رئيسيةأسعار النفطسلايدر الرئيسيةنفط

أسعار النفط تنخفض.. وخام برنت لشهر أكتوبر فوق 87 دولارًا

انخفضت أسعار النفط خلال تعاملات اليوم الخميس 27 أغسطس/آب (2026)، لتواصل نزيف الخسائر للجلسة الرابعة على التوالي مع انتعاش الآمال بعودة إمدادات الخليج العربي.

ويتوقع المشاركون في السوق أن تؤدي المحادثات بين إيران وقطر إلى عودة فتح مضيق هرمز أمال حركة السفن وتقلل من اضطرابات الإمدادات الناجمة عن الحرب في الشرق الأوسط.

وتعمل إيران وسلطنة عمان على وضع اللمسات الأخيرة على تفاصيل اتفاقية للسيطرة على مضيق هرمز، بعد أعلان الحرس الثوري الإيراني أن البلدين اتفقا على كيفية تقاسم الممر المائي الذي يربط كبار منتجي النفط في الخليج بالأسواق وعائداته.

وكانت أسعار النفط قد أنهت تعاملاتها أمس الأربعاء 26 أغسطس/آب على انخفاض بنسبة 1% لتواصل نزيف الخسائر للجلسة الثالثة على التوالي، مع ترقّب انفراجة في إمدادات الخليج العربي.

أسعار النفط اليوم

بحلول الساعة 05:53 صباحًا بتوقيت غرينتش (08:53 صباحًا بتوقيت مكة المكرمة)، تراجعت أسعار العقود الآجلة لخام برنت القياسي، تسليم أكتوبر/تشرين الأول 2026، بنسبة 0.57%، لتصل إلى 87.34 دولارًا للبرميل.

كما انخفضت أسعار العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي، تسليم أكتوبر/تشرين الأول 2026، بنسبة 0.69%، لتصل إلى 81.66 دولارًا للبرميل، بحسب الأرقام التي تتابعها منصة الطاقة المتخصصة (مقرّها واشنطن) لحظيًا.

وسجّل الخامان القياسيان (برنت وغرب تكساس الوسيط) خلال الجلسة الماضية خسائر بنسبة 0.83%، و0.16%، على التوالي، بعد أن أحيت المحادثات بين إيران وسلطنة عمان الآمال في إعادة فتح مضيق هرمز وإزالة القيود المفروضة على الشحن، التي تؤثّر بإمدادات الشرق الأوسط.

كان مضيق هرمز ينقل شحنات النفط والغاز التي تعادل خُمس الاستهلاك العالمي للوقود قبل بدء الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران في 28 فبراير/شباط، ومنذ أن عملت إيران على إغلاق الممر المائي ردًا على ذلك، انخفضت تدفقات النفط إلى ربع مستواها قبل الحرب.

ناقلة نفط راسية في مضيق هرمز قبالة سواحل جزيرة قشم الإيرانية
ناقلة نفط راسية في مضيق هرمز قبالة سواحل جزيرة قشم الإيرانية – الصورة من أسوشيتد برس

تحليل أسعار النفط

قال كبير إستراتيجيي السلع في بنك "إيه إن زد" (ANZ)، دانيال هاينز: "انخفضت أسعار النفط الخام مع تحسن احتمالية إعادة فتح مضيق هرمز وسط المحادثات الجارية"، محذرًا من أن "المخاوف بشأن النقص في سوق النفط لا تزال قائمة".

سيتوجه رئيس وزراء قطر إلى إيران اليوم الخميس لإعادة إطلاق المحادثات الدبلوماسية لإنهاء الصراع الذي استمر قرابة 6 أشهر.

أوقفت الولايات المتحدة هجماتها على إيران لمدة شهر تقريبًا وتسعى إلى فرض ضغوط اقتصادية أكبر على إيران، الأمر الذي رفع توقعات المستثمرين بتخفيف اضطرابات الإمدادات في الخليج.

ومع ذلك، فإن الدول متباعدة جدًا في مطالبها لإنهاء القتال، وقد استهدفت إيران السفن في الخليج والمضيق لفرض سيطرتها على الممر المائي.

وقال مسؤولون إيرانيون إن المضيق لن يفتح إلا إذا وافقت الولايات المتحدة على مطالبها بموجب اتفاق وقف إطلاق نار مؤقت تم التوصل إليه في يونيو/حزيران ثم انهار لاحقًا.

قالت رئيسة قسم رؤى السوق في شركة فيليب نوفا، بريانكا ساشديفا: "لا يزال البرنامج النووي الإيراني هو جوهر النزاع، ومن غير المرجح أن يتم حله بسرعة، كما تدرك إيران أهمية موقعها الجغرافي والنفوذ الذي يوفره مضيق هرمز، لذلك يبقى خطر عدم اليقين لمدة طويلة قائمًا".

وأضافت: "طالما بقي خطر انقطاع الإمدادات قائمًا، يمكن الاستمرار في احتساب درجة معينة من علاوة الحرب في أسعار النفط".

وأشار هاينز إلى تأثير حرب الشرق الأوسط والحرب الروسية الأوكرانية على سوق الديزل، إذ تضررت مصافي النفط في الشرق الأوسط جراء هذا الصراع، كما قصفت أوكرانيا العديد من المصافي الروسية، مما أدى إلى انخفاض الصادرات من الديزل على مستوى العالم.

بدأ انخفاض إنتاج الديزل العالمي يظهر في بيانات المخزونات، إذ أفادت إدارة معلومات الطاقة الأميركية يوم الأربعاء أن مخزونات المقطرات، بما في ذلك الديزل وزيت التدفئة، انخفضت بمقدار 2.2 مليون برميل في الأسبوع المنتهي في 21 أغسطس/آب لتصل إلى 103.4 مليون برميل.

وقال هاينز إن هذا هو أدنى مستوى لمخزون المقطرات تم تسجيله على الإطلاق في هذا الوقت من العام.

موضوعات متعلقة..

اقرأ أيضًا..

المصادر..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق