رئيسيةأخبار الغازغاز

مشروع الغاز في حقل أم الشيف الإماراتي يمنح عقدًا ضخمًا

هبة مصطفى

شهد مشروع الغاز في حقل أم الشيف الإماراتي تطورًا جديدًا، مع منح مجموعة "أدنوك" المطورة له عقدًا بقيمة تتجاوز مليار دولار، حسب تحديثات حصلت عليها منصة الطاقة المتخصصة (مقرها واشنطن).

وفازت شركة ماكديرموت (McDermott) الأميركية والتحالف التابع لها بالعقد، في إضافة جديدة لمشروع الغطاء الغازي الذي يعد بدوره ركيزة رئيسة بالنسبة لخطة تطوير الحقل البحري على الأمد الطويل.

وأطلقت الشركة الخليجية العنان لتطوير مشروع الغطاء شهر يوليو/تموز 2026، بعد اتخاذ قرار الاستثمار النهائي، بالتعاون مع عدد من شركات الطاقة العالمية.

ويأتي المشروع لتعزيز الوتيرة المتسارعة التي تتبناها الشركة لإستراتيجية النمو المتكاملة في قطاع الغاز، إذ تخطط المجموعة لبدء الإنتاج منه بحلول نهاية العقد الجاري في 2030.

عقد ماكديرموت وشركائها

يأتي العقد الذي منحته شركة أدنوك الإماراتية ضمن نطاق الحزمة الرابعة لمشروع الغاز في حقل أم الشيف، ويغطي أعمال الهندسة والمشتريات والبناء والتركيب.

ويعد العقد الممنوح لـ"ماكديرموت" وشركائها ضخمًا وفق تعريف الشركة الأميركية، ما يعني أن قيمته تفوق مليار دولار.

حقل أم الشيف في الإمارات
حقل أم الشيف البحري - الصورة من شركة أدنوك

وبموجب العقد، تلتزم الشركة بتقديم خدمات الهندسة المتكاملة لمنشأة جديدة تستهدف تعزيز الضغط السطحي، ويتضمن هذا:

  • بناء وتركيب قاعدة هيكل منصة المنشأة الجديدة، والجزء العلوي منها
  • تعديل المنشآت القائمة بما يتلاءم مع التصور الجديد للمشروع

ومن المتوقع أن يصبح الجزء العلوي من المنصة "أثقل" وحدة مثبتة في الشرق الأوسط لدى اكتمالها، وفق بيان الشركة المنشور اليوم (الإثنين 24 أغسطس/آب).

وينفذ العقد كل من: ماكديرموت، والتحالف الذي تشارك به المعروف باسم "تشينغداو ماكديرموت ووتشوان".

وتُقسم أعمال العقد إلى جانبين:

  1. الجوانب الهندسة والمتعلقة بإدارة المشروع، تنفذها مكاتب الشركة الإماراتية في الإمارات.
  2. الجوانب التصنيعية للمعدات، ستنفذ في حوض بمدينة تشينغداو الصينية، وهو تابع للتحالف.

مشروع الغاز في حقل أم الشيف

قال النائب الأول لمسؤول القطاع البحري بمنطقة الشرق الأوسط لدى "ماكديرموت"، مايك ساذرلاند، إن العقد يدعم أهداف أدنوك حول زيادة الإنتاج، ما يعزز الطموحات طويلة الأجل في قطاع الطاقة الإماراتي.

وأوضحت نائبة مسؤول العمليات، أنجيلا دي فينسينتيس، أن مشروع الغاز في حقل أم الشيف يُطوَّر وفق إستراتيجية موثوقة تتوافق مع خطط النمو المستدام التي تتبناها أدنوك.

ويمثل مشروع الغطاء الغازي وتعزيز ضغط السطح أبرز عناصر خطة تطوير الحقل طويلة الأجل، الرامية لرفع معدلات استخلاص الغاز وزيادة إنتاج الحقل.

وخصصت أدنوك نحو 22.6 مليار درهم (6.2 مليار دولار) لمشروع الغاز في حقل أم الشيف، لدى إعلانها قرار الاستثمار النهائي الشهر الماضي، بالتعاون مع شركات كبرى مثل:

  1. توتال إنرجي الفرنسية
  2. إيني الإيطالية
  3. شركة النفط الوطنية الصينية "سي إن بي سي CNPC"
عاملون في شركة أدنوك الإماراتية
عاملون في شركة أدنوك الإماراتية - الصورة من Arabian Business

حقل أم الشيف

تأمل أدنوك أن يسهم مشروع الغاز في حقل أم الشيف بإنتاج ما يزيد على 600 مليون قدم مكعبة قياسية يوميًا من الغاز والسوائل، بما يعادل 10% من الاستهلاك المحلي في الإمارات يوميًا.

ويعزز المشروع خطط الاستفادة من موارد الغاز، إذ يشكل إضافة قوية لمنظومة الطاقة الإماراتية، ويدعم أمن الطاقة المحلي توزايًا مع خطط التوسع في قطاع الغاز المسال العالمي.

يشمل مشروع الغاز في حقل أم الشيف 3 عقود هندسة وتوريد وبناء للبنية التحتية واسعة النطاق، بقيمة 5.1 مليار دولار.

وبجانب ذلك، تتضمن خطة التطوير والتوسعة برنامج حفر لنحو 14 بئرًا، بقيمة 365 مليون دولار، من المقرر أن تنفذه "أدنوك للحفر" اعتمادًا على 3 منصات حفر، وعلى مدار 18 شهرًا، حسب بيان المجموعة في موقعها.

ويصنف حقل أم الشيف البحري من بين أكبر 5 حقول نفط وغاز في الإمارات، إذ يضم احتياطيات مؤكدة بنحو: 3.9 مليار برميل نفط، و16 تريليون قدم مكعبة غاز.

وتشير معلومات الحقل إلى اكتشافه عام 1958 وبدء الإنتاج في 1962، ويبعد عن أبوظبي 150 كيلومترًا.

موضوعات متعلقة..

اقرأ أيضًا..

المصادر:

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق