
وقّعت شركة البحري السعودية "الشركة الوطنية السعودية للنقل البحري" عقدًا لبناء 3 ناقلات نفط خام عملاقة، بقيمة إجمالية تقارب 451 مليون دولار، في خطوة تستهدف تحديث أسطولها وتعزيز قدراتها التشغيلية.
وبحسب بيان للشركة على منصة "تداول" السعودية، حصلت عليه منصة الطاقة المتخصصة (مقرها واشنطن)، اليوم الأحد 25 أكتوبر/تشرين الأول 2026، فإن العقد أُبرم مع الشركة العالمية للصناعات البحرية، لبناء وتسليم الناقلات الثلاث.
وتبلغ حمولة الناقلة الواحدة 320 ألف طن، على أن تُسلّم السفن على دفعات خلال المدة الممتدة بين عامي 2029 و2030، وفق الجدول الزمني المحدد في الاتفاقية المعلنة.
وتأتي الصفقة ضمن إستراتيجية البحري السعودية لتطوير أسطولها وتوسيع قدراتها في نقل النفط الخام، بالتزامن مع مساعي المملكة إلى تعزيز توطين صناعة السفن وتطوير سلاسل الإمداد البحرية، بما يدعم مستهدفات رؤية السعودية 2030.
أسطول ناقلات النفط العملاقة
تبلغ القيمة الإجمالية للعقد نحو 1.692 مليار ريال سعودي (451 مليون دولار أميركي)، وتتولى الشركة العالمية للصناعات البحرية تنفيذ أعمال البناء والتسليم، وفقًا للتفاصيل المنشورة في إفصاح الشركة السعودية.
وتصل حمولة الناقلات الثلاث مجتمعة إلى 960 ألف طن ساكن، بواقع 320 ألف طن ساكن لكل ناقلة، ما يعزز قدرة البحري السعودية على نقل كميات كبيرة من النفط الخام عبر الأسواق العالمية، بحسب ما اطلعت عليه منصة الطاقة المتخصصة.
ومن المقرر تسليم الناقلات الجديدة على دفعات بين عامي 2029 و2030، في حين تنتهي مدة العقد مع تسليم الناقلة الأخيرة، على أن يظهر الأثر المالي في القوائم المالية بعد الاستلام وبدء التشغيل التجاري.

وأوضحت الشركة أن تمويل الصفقة سيعتمد على مزيج من مصادر النقد الداخلية والتسهيلات البنكية، بما يتيح تغطية تكاليف بناء السفن وفق الترتيبات المالية المعتمدة، دون الإعلان عن تفاصيل إضافية بشأن نسب التمويل.
وتتضمن الاتفاقية أطرافًا ذات علاقة، إذ تمتلك البحري السعودية نسبة 19.9% من رأسمال الشركة العالمية للصناعات البحرية، كما يشغل الرئيس التنفيذي للبحري المهندس أحمد بن علي السبيعي عضوية مجلس إدارة الشركة المنفذة.
وبإضافة الناقلات الثلاث الجديدة، يرتفع عدد السفن التي تُبنى في المملكة لصالح البحري إلى 9 ناقلات، تشمل 6 ناقلات بضائع سائبة و3 ناقلات نفط خام عملاقة، وفق الإفصاح المنشور.
نتائج أعمال البحري السعودية للنصف الأول من 2026
تأتي الصفقة بعد أشهر قليلة من إعلان نتائج مالية قوية حققتها البحري السعودية خلال النصف الأول من عام 2026، مدفوعة بتحسن النشاط التشغيلي وارتفاع أسعار النقل العالمية في قطاعات متعددة، وفق بيانات الشركة التي اطّلعت عليها منصة الطاقة المتخصصة.
وأظهرت نتائج الربع الثاني ارتفاع صافي الدخل إلى 2.746 مليار ريال سعودي (731.46 مليون دولار)، بزيادة بلغت 574.148%، مقارنة بنحو 407.45 مليون ريال (108.53 مليون دولار) خلال المدة نفسها من العام الماضي.
وارتفعت إيرادات الشركة الوطنية السعودية للنقل البحري من أبريل/نيسان إلى نهاية يونيو/حزيران 2026 بنسبة 156.179%، لتصل إلى 6.305 مليار ريال سعودي (1.68 مليار دولار)، مقابل 2.461 مليار ريال (660 مليون دولار) في المدة المقابلة من 2025.

كما صعدت ربحية السهم إلى 5.31 ريالًا سعوديًا (1.41 دولارًا)، مقارنة بنحو 1.02 ريالًا (0.27 دولارًا) خلال الربع الثاني من العام الماضي، في انعكاس لتحسن الأداء المالي والتشغيلي للشركة.
وعلى مستوى النصف الأول من 2026، قفز صافي دخل البحري السعودية بنسبة 429% إلى 4.660 مليار ريال سعودي، مقارنة بنحو 880.52 مليون ريال خلال المدة نفسها من عام 2025.
وارتفعت الإيرادات الإجمالية خلال النصف الأول بنسبة 143% إلى 11.269 مليار ريال سعودي، مقابل 4.627 مليار ريال في المدة المقابلة من العام السابق، في حين تمتلك الشركة أسطولًا يضم 107 سفن، بينها 50 ناقلة نفط، بطاقة استيعابية إجمالية تتجاوز 13 مليون طن.
موضوعات متعلقة..
- ناقلات البحري السعودية.. أسطول ضخم يعزز قدرات المملكة
- أرباح شركة ناقلات النفط السعودية في الربع الثاني 2026 تصعد 574%
اقرأ أيضًا..
- مستجدات أسواق الغاز المسال في 9 أشهر
- الهيدروجين في الدول العربية (ملف خاص)
- طاقة الرياح في الدول العربية (ملف خاص)
- تقارير حلقات أنسيات الطاقة
- موسوعة مفاهيم الطاقة
المصدر:





