أسعار النفط ترتفع 2%.. وخام برنت لشهر سبتمبر فوق 91 دولارًا - (تحديث)

ارتفعت أسعار النفط أكثر من 2% في نهاية تعاملات اليوم الثلاثاء 21 يوليو/تموز 2026، لتواصل حصد المكاسب للجلسة الثالثة على التوالي، مع ترقُّب تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط.
وتجاوزت المخاوف من استمرار تبادل هجمات جديدة بين البلدين والتهديدات بفرض حصار بحري على السعودية من قبل الحوثيين في اليمن، التفاؤلَ بنجاح جهود الوساطة بين الولايات المتحدة وإيران.
وتلقّت طهران اقتراحًا من الوسطاء لوقف إطلاق النار لمدة 10 أيام، في محاولة لإنقاذ الاتفاق الموقع في 17 يونيو/حزيران، الذي كان يهدف إلى تمهيد الطريق لاتفاق دائم لإنهاء الحرب التي بدأت في 28 فبراير/شباط بهجمات أميركية إسرائيلية على إيران.
وكانت أسعار النفط قد أنهت تعاملاتها أمس الإثنين 20 يوليو/تموز على ارتفاع بأكثر من 1%، لتُواصل حصد المكاسب الممتدة من الأسبوع الماضي مع تصاعد التوترات الجيوسياسية.
أسعار النفط اليوم
في ختام الجلسة، ارتفعت أسعار العقود الآجلة لخام برنت القياسي، تسليم سبتمبر/أيلول 2026، بنسبة 2.01%، لتصل إلى 91.01 دولارًا للبرميل.
وفي الوقت نفسه، زادت أسعار العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي، تسليم أغسطس/آب 2026 بنسبة 2.02%، لتصل إلى 84.91 دولارًا للبرميل، بحسب الأرقام التي تتابعها منصة الطاقة المتخصصة (مقرّها واشنطن) لحظيًا.
وارتفع الخامان القياسيان (برنت وغرب تكساس الوسيط) بنسبة 1.27% و0.9% على التوالي خلال الجلسة الأخيرة، بعد أن أدت الأعمال العدائية المتصاعدة بين الولايات المتحدة وإيران في الشرق الأوسط إلى تقييد شحنات النفط عبر مضيق هرمز.

تحليل أسعار النفط
قال محللو "آي إن جي" (ING): "هناك بعض الأمل في خفض التصعيد بين الولايات المتحدة وإيران، إذ تشير التقارير إلى أن الوسطاء يقترحون وقف إطلاق نار لمدة 10 أيام، ما قد يعيد مذكرة التفاهم إلى مسارها الصحيح".
وأضاف بنك آي إن جي أن هذا لن يكون سهلًا، إذ ما تزال هناك خلافات كبيرة بين واشنطن وطهران، في حين حذَّر ترمب من الردّ بعد مقتل العديد من الجنود الأميركيين.
وجاءت الجهود الدبلوماسية عقب ليلة أخرى من الغارات الأميركية على المدن الإيرانية وهجمات الحرس الثوري الإيراني على مواقع عسكرية أميركية في أنحاء المنطقة.
وقال بنك "إس إي بي" (SEB)، في مذكرة للعملاء: "قد يرى المتفائلون الهجمات الأميركية الأخيرة محاولةً أخيرة لتعزيز موقف التفاوض قبل التوصل إلى حل وسط وإعادة فتح مضيق هرمز".
وأضاف: "ومع ذلك، يكمن الخطر في استمرار حالة الجمود لمدة أطول، مع استمرار تدفقات الطاقة غير المؤكدة، وارتفاع أسعار النفط، والهجمات المتكررة."
وأفادت وكالة عمليات التجارة البحرية التابعة للمملكة المتحدة، اليوم الثلاثاء، بتعرُّض ناقلة نفط في مضيق هرمز لهجوم بجسم مجهول، ما أجبر طاقمها على إخلاء السفينة واللجوء إلى قارب نجاة.
وانخفضت حركة السفن عبر مضيق هرمز بصورة ملحوظة، وسط تزايد الحذر في أعقاب الهجمات الأخيرة بين الولايات المتحدة وإيران.
وفي الوقت نفسه، أعلن الحوثيون في اليمن، المتحالفون مع إيران أنهم سيفرضون حصارًا بحريًا على السعودية، مما يفتح جبهة جديدة محتملة ضد الولايات المتحدة في حربها على إيران، ويزيد من التهديد لإمدادات الطاقة العالمية والتجارة خارج منطقة الخليج.
وقال كبير محللي السوق في شركة "كية سي إم تريد" (KCM Trade) تيم ووتر: "إن تهديدات الحصار البحري على السعودية من قبل الحوثيين مهمة، لأنها تزيد من خطر حدوث اضطراب لمصدر نفط رئيس آخر".
في غضون ذلك، أظهر استطلاع أولي أجرته رويترز أنه من المتوقع أن تنخفض مخزونات النفط الخام الأميركية الأسبوع الماضي، بالتزامن مع انخفاض مخزونات البنزين، في حين من المرجّح أن ترتفع مخزونات المقطرات.
موضوعات متعلقة..
- أسعار النفط مهددة.. وهؤلاء الرابحون والخاسرون من إغلاق باب المندب (تقرير)
- أسعار النفط ترتفع 1%.. وخام برنت لشهر سبتمبر فوق 89 دولارًا - (تحديث)
اقرأ أيضًا..
- مستجدات أسواق الغاز المسال العربية والعالمية (ملف خاص)
- أكبر الدول العربية المنتجة للغاز في 2025 (إنفوغرافيك)
- أكبر 10 دول في انبعاثات الكربون من قطاع الطاقة خلال 2025 (إنفوغرافيك)
المصدر:





