
ارتفعت واردات اليابان من نفط الخليج خلال يوليو/تموز 2026 بنسبة 10.32% على أساس شهري، لتصل إلى نحو 43.39 مليون برميل، مقابل 39.33 مليون برميل في يونيو/حزيران.
وجاءت الزيادة الشهرية، وفق بيانات رسمية اطلعت عليها منصة الطاقة المتخصصة، رغم تراجع الإمدادات الخليجية إلى السوق اليابانية على أساس سنوي، إذ انخفضت الكميات مقارنة بيوليو/تموز 2025، عندما بلغت صادرات 4 دول خليجية إلى اليابان نحو 55.19 مليون برميل.
واستحوذت السعودية والإمارات وسلطنة عمان على كامل واردات اليابان من نفط الخليج خلال يوليو/تموز، في حين لم تسجل البيانات صادرات نفط خام من الكويت أو قطر، وفق بيانات وكالة الموارد الطبيعية والطاقة اليابانية.
واستقبلت اليابان خلال يوليو/تموز نحو 73.71 مليون برميل من النفط الخام من مختلف دول العالم، بزيادة 16.99% مقارنة بنحو 63.01 مليون برميل في الشهر نفسه من العام الماضي، وبنمو 16.83% على أساس شهري.
النفط الخليجي إلى اليابان
تصدرت الإمارات قائمة موردي النفط الخليجي إلى اليابان خلال يوليو/تموز 2026، بإجمالي 22.07 مليون برميل، لتوفر نحو 29.9% من إجمالي احتياجات طوكيو من النفط الخام.
ورغم تصدرها قائمة أكبر موردي النفط الخليجي إلى اليابان، تراجعت الشحنات الإماراتية بنسبة 18.41% على أساس سنوي، مقارنة بنحو 27.05 مليون برميل في يوليو/تموز 2025.
وانخفضت صادرات الإمارات النفطية إلى اليابان على أساس شهري بنسبة 2.22%، مقارنة بنحو 22.57 مليون برميل في يونيو/حزيران 2026.
وجاءت السعودية في المركز الثاني، بعدما صدرت إلى اليابان نحو 20.16 مليون برميل خلال يوليو/تموز، بحصة بلغت 27.3% من احتياجات السوق اليابانية.
وسجلت الشحنات السعودية تراجعًا سنويًا بنسبة 7.35%، مقارنة بنحو 21.76 مليون برميل في يوليو/تموز 2025.
وعلى أساس شهري، حققت الصادرات السعودية إلى اليابان قفزة قوية بلغت 47.91%، مقارنة بنحو 13.63 مليون برميل في يونيو/حزيران الماضي.

سلطنة عمان تعود إلى السوق اليابانية
سجلت سلطنة عمان حضورًا جديدًا في سوق النفط اليابانية خلال يوليو/تموز 2026، بعدما بلغت شحناتها نحو 1.16 مليون برميل، ومثلت نحو 1.60% من إجمالي احتياجات اليابان من النفط الخام.
وتكتسب عودة النفط العُماني أهمية، إذ لم تسجل السلطنة أي صادرات إلى اليابان خلال يونيو/حزيران 2026، وكذلك خلال يوليو/تموز 2025.
وأصبح النفط العُماني ثالث مصدر خليجي للإمدادات إلى اليابان خلال الشهر، إلى جانب الإمارات والسعودية.
في المقابل، أظهرت بيانات وكالة الموارد الطبيعية والطاقة اليابانية غياب صادرات النفط الخام من الكويت وقطر إلى اليابان خلال يوليو/تموز 2026.
وسجلت الكويت صفرًا من صادرات النفط الخام إلى السوق اليابانية خلال الشهر، مقارنة بنحو 4.93 مليون برميل في يوليو/تموز 2025، و3.13 مليون برميل في يونيو/حزيران 2026.
كما لم تسجل قطر أي صادرات نفط خام إلى اليابان في يوليو/تموز 2026، مقارنة بنحو 1.45 مليون برميل خلال يوليو/تموز من العام الماضي.
ولم تسجل قطر أيضًا صادرات نفط خام إلى اليابان خلال يونيو/حزيران 2026، وفق البيانات محل الرصد.
واردات اليابان من النفط
رغم النمو الشهري في واردات اليابان من النفط الخليجي، تراجعت حصة الإمدادات الخليجية من إجمالي واردات اليابان النفطية بصورة واضحة على أساس سنوي.
وبلغت حصة دول مجلس التعاون الخليجي نحو 58.8% من إجمالي واردات اليابان من النفط الخام خلال يوليو/تموز 2026، مقابل 87.5% في الشهر نفسه من العام الماضي.
وسجلت الإمدادات الخليجية انخفاضًا سنويًا قدره 21.38%، من 55.19 مليون برميل في يوليو/تموز 2025 إلى 43.39 مليون برميل خلال الشهر نفسه من 2026.
وفي المقابل، ارتفع إجمالي واردات اليابان من النفط من مختلف دول العالم إلى 73.71 مليون برميل، مقارنة بنحو 63.01 مليون برميل في يوليو/تموز 2025، بزيادة بلغت 16.99%.
كما ارتفعت الواردات على أساس شهري بنسبة 16.83%، مقارنة بنحو 63.10 مليون برميل في يونيو/حزيران 2026، ما يعكس زيادة تدفقات الخام القادمة من خارج دول الخليج ضمن خطط طوكيو لتنويع الإمدادات على خلفية أزمة حرب إيران.
وفي الوقت الذي ارتفعت فيه واردات اليابان من مختلف دول العالم، تراجعت حصة النفط الخليجي من السوق اليابانية على أساس سنوي، لتبلغ 58.8% في يوليو/تموز، مقابل 87.5% قبل عام.
وكانت بيانات مايو/أيار 2026 أظهرت أيضًا استمرار حضور الإمدادات الخليجية في السوق اليابانية، إذ زودت الإمارات والسعودية وسلطنة عمان اليابان بنحو 33.89 مليون برميل، بما يعادل 73.8% من إجمالي الواردات خلال ذلك الشهر.
وتصدرت الإمارات آنذاك قائمة الموردين بإجمالي 20.27 مليون برميل، تلتها السعودية بنحو 12.77 مليون برميل، ثم سلطنة عمان بنحو 846.8 ألف برميل.
ووفق قاعدة بيانات منصة الطاقة المتخصصة، استوردت اليابان نحو 94% من احتياجاتها النفطية من منطقة الشرق الأوسط خلال عام 2025، وأن نحو 93% من هذه الكميات مرت عبر مضيق هرمز، في ظل أهمية الممر الملاحي لتدفقات النفط إلى الأسواق الآسيوية.
موضوعات متعلقة..
- واردات اليابان النفطية.. 3 دول خليجية تلبي 73.8% من الطلب
- واردات اليابان النفطية من 3 دول عربية تنخفض.. وترتفع من الكويت
اقرأ أيضًا..
- ملف خاص عن قطاع الهيدروجين في الدول العربية
- ملف خاص عن مستجدات أسواق الغاز المسال العربية والعالمية
- ملف خاص عن طاقة الرياح في الدول العربية





