محطة طاقة شمسية في الإمارات تدخل صناعة الحديد.. ما قدراتها؟
رنا القاضي

تستعد محطة طاقة شمسية في الإمارات لدخول قطاع صناعة الحديد، ضمن مشروع يستهدف تزويد إحدى المنشآت الصناعية في أبوظبي بالكهرباء النظيفة، وخفض الانبعاثات المرتبطة بعملياتها.
ووقّعت شركة الاتحاد للحديد والصلب الإماراتية اتفاقية مع شركة يلو دور إنرجي (Yellow Door Energy)، لإنشاء المحطة على أسطح منشأة التصنيع التابعة للأولى في المدينة الصناعية "آيكاد 1"، ضمن مجمع كيزاد أبوظبي.
وبحسب ما اطلعت عليه منصة الطاقة المتخصصة (مقرها واشنطن)، تبلغ قدرة المشروع 1.9 ميغاواط ذروة، ومن المقرر أن يضم نحو 3 آلاف لوح شمسي موزعة على مساحة تصل إلى 15 ألف متر مربع من أسطح المنشأة.
ومن المتوقع أن تنتج المحطة نحو 3 ملايين كيلوواط/ساعة من الكهرباء النظيفة خلال عامها الأول، إلى جانب تجنب أكثر من 930 ألف كيلوغرام من الانبعاثات الكربونية سنويًا.
محطة طاقة شمسية في الإمارات
من المقرر أن تبدأ أعمال إنشاء محطة الطاقة الشمسية خلال الربع الرابع من العام الجاري 2026، على أن يكتمل المشروع بحلول صيف 2027، وفق ما نشرته (وام)، اليوم الجمعة 4 سبتمبر/أيلول 2026.
وجرى توقيع الاتفاقية بين شركة الاتحاد للحديد والصلب، المتخصصة في تصنيع قضبان حديد التسليح، وشركة يلو دور إنرجي، على هامش الدورة الـ50 من معرض الشرق الأوسط للطاقة في دبي.
ويمنح إنشاء المحطة على أسطح المصنع المشروع ميزة الاستفادة من مساحات المنشأة الصناعية لتوليد الكهرباء من الطاقة الشمسية بالقرب من موقع استهلاكها، بدلًا من تخصيص أراضٍ منفصلة للمشروع.
ويأتي مشروع محطة طاقة شمسية في الإمارات ضمن توجه شركة الاتحاد للحديد والصلب نحو خفض البصمة الكربونية لعملياتها، إذ سبق أن وضعت ضمن خطط الاستدامة الخاصة بها التوسع في الاعتماد على مصادر الطاقة المتجددة وتحسين كفاءة استهلاك الطاقة.

خفض انبعاثات صناعة الحديد
تكتسب الاستعانة بالطاقة الشمسية في منشآت الحديد والصلب أهمية خاصة بالنظر إلى كثافة استهلاك الطاقة في هذه الصناعة، ما يدفع الشركات إلى البحث عن حلول تساعد على خفض استهلاك الكهرباء التقليدية والانبعاثات المصاحبة للعمليات الصناعية.
وكانت شركة الاتحاد للحديد والصلب قد أشارت، في إفصاحات سابقة، إلى خطط لتركيب أنظمة طاقة شمسية على الأسطح بقدرة 1.25 ميغاواط ذروة، إلى جانب التوسع في استعمال الطاقة المتجددة.
وتتجاوز قدرة مشروع محطة طاقة شمسية جديد في الإمارات، البالغة 1.9 ميغاواط ذروة، القدرة الواردة في تلك الخطط السابقة، وتنسجم الخطوة مع توجهات أوسع في الإمارات لدعم خفض استهلاك الطاقة والانبعاثات في القطاع الصناعي، بالتوازي مع زيادة الاعتماد على مصادر الكهرباء النظيفة.
ويُبرز الرسم البياني الآتي -من إعداد وحدة أبحاث الطاقة- تطور قدرة توليد الكهرباء من الطاقة المتجددة في الإمارات بين عامي (2015-2025):

مشروعات "يلو دور إنرجي"
تمتلك يلو دور إنرجي محفظة من مشروعات الطاقة الشمسية المخصصة للقطاعين التجاري والصناعي في عدد من دول المنطقة، ويضيف مشروع محطة طاقة شمسية في الإمارات الجديد، منشأة صناعية أخرى إلى مشروعات الشركة المرتبطة بالصناعات كثيفة استهلاك الطاقة.
وسبق للشركة أن دخلت قطاع الحديد والصلب في منطقة الخليج العربي من خلال مشروعات أكبر حجمًا، من بينها تعاونها مع "فولاذ القابضة" في البحرين، لتطوير مشروع للطاقة الشمسية بقدرة 123 ميغاواط.
وتعتمد هذه المشروعات على تركيب الألواح الشمسية في مواقع المنشآت الصناعية، بما يتيح للشركات الاستفادة من الكهرباء المتجددة في عملياتها.
موضوعات متعلقة..
- محطة الخزنة للطاقة الشمسية في الإمارات تقترب من التنفيذ
- تمويل محطة الظفرة للطاقة الشمسية في الإمارات بسندات خضراء بـ870 مليون دولار
نرشح لكم..
- اكتشاف ذهب ونحاس في السعودية باحتياطيات 11.3 مليون طن
- أبرز مشروعات طاقة الرياح في الوطن العربي.. منافسة بين مصر والسعودية
- اتفاق غير مُعلن.. العراق يصدر زيت الوقود عبر الأردن (خاص)





