أسعار النفط ترتفع 1%.. وخام برنت لشهر نوفمبر فوق 105 دولارات - (تحديث)

ارتفعت أسعار النفط بنسبة 1% في نهاية تعاملات اليوم الإثنين 28 سبتمبر/أيلول 2026، معوضة الخسائر التي لحقت بها في الجلسة الأخيرة، وسط مؤشرات على استمرار أزمة انقطاع الإمدادات.
وجاء ذلك بعد أن رفض الرئيس الأميركي دونالد ترمب اتفاق سلام من إيران لحل النزاع بينهما وإعادة فتح مضيق هرمز، ما أبقى التوترات في الشرق الأوسط مرتفعة.
وأعلنت إيران الأسبوع الماضي عن مقترح سلام في الجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك، قائلةً إنه نُقل إلى الأميركيين عبر وسطاء قطريين.
وصرح ترمب يوم السبت برفضه الخطة، لكنه قال لموقع أكسيوس في مقابلة هاتفية يوم الأحد إنه يتوقع أن يُجري المفاوضون الأميركيون المزيد من المحادثات هذا الأسبوع.
وكانت أسعار النفط قد أنهت تعاملاتها يوم الجمعة 25 سبتمبر/أيلول على انخفاض بأكثر من 2%، متخلية عن جزء من المكاسب التي حققتها خلال الجلستَيْن الأخيرتَيْن مع ترقُّب تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط.
أسعار النفط اليوم
في ختام الجلسة، ارتفعت أسعار العقود الآجلة لخام برنت القياسي، تسليم نوفمبر/تشرين الثاني 2026، بنسبة 0.92%، لتصل إلى 105.28 دولارًا للبرميل.
كما صعدت أسعار العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي، تسليم نوفمبر/تشرين الثاني 2026، بنسبة 0.2%، لتصل إلى 92.6 دولارًا للبرميل، بحسب الأرقام التي تتابعها منصة الطاقة المتخصصة (مقرّها واشنطن) لحظيًا.
وحقق خام برنت مكاسب خلال الأسبوع الماضي بنسبة 0.43%، في حين انخفض خام غرب تكساس الوسيط بنسبة 3.8%، بسبب المخاوف من أن الولايات المتحدة قد تحظر صادرات الديزل لتخفيف الأسعار القياسية التي قد تحد من إنتاج التكرير الأميركي.

تحليل أسعار النفط
قالت مؤسسة شركة "إس إس ويلث ستريت" (SS WealthStreet)، وهي شركة أبحاث مقرها نيودلهي سوغاندا ساشديفا: "لقد قلل الرفض من الآمال في تحقيق انفراجة فورية، على الرغم من أن الجهود الدبلوماسية لم تنته".
وأشارت إلى أنه بالنسبة لعقود خام برنت الآجلة، يظل مستوى 120 دولارًا للبرميل هو مستوى المقاومة الحاسم، وطالما لم تتمكن أسعار النفط من البقاء فوق هذا المستوى، فإن التراجع يبقى واردًا، لا سيما إذا تحسنت حركة الشحن أو أحرزت المحادثات تقدمًا.
وأعلن التحالف الذي تقوده السعودية في اليمن في وقت مبكر من صباح السبت أنه اعترض صاروخين باليستيين وطائرتين مسيرتين أطلقتهما جماعة الحوثي المدعومة من إيران باتجاه المملكة.
وقال محللو بنك "إيه إن زد" (ANZ): "ما تزال المنتجات النفطية المكررة تشكل نقطة ضغط، إذ أدت أسعار الديزل الأميركية القياسية إلى تفاقم مخاطر التضخم وأثارت نقاشًا متجددًا حول القيود المحتملة على الصادرات".
وأضافوا أن أي قيود على صادرات الديزل الأميركية ستؤدي إلى تضييق الإمدادات خارج الولايات المتحدة، مع رد فعل الأسعار الأوروبية على احتمال انخفاض الإمدادات الأميركية.
في غضون ذلك، انتعشت صادرات النفط الخام من المنتجين الرئيسين في الشرق الأوسط في سبتمبر/أيلول لتصل إلى 12.8 مليون برميل يوميًا، وهو أعلى مستوى منذ بدء الحرب في فبراير/شباط، وفقًا لبيانات أولية من شركة كبلر، إذ عززت السعودية والإمارات صادراتهما.
وجاء الانتعاش في أعقاب تعافي الشحنات عبر مضيق هرمز، التي كان من المقرر أن تصل إلى 7.4 مليون برميل يوميًا هذا الشهر، وفقًا للبيانات، إذ قامت السعودية بتحويل الصادرات من ميناء ينبع على البحر الأحمر إلى ميناء رأس تنورة الشرقي في أعقاب الهجمات التي ألحقت الضرر بخط أنابيبها بين الشرق والغرب.
موضوعات متعلقة..
- أسعار النفط تنخفض 2%.. وخام برنت لشهر سبتمبر تحت 105 دولارات - (تحديث)
- أسعار النفط ترتفع 3.5%.. وخام برنت لشهر نوفمبر فوق 106 دولارات - (تحديث)
اقرأ أيضًا..
- أسواق الطاقة خلال حرب إيران.. 6 أشهر تحت وطأة اضطرابات هرمز (ملف خاص)
- حقول النفط والغاز في تركيا.. قطاع صاعد واحتياطيات متنامية (ملف خاص)
- مستجدات أسواق الغاز المسال العربية والعالمية في النصف الأول 2026 (ملف خاص)
المصادر..





