاع صاعد واحتياطيات متنامية (ملف خاص)
المصدر:





