رئيسيةأخبار الغازغاز

أحدث ناقلة غاز في أسطول سلطنة عمان تنقل أول شحنة للأسواق العالمية

نجحت أحدث ناقلة غاز بأسطول سلطنة عمان في نقل أول شحنة من الغاز المسال العُماني إلى الأسواق العالمية، في خطوة تعزز قدرات البلاد التصديرية وتدعم مكانتها بصفتها موردًا موثوقًا للطاقة على المستوى الدولي.

ويأتي تشغيل ناقلة الغاز المسال "مسقط" ضمن جهود سلطنة عمان لتطوير منظومة تصدير الغاز، وتعزيز التكامل بين قطاعات الطاقة والنقل البحري والخدمات اللوجستية، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية عُمان 2040 الرامية إلى ترسيخ مكانة البلاد بوصفها مركزًا إقليميًا وعالميًا في سلاسل إمداد الطاقة.

واحتفت الشركة العُمانية للغاز الطبيعي المسال، وفق بيان اطلعت عليه منصة الطاقة المتخصصة، بإطلاق أول شحنة من الغاز المسال على متن الناقلة "مسقط LNG"، التي تُعد أحدث ناقلة غاز تنضم إلى الأسطول الوطني، لتنطلق بالشحنة إلى الأسواق العالمية.

ويمثل تشغيل الناقلة، المملوكة لشركة أسياد للنقل البحري، إضافة جديدة لقدرات سلطنة عمان في نقل وتصدير الغاز المسال، كما يجسد تكامل الجهود الوطنية بين قطاعات الطاقة والخدمات اللوجستية والنقل البحري.

ناقلة الغاز المسال "مسقط"

انضمت ناقلة الغاز المسال "مسقط" رسميًا إلى أسطول أسياد في 21 مايو/أيار الماضي، بعد تسلُّمها من شركة هيونداي سامهو للصناعات الثقيلة في كوريا الجنوبية، لتكون إحدى ناقلتين حديثتي البناء تعتزم الشركة تشغيلهما خلال عام 2026.

وتُعد "مسقط LNG" واحدة من أحدث ناقلات الغاز المسال المصممة وفق أعلى المعايير العالمية في الكفاءة التشغيلية والسلامة والاستدامة البيئية.

وزُودت أحدث ناقلة غاز مسال في سلطنة عمان بأنظمة دفع ثنائية الوقود وتقنيات متطورة تسهم في تقليل الانبعاثات الكربونية، وتحسين كفاءة استهلاك الوقود، بما ينسجم مع توجهات صناعة النقل البحري العالمية نحو تقنيات أكثر استدامة.

من مراسم استلام ناقلة الغاز المسال مسقط
من مراسم استلام ناقلة الغاز المسال مسقط

وتعكس الرحلة التجارية الأولى للناقلة التزام الشركة العُمانية للغاز الطبيعي المسال بمواصلة إمداد الأسواق العالمية بالطاقة بصورة آمنة وموثوقة، إلى جانب دعم مستهدفات السلطنة في تطوير سلاسل الإمداد.

وقال الرئيس التنفيذي للشركة العُمانية للغاز المسال حمد بن محمد النعماني إن الشحنة الأولى على متن الناقلة "مسقط LNG" تمثل محطة مهمة في مسيرة تعزيز قدرات سلطنة عمان في تصدير الغاز الطبيعي المسال.

وأضاف أن الخطوة تعكس قوة الشراكات الوطنية، وفي مقدمتها التعاون مع شركة أسياد للنقل البحري، مؤكدًا أن الجانبين يعملان على ترسيخ التميز التشغيلي والاستدامة وضمان توفير إمدادات طاقة موثوقة للأسواق العالمية.

وأشار إلى أن تشغيل الناقلة الجديدة يؤكد جاهزية منظومة الطاقة المتكاملة في سلطنة عمان لمواكبة الطلب العالمي المتزايد على الغاز المسال، مع رفع كفاءة واستدامة خدمات النقل البحري.

أسطول أسياد

يمثل وصول "مسقط LNG" أولى ناقلتين مخصصتين لخدمة الشركة العُمانية للغاز المسال، فيما من المقرر أن تنضم الناقلة الثانية "مسندم LNG" خلال شهر يوليو/تموز المقبل، ضمن الجدول الزمني المعلن سابقًا.

وكانت أسياد للنقل البحري قد أوضحت أن الناقلتين ستعملان بموجب عقود تأجير طويلة الأجل لصالح الشركة العُمانية للغاز الطبيعي المسال، بما يعزز الاعتماد على الأسطول الوطني في عمليات تصدير الغاز.

ويعكس التوسع التزام سلطنة عمان بتطوير سلسلة القيمة في قطاع الطاقة، من إنتاج الغاز الطبيعي المسال إلى نقله وإمداده للأسواق العالمية، بما يسهم في تعظيم القيمة المضافة ودعم مستهدفات رؤية عُمان 2040.

ويعزز انضمام أحدث ناقلة غاز مكانة أسطول أسياد للنقل البحري، الذي يُعد من أكبر الأساطيل البحرية وأكثرها تنوعًا في المنطقة.

وحتى 21 مايو/أيار 2026، بلغ عدد سفن الأسطول نحو 81 سفينة تعمل في مختلف أنشطة النقل البحري، وتخدم أكثر من 60 دولة حول العالم.

ويتوزع الأسطول إلى:

  • 18 ناقلة نفط خام عملاقة.
  • 37 ناقلة للمشتقات النفطية.
  • 7 ناقلات للغاز الطبيعي المسال.
  • 14 ناقلة للبضائع السائبة الجافة.
  • 5 سفن لخطوط النقل البحري.

وتُعد مجموعة أسياد من أبرز مزودي الخدمات اللوجستية المتكاملة، إذ تدير منظومة تشمل النقل البحري والمواني والمناطق الحرة والخدمات اللوجستية، بما يدعم مكانة سلطنة عمان مركزًا رئيسًا للتجارة والطاقة في المنطقة.

وتمتلك الشركة العُمانية للغاز الطبيعي المسال، التي تأسست عام 1994، سجلًا طويلًا في إنتاج وتصدير الغاز المسال إلى الأسواق العالمية، في حين يملك الصندوق الاستثماري للمؤسسة التنموية للشركة حصة تبلغ 10% في الناقلة الوطنية "مسقط LNG"، دعمًا للاستثمارات الإستراتيجية في قطاعات الطاقة والنقل البحري والخدمات اللوجستية.

موضوعات متعلقة..

نرشّح لكم..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق