أسعار النفطرئيسيةنفط

أسعار النفط تنخفض 2%.. وخام برنت لشهر ديسمبر تحت 114 دولارًا - (تحديث)

انخفضت أسعار النفط بنسبة 2% في نهاية تعاملات اليوم الثلاثاء 27 أكتوبر/تشرين الأول 2026، لتواصل نزيف الخسائر للجلسة الثانية على التوالي، وسط تحركات لتهدئة التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط.

وأسهمت احتمالات التوصل إلى حل للحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران في تهدئة المخاوف بشأن الإمدادات بفضل المحادثات الجارية في طهران، على الرغم من تجدُّد هجمات الحوثيين على السعودية.

وعقدت السعودية وتركيا وباكستان محادثات مع مسؤولين إيرانيين في طهران أمس الإثنين بهدف تخفيف التوتر في الشرق الأوسط، إذ اتفقت الدول الأربع على مواصلة المحادثات بهدف تعزيز التعاون في مجال السلام والأمن.

وكانت أسعار النفط قد أنهت تعاملات أمس الإثنين 26 أكتوبر/تشرين الأول على انخفاض بنسبة 1%، متخليةً عن جزء من المكاسب التي حصدتها الأسبوع الماضي، وسط تفاؤل بتهدئة الأوضاع في الشرق الأوسط.

أسعار النفط اليوم

في ختام الجلسة، تراجعت أسعار العقود الآجلة لخام برنت القياسي، تسليم ديسمبر/كانون الأول 2026، بنسبة 1.67%، لتصل إلى 113.88 دولارًا للبرميل.

في الوقت نفسه، انخفضت أسعار العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي، تسليم ديسمبر/كانون الأول 2026، بنسبة 1.83%، لتصل إلى 99.9 دولارًا للبرميل، بحسب الأرقام التي تتابعها منصة الطاقة المتخصصة (مقرّها واشنطن) لحظيًا.

تراجع الخامان القياسيان (برنت وغرب تكساس الوسيط) خلال الجلسة الماضية بنسبة 0.8% و1.46% على التوالي، من أعلى مستوياتها في 6 أشهر، وسط آمال في تخفيف حدّة التوتر بين الولايات المتحدة وإيران.

أرامكو السعودية
ناقلة تحمل شحنة نفط في ميناء ينبع على البحر الأحمر- أرشيفية

تحليل أسعار النفط

قالت مؤسسة شركة "إس إس ويلث ستريت" (SS WealthStreet)، سوغاندا ساشديفا: "تشهد أسعار النفط الخام عمليات جني أرباح بعد ارتفاعها إلى أعلى مستوياتها منذ عدّة أشهر، إذ أدّت الجهود الدبلوماسية المتجددة في غرب آسيا إلى زيادة الآمال في تحقيق انفراجة محتملة في المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران".

ارتفعت أسعار خام برنت الأسبوع الماضي إلى أكثر من 117 دولارًا للبرميل، وهو أعلى مستوى لها منذ أبريل/نيسان، بعد موجة من الهجمات الإيرانية على ناقلات النفط في مضيق هرمز.

وقالت ساشديفا: "ما تزال أسعار النفط مرتفعة وسط حالة عدم اليقين الجيوسياسي المستمرة"، إذ بدت فرص السلام هشة، مع تجدُّد الهجمات التي شنّها الحوثيون المتحالفون مع إيران على السعودية.

أظهرت بيانات صادرة عن مركز أبحاث مقرّه واشنطن أن شهر أكتوبر/تشرين الأول كان أسوأ شهر من حيث الهجمات على الشحن التجاري في مضيق هرمز والممرات المائية المجاورة، من بين حوادث الأمن البحري العالمية التي رصدها المركز منذ عام 2017.

وأدت الحرب التي اجتاحت الشرق الأوسط إلى وضع مضيق هرمز في قلب الاضطرابات، إذ كان هذا الممر المائي الضيق يحمل نحو خُمس إمدادات الطاقة العالمية قبل اندلاع الصراع في فبراير/شباط.

وقالت مؤسسة "إيه إن زد" (ANZ) للأبحاث، إن سوق النفط معرّضة للخطر، مع وجود ضغوط في مجالات مثل الإمداد والخدمات اللوجستية والمخزونات والتكرير.

وأضافت أن صادرات النفط الخام من الخليج انخفضت للأسبوع الرابع على التوالي، وأن التدفقات عبر مضيق هرمز بلغت 60% من مستواها الطبيعي، في حين إن مخزونات المقطرات العالمية ظلّت أقل بنحو 5% من متوسطها خلال السنوات الخمس الماضية.

موضوعات متعلقة..

اقرأ أيضًا..

المصدر:

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق