رئيسيةأخبار الطاقة المتجددةطاقة متجددة

شركة دنماركية تبني زورق سحب يعتمد على الميثانول والكهرباء

حياة حسين

تبني شركة دنماركية زورق سحب يعتمد على محركات مزدوجة الوقود: الميثانول والكهرباء، ليخدم في ميناء غوتنبرغ في السويد، ما يخفّض انبعاثات الشركة في عملياتها بالميناء.

وتُصنّع شركة "سفيتزر" Svitzer الزورق، وهي شركة عالمية رائدة في مجال توفير البنية التحتية للمواني والمحطات التجارية؛ إذ تخدم نحو 2000 عميل في 141 ميناء و40 محطة تجارية في 37 دولة، من خلال أسطول يضم 446 سفينة، وفق موقعها الإلكتروني.

وتبني الشركة الدنماركية زورق السحب المذكور في حوض بناء السفن "أوزمار" UZMAR التركي، وفق تفاصيل تابعتها منصة الطاقة المتخصصة.

وأعلنت سفيتزر توقيعها عقدًا مع أوزمار لبناء الزورق الذي يعتمد على تصميم الشركة الدنماركية المبتكر للزوارق العرضية.

مميزات أول زورق سحب يعمل بالميثانول والكهرباء

يعتمد زورق سحب تبنيه شركة سفيتزر الدنماركية على محركات ثنائية الوقود، تعمل بالميثانول لتوفير الطاقة الاحتياطية وزيادة مدى التشغيل، وفق بيان شركة أوزمار على موقعها الإلكتروني.

وأشار البيان إلى أن الشركة الهندسية الكندية "روبرت آلان" Robert Allan Ltd شاركت في تصميم الزورق.

ومن المتوقع أن يُجري زورق السحب أكثر من 80% من عملياته باستعمال نظام الدفع الكهربائي الذي يعمل بالبطارية.

وسيُمكّن تصميم "TRAnsverse" المبتكر من سفيتزر، الزوارق التي تعمل بالبطارية، من العمل بكفاءة أعلى من الزوارق التقليدية التي تعمل بمحركات الاحتراق الداخلي.

ومن المتوقع أن يقدم خدمات خالية من الانبعاثات في 25% من نشاط شركة "سفيتزر" في ميناء غوتنبرغ.

مواصفات الزورق:

  • تبلغ سعة بطاريته نحو 6 ميغاواط/ساعة.
  • يبلغ طول الزورق 34.9 مترًا، ما يوفّر ثباتًا وقدرة كبيرَيْن.
  • يوفّر قوة سحب أمامية تبلغ 85 طنًا.
  • تُستعمل قوى التوجيه والكبح للمرافقة، وتُقدّر بـ150 و200 طن على التوالي، عند سرعة 10 عقد.
  • يبلغ إجمالي حمولة الزورق نحو 806 أطنان.
  • سيكون الزورق قادرًا على بلوغ سرعات تصل إلى 14 عقدة.
عامل في أحد مواقع نشاط شركة سفيتزر الدنماركية
عامل في أحد مواقع نشاط شركة سفيتزر الدنماركية - الصورة من الموقع الإلكتروني للشركة

أسباب اختيار ميناء غوتنبرغ السويدي:

  • ترى شركة سفيتزر أن الجمع بين طاقة الكهرباء ومحركات الميثانول يضمن عمليات آمنة وفاعلة وموثوقة في موقع تتوافر فيه مصادر الطاقة المناسبة.
  • في الوقت نفسه، تسعى إدارة ميناء غوتنبرغ السويدي، الذي يُعدّ الأكثر استدامة في العالم، إلى مواصلة هذا النهج.
  • يضخ الميناء استثمارات كبيرة لتوفير خيارات شحن الكهرباء اللازمة من الشاطئ، كما يجري تزويد السفن بوقود الميثانول حاليًا.
  • يعني ذلك أن "غوتنبرغ" يمتلك جميع المقومات اللازمة لتشغيل الزورق بصورة آمنة ومستقرة لسنوات عديدة مُقبلة.

شحن بحري مستدام

قال رئيس قسم خفض انبعاثات الكربون في شركة سفيتزر غاريث براوز: "يُمثّل إطلاق مشروع بناء أول زورق سحب من نوعه، مع شركائنا في حوض بناء السفن أوزمار علامة فارقة في مسيرتنا نحو خفض الانبعاثات الكربونية".

وأضاف: "نحن فخورون بالعمل الذي أنجزناه مع مورّدي التقنية والاستشاريين الهندسيين لتطوير الزورق إلى هذه المرحلة. سيُمكّننا الزورق الكهربائي العامل ببطارية الميثانول من تقديم خدماتنا إلى عملائنا في ميناء غوتنبرغ بانبعاثات كربونية أقل بكثير، مع الحفاظ على أعلى معايير التشغيل والسلامة".

بينما أوضح الرئيس التنفيذي للشركة كاسبر نيلاوس، قائلًا: "تتوسع تطبيقات حلول البطاريات بوتيرة غير مسبوقة، ونرى أنها ستصبح خيارًا مهمًا للطاقة في التحول نحو الاستدامة. وسيُضفي هذا الزورق الذي يعمل بالبطارية ديناميكية جديدة على عملياتنا".

وقال الرئيس التنفيذي لشركة أوزمار نويان ألتوغ: "ستُمكّننا شراكتنا الوثيقة مع شركة سفيتزر في تخطيط مشروع بناء هذه الزوارق الجديدة وتطويرها من تقديم واحدة من أحدث الطرز في الأسطول العالمي، باستعمال أحدث التقنيات والمواصفات".

وأضاف: "في أوزمار، نُدرك أهمية خفض انبعاثات الكربون في القطاع البحري، ونتوافق توافقًا تامًا مع إستراتيجية سفيتزر الطموحة لإزالة الكربون. يُمثّل هذا المشروع خطوة مهمة في هذا المسار. من خلال دمج أحدث التقنيات والممارسات المستدامة، لا نبني زورق سحب فحسب، بل نُسهم في رسم ملامح مستقبل العمليات البحرية الصديقة للبيئة".

موضوعات متعلقة..

اقرأ أيضًا..

المصادر:

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق