رئيسيةأسعار النفطسلايدر الرئيسيةنفط

أسعار النفط ترتفع.. وخام برنت لشهر سبتمبر فوق 78 دولارًا

ارتفعت أسعار النفط خلال تعاملات اليوم الخميس 9 يوليو/تموز 2026، لتواصل حصد المكاسب للجلسة الثالثة على التوالي وسط مؤشرات على انهيار اتفاق وقف إطلاق النار.

وشنت الولايات المتحدة ضربات جديدة على إيران، ما أدى إلى تقويض الآمال في إجراء محادثات لإنهاء الحرب وإعادة فتح مضيق هرمز بالكامل، وهو نقطة اختناق لخُمس إمدادات النفط العالمية.

وأعلن الجيش الأميركي أنه أكمل ضربات على إيران بهدف إبقاء مضيق هرمز الحيوي مفتوحًا أمام حركة المرور، بعد ساعات من إعلان الرئيس دونالد ترمب أن الاتفاق المؤقت لإنهاء الحرب قد "انتهى".

وكانت أسعار النفط قد أنهت تعاملاتها أمس الأربعاء 8 يوليو/تموز على ارتفاع بنسبة 5%، مواصلة حصد المكاسب للجلسة الثانية على التوالي بعد تعويض الخسائر التي لحقت بها في الجلسة الماضية، مع عودة المخاوف من تصاعد التوترات الجيوسياسية.

أسعار النفط اليوم

بحلول الساعة 05:45 صباحًا بتوقيت غرينتش (08:45 صباحًا بتوقيت مكة المكرمة)، ارتفعت أسعار العقود الآجلة لخام برنت القياسي، تسليم سبتمبر/أيلول 2026، بنسبة 0.32%، لتصل إلى 78.27 دولارًا للبرميل.

وفي الوقت نفسه، زادت أسعار العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي، تسليم أغسطس/آب 2026، بنسبة 0.22%، لتصل إلى 73.68 دولارًا للبرميل، بحسب الأرقام التي تتابعها منصة الطاقة المتخصصة (مقرّها واشنطن) لحظيًا.

وارتفع الخامان القياسيان (برنت وغرب تكساس الوسيط) خلال الجلسة الماضية بنسبة  5.2% و4.37% على التوالي، عند أعلى مستوياتهما منذ أكثر من أسبوعين بعد إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترمب أن وقف إطلاق النار المؤقت مع إيران قد انتهى.

وارتفع كل من خام غرب تكساس الوسيط وخام برنت بأكثر من دولار واحد في التداولات التي أعقبت التسوية يوم الأربعاء بعد أن بدأ الجيش الأميركي شن ضربات جديدة على إيران.

ناقلة نفط إماراتية
ناقلة نفط إماراتية - الصورة من موقع شركة إدنوك للإمداد

تحليل أسعار النفط

قال محللو "آي إن جي" (ING) في مذكرة للعملاء: "دفعت الضربات الأميركية الجديدة على إيران أسعار النفط إلى الارتفاع هذا الصباح، إذ أدى التصعيد الأخير إلى تقويض الثقة بوقف إطلاق النار الهش".

وأعلنت القيادة المركزية الأميركية أن القوات الأميركية ضربت ما يقرب من 90 هدفًا عسكريًا إيرانيًا، شملت أنظمة الدفاع الجوي، وأصول المراقبة الساحلية، ومواقع تخزين الصواريخ والطائرات دون طيار، والقدرات البحرية، والبنية التحتية اللوجستية العسكرية على طول الساحل الإيراني.

وأعلنت إيران في وقت سابق أمس الأربعاء أنها هاجمت مواقع عسكرية أميركية في البحرين والكويت ردًا على ضربات أميركية سابقة استهدفت البنية التحتية.

قبل الحرب الإيرانية، كان خُمس إمدادات النفط والغاز المسال العالمية يمر عبر مضيق هرمز، وكانت سيطرة طهران على الممر المائي هي ورقتها الرابحة الرئيسة في الصراع الذي بدأ بغارات جوية أميركية وإسرائيلية على إيران في 28 فبراير/شباط.

وقال المحلل في شركة آي جي توني سايكامور، إن تدفق النفط الذي مر عبر مضيق هرمز في الأسابيع الأخيرة قد انتهى في الوقت الحالي، ومن المتوقع أن يتخذ مالكو السفن موقفًا أكثر حذرًا.

وعلى الرغم من اتفاق السلام المؤقت بين واشنطن وطهران، قال رئيس قسم أبحاث الطاقة في بنك "دي بي إس" (DBS) سوفرو ساركار: إن "المخاطر الجيوسياسية الكبيرة ما تزال قائمة"، متوقعًا أن يدعم عدم اليقين بشأن الصراع أسعار النفط على المدى القريب.

وأضاف: "نعتقد أن لدى إيران كل الحوافز لإطالة أمد هذه المناقشات، إذ يشير إلى أن علاوة مخاطر الحرب في أسعار النفط قد لا تتلاشى تمامًا لعدة أشهر، ما يؤدي إلى استمرار التقلبات على الرغم من المسار العام لانخفاض الأسعار على المدى المتوسط".

موضوعات متعلقة..

نرشّح لكم..

المصادر..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق