أسهم وشركاتأخبار النفطأسهمرئيسيةشركاتنفط

أرباح شركة ناقلات النفط السعودية في الربع الأول 2026 تقفز 303%

قفزت أرباح شركة البحري (المشغّلة لناقلات النفط السعودية) بأكثر من 303% خلال الربع الأول من العام الجاري (2026)، بدعم من قطاع نقل النفط الخام وتحسّن أسعار النقل العالمية.

وأظهرت نتائج أعمال البحري في الربع الأول من 2026 -اطّلعت عليها منصة الطاقة المتخصصة (مقرّها واشنطن)- ارتفاع صافي الدخل بنسبة 303.365% إلى 2.149 مليار ريال سعودي (573 مليون دولار)، مقارنة بـ532.82 مليون ريال (142.07 مليون دولار) في المدة نفسها من العام الماضي.

وسجلت إيرادات الشركة السعودية الوطنية للنقل البحري، التي تمتلك أسطولًا من الناقلات المخصصة لنقل النفط والبتروكيماويات، خلال المدة من يناير/كانون الثاني إلى نهاية مارس/آذار، ارتفاعًا بنسبة 129.12% إلى 4.964 مليار ريال (1.32 مليار دولار)، مقارنة بـ2.166 مليار ريال (0.58 مليار دولار) في المدة نفسها من العام الماضي.

وكشفت نتائج أعمال البحري في الربع الأول من 2026 ارتفاعًا في ربحية السهم إلى 2.33 ريالًا (0.62 دولارًا)، مقارنة بـ0.58 ريالًا (0.15 دولارًا) في المدة نفسها من العام الماضي.

* (الدولار الأميركي = 3.75 ريالًا سعوديًا)

نتائج أعمال البحري

أرجعت نتائج أعمال البحري (شركة ناقلات النفط السعودية) ارتفاع صافي الربح بمبلغ 1.65 مليار ريال خلال الربع الحالي مقارنة بالربع المماثل من العام السابق، إلى تحسن الأداء التشغيلي وارتفاع أسعار النقل العالمية لعدة قطاعات، ما أثر إيجابًا على أداء المجموعة وبالأخص قطاع البحري للنفط.

وأشارت إلى أن أرباح قطاع البحري للنفط ارتفعت بمبلغ 1.5 مليار ريال، وقطاع البحري للكيماويات زادت بمبلغ 146 مليون ريال خلال الربع الحالي مقارنة بالربع المماثل من العام السابق.

وحد من الارتفاع في صافي الربح انخفاض الأرباح من حصة الشركة في شركات مستثمر فيها بطريقة حقوق الملكية بمبلغ 19 مليون ريال، وارتفاع المصاريف التمويلية بمبلغ 17 مليون ريال خلال الربع الأول من 2026 مقارنة بالربع المماثل من العام السابق.

ناقلة نفط تابعة لشركة البحري
ناقلة نفط تابعة لشركة البحري - الصورة من موقع الشركة

كما كشفت نتائج أعمال البحري في الربع الأول من 2026 ارتفاع الإيرادات لعدة قطاعات وبالأخص قطاع البحري للنفط، الذي ارتفعت إيراداته بمبلغ 2.6 مليار ريال وقطاع البحري للكيماويات بمبلغ 101 مليون، نتيجة زيادة العمليات التشغيلية وارتفاع أسعار النقل العالمية خلال الربع الأول مقارنة بالربع المماثل من العام السابق.

وأظهرت نتائج البحري في الربع الأول 2026 تحقيق أرباح قبل الفوائد والضرائب والاستهلاك والإطفاء تبلغ 2.84 مليار ريال، بزيادة قدرها 137% على أساس سنوي، كما حققت تدفقات نقدية حرة تبلغ 1.28 مليار ريال، مع تحسن نسبة صافي الدين إلى الأرباح قبل الفوائد والضرائب والاستهلاك والإطفاء إلى معدل 1.14 مرة في نهاية مارس/آذار.

أرباح البحري

على أساس ربع سنوي، ارتفعت أرباح البحري بنسبة 119.82% مقارنة بالربع الرابع من عام 2025، الذي سجلت فيه صافي دخل 977.71 مليون ريال، كما صعدت الإيرادات بنسبة تزيد على 52% من 3.262 مليار ريال في الربع المنتهي في ديسمبر/كانون الأول.

وأرجعت شركة ناقلات النفط السعودية ارتفاع الإيرادات على أساس ربع سنوي لعدة قطاعات وبالأخص قطاع البحري للنفط؛ إذ ارتفعت إيراداته بمبلغ 1.6 مليار ريال، وقطاع البحري للكيماويات الذي ارتفعت إيراداته بمبلغ 158 مليون ريال نتيجة زيادة العمليات التشغيلية وارتفاع أسعار النقل العالمية.

كما جاءت زيادة الأرباح على أساس ربع سنوي للأسباب الآتية:

  • ارتفاع مجمل الربح بمبلغ 1.1 مليار ريال نتيجة تحسن الأداء التشغيلي وارتفاع أسعار النقل العالمية لعدة قطاعات، ما أثر إيجابًا على أداء البحري، إذ ارتفع مجمل الربح لقطاع البحري للنفط بمبلغ 912 مليون ريال، وقطاع البحري للكيماويات بمبلغ 172 مليون ريال خلال الربع الحالي مقارنة بالربع السابق.
  • ارتفاع الأرباح من حصة الشركة في شركات مستثمر فيها بطريقة حقوق الملكية بمبلغ 48 مليون ريال، بالإضافة إلى انخفاض المصروفات العمومية والإدارية خلال الربع الأول مقارنة بالربع السابق.
  • حد من الارتفاع في صافي الربح انخفاض الإيرادات الأخرى وارتفاع مصروف الزكاة خلال الربع الأول مقارنة بالربع السابق.

وقال الرئيس التنفيذي لشركة البحري المهندس أحمد بن علي السبيعي: "سجلت الشركة أداءً قويًا وبصورة استثنائية في الربع الأول، مدعومًا بارتفاع أسعار الشحن، ومستفيدًا من حجم أسطول ناقلاتنا المتنامي، فضلًا عن زيادة نشاط استئجار الناقلات لتلبية حجم طلبات الشحن المرتفع".

وأضاف أن شركة ناقلات النفط السعودية حافظت على تركيزها المنصب على تقديم خدمات آمنة وموثوقة لعملائها، في وقت شهدت بيئة عمل أكثر تعقيدًا وتقلبًا".

وأشار إلى أنه على الرغم من الاضطرابات التي أثرت على حركة الملاحة البحرية عبر مضيق هرمز وازدياد حالة عدم اليقين الإقليمية، فإن البحري حافظت على مرونتها طوال الربع، مع مواصلة التوظيف التجاري لجميع ناقلاتها، وضمان سلامة طواقمها وموظفيها وناقلاتها.

أزمة مرور ناقلات النفط من مضيق هرمز
ناقلة نفط محملة بالنفط السعودي تعبر مضيق هرمز - الصورة من وكالة رويترز

وأوضح أن أسطول الشركة استمر في العمل على خدمة عملائه بصورة موثوقة، إذ ظلت شراكاتها العالمية طويلة الأجل تمثل مصدر قوة، لتوفر رؤية أكثر وضوحًا لحجم الطلب واستقرارًا تجاريًا، وساعدت تلك الشراكات البحري على الاستجابة بصورة استباقية للتطورات الجديدة التي تشهدها تدفقات التجارة والمسارات الملاحية واحتياجات العملاء.

وشدد على أن البحري تحرص على مواصلة رصد التطورات في المنطقة عن كثب، وتقييم تداعياتها الأوسع على البيئة التشغيلية، إذ تبقى أولويتها القصوى ضمان سلامة طواقم العمل والأصول، واستمرارية عملياتها التشغيلية.

وأكد أنه في ظل حالة عدم اليقين المتزايدة، تلتزم الشركة بتوظيف إمكاناتها وقدراتها المتكاملة لدعم التدفق التجاري للمواد الأساسية، وتمكين النشاط الاقتصادي على مستوى المملكة وفي الأسواق العالمية أيضًا، لتواصل البحري دورها المحوري بوصفها مشاركًا مسؤولًا وبارزًا في سلاسل التوريد العالمية".

وتُعدّ "البحري" واحدة من أكبر الشركات المالكة والمُشغِّلة لناقلات النفط الخام العملاقة في العالم، بطاقة استيعابية إجمالية تتجاوز 13 مليون طن، من خلال أسطول يضم 95 سفينة حديثة ومتطورة، صُمِّمت وفق أعلى المعايير لخدمة أكثر من 150 ميناءً حول العالم.

موضوعات متعلقة..

اقرأ أيضًا..

المصادر..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق