أسعار النفط ترتفع 2.5%.. وخام برنت لشهر نوفمبر فوق 100 دولار (تحديث)

ارتفعت أسعار النفط بأكثر من 2.5% خلال تعاملات اليوم الأربعاء 9 سبتمبر/أيلول (2026)، لتواصل حصد المكاسب للجلسة الرابعة على التوالي، مع تصاعد التوترات الجيوسياسية.
وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت فوق 100 دولار للبرميل، مسجلة أعلى مستوى لها في أكثر من 6 أسابيع ومتجاوزة العتبة الرمزية لأول مرة منذ 24 يوليو/تمو.
وأدت الهجمات المتجددة في جميع أنحاء الشرق الأوسط إلى زيادة المخاوف بشأن اضطرابات إمدادات النفط واستمرار توقّف حركة الملاحة في مضيق هرمز.
وتصاعدت حدة الحرب في الشرق الأوسط يوم الثلاثاء، إذ شنَّ الحوثيون المدعومون من إيران في اليمن هجمات على عدّة مدن سعودية، وقصفت القوات الأميركية بقصف العديد من ناقلات النفط الإيرانية، واستهدفت طهران قاعدة أميركية في الأردن.
كانت أسعار النفط قد أنهت تعاملاتها أمس الثلاثاء 8 سبتمبر/أيلول على ارتفاع أكثر من 1%، لتواصل حصد المكاسب للجلسة الثالثة على التوالي، مع استمرار انقطاع الإمدادات من الخليج العربي.
أسعار النفط اليوم
بحلول الساعة 09:18 صباحًا بتوقيت غرينتش (12:18 مساءً بتوقيت مكة المكرمة)، ارتفعت أسعار العقود الآجلة لخام برنت القياسي، تسليم نوفمبر/تشرين الثاني 2026، بنسبة 2.53%، لتصل إلى 100.40 دولارًا للبرميل.
كما صعدت أسعار العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي، تسليم أكتوبر/تشرين الأول 2026، بنسبة 1.99%، لتصل إلى 94.88 دولارًا للبرميل، بحسب الأرقام التي تتابعها منصة الطاقة المتخصصة (مقرّها واشنطن) لحظيًا.
ارتفع الخامان القياسيان (برنت، وغرب تكساس الوسيط) خلال الجلسة الماضية بنسبة 0.95%، و1.69% على التوالي، بعد أن هددت إيران بالردّ على أيّ هجمات أميركية جديدة على أصولها، مما زاد المخاوف بشأن انقطاع الإمدادات.
منذ بدء الحرب الإيرانية في 28 فبراير/شباط، ارتفع سعر خام برنت إلى 126.41 دولارًا للبرميل، وهو أعلى مستوى وصل إليه في 30 أبريل/نيسان.

تحليل أسعار النفط
ارتفع سعر خام برنت بمقدار الربع منذ أوائل أغسطس/آب مع تلاشي الآمال في التوصل إلى حل دائم للحرب المستمرة منذ 6 أشهر ومع تجدُّد القتال، حيث تقترب أسعار النفط بسرعة من مستوى 100 دولار للبرميل.
وقال محللو بنك آي إن جي: "إن التطورات الأخيرة تؤكد فقط وجهة النظر القائلة بأننا ما زلنا بعيدين عن استئناف محادثات السلام، وفي الوقت نفسه، من المرجّح أن تستمر السوق في تسعير علاوة مخاطر كبيرة".
تهدد الهجمات الأخيرة بتعميق الاضطرابات في إمدادات النفط في الشرق الأوسط، التي تعاني من ضغوط بسبب الضربات على البنية التحتية للطاقة الإقليمية وممرات الشحن الرئيسة.
قال المحللون، إنه على الرغم من أن السعودية قد حوّلت بعض صادراتها بعيدًا عن مضيق هرمز، فإن أيّ هجمات مستمرة على المملكة قد تعقد الجهود المبذولة للحفاظ على تدفّق النفط الخام إلى الأسواق العالمية.
وقال محللو بنك "أو سي بي سي" (OCBC): "إن هجمات الحوثيين على منشآت الطاقة السعودية وما تلاها من تدمير 5 ناقلات نفط إيرانية أثارت مخاوف بشأن حدوث انقطاع مطول آخر في إمدادات النفط".
موضوعات متعلقة..
- 4 عوامل ترفع توقعات أسعار النفط حتى منتصف 2027
- هل ترتفع أسعار النفط إلى 120 دولارًا؟.. 3 بنوك ترسم سيناريوهات المشهد
اقرأ أيضًا..
- أسواق الطاقة خلال حرب إيران.. 6 أشهر تحت وطأة اضطرابات هرمز (ملف خاص)
- حقول النفط والغاز في تركيا.. قطاع صاعد واحتياطيات متنامية (ملف خاص)
- مستجدات أسواق الغاز المسال العربية والعالمية في النصف الأول 2026 (ملف خاص)
المصدر:





