رئيسيةأسعار النفطالحرب الإسرائيلية الإيرانيةسلايدر الرئيسيةملفات خاصةنفط

أسعار النفط تهبط 5%.. وخام برنت لشهر أغسطس عند 83 دولارًا - (تحديث)

الطاقة

انخفضت أسعار النفط بنسبة 5% في نهاية تعاملات اليوم الإثنين 15 يونيو/حزيران 2026، إلى أدنى مستوياتها منذ مارس/آذار، وسط تفاؤل الأسواق بإمكان إنهاء حرب إيران واستئناف حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، أحد أهم الممرات الحيوية لتجارة الطاقة العالمية.

وبحسب متابعات منصة الطاقة المتخصصة (مقرها واشنطن)، جاءت الضغوط على السوق بعد تصريحات للرئيس الأميركي دونالد ترمب ونائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي، بشأن التوصل إلى اتفاق أولي ينهي النزاع ويفتح الطريق أمام استعادة تدفقات النفط والغاز من المنطقة.

كما عززت التقارير المتداولة بشأن قرب توقيع مذكرة تفاهم بين واشنطن وطهران في سويسرا من موجة البيع في الأسواق، مع تراجع المخاوف المرتبطة بالإمدادات التي دعمت الأسعار خلال الأشهر الماضية.

ويشار إلى أن أسعار النفط كانت قد تراجعت بصورة ملحوظة، في ختام تعاملات الأسبوع الماضي المنقضي يوم الجمعة 12 يونيو/حزيران، بنسبة 3%، بالإضافة إلى تسجيلها خسائر أسبوعية، وذلك مع انطلاق المفاوضات الأميركية الإيرانية.

أسعار النفط اليوم

في ختام الجلسة، هبطت أسعار العقود الآجلة لخام برنت القياسي، تسليم أغسطس/آب، بنسبة 4.76%، لتصل إلى 83.17 دولارًا للبرميل.

وفي الوقت نفسه، انخفضت أسعار العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي، تسليم يوليو/تموز، بنسبة 4.87% لتسجل إلى 80.75 دولارًا للبرميل، بحسب الأرقام التي تتابعها منصة الطاقة المتخصصة لحظيًا.

وسجل الخامان القياسيان أدنى مستوياتهما منذ 10 مارس/آذار، بعد خسائر تجاوزت 3% في جلسة الجمعة الماضية، مع تسارع عمليات البيع عقب الأنباء المتعلقة بالمفاوضات الأميركية الإيرانية.

وتعرضت أسعار النفط إلى ضغوط إضافية نتيجة توقعات بعودة جزء كبير من الإمدادات المفقودة إلى الأسواق العالمية خلال المدة المقبلة إذا نُفذ الاتفاق المرتقب.

توسعة حقل نفط زاكوم العلوي
حقل زاكوم العلوي - الصورة من شركة إن إم دي سي

تحليل أسعار النفط

يرى محللون أن المستثمرين بدأوا في إعادة تقييم علاوة المخاطر الجيوسياسية التي كانت مدمجة في أسعار النفط، مع ترقب تفاصيل الاتفاق وآليات إعادة تشغيل الصادرات النفطية وحركة الشحن البحري عبر مضيق هرمز.

وتشير التقديرات إلى أن الحرب أدت إلى فقدان ملايين البراميل من إمدادات النفط والغاز، بعد إغلاق مضيق هرمز لأكثر من 3 أشهر، وهو الممر الذي يعبر من خلاله نحو خمس تجارة النفط والغاز الطبيعي المسال في العالم.

ويراقب المتعاملون مدى سرعة استعادة المنتجين في الشرق الأوسط لقدراتهم الإنتاجية والتصديرية، خاصة بعد الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية للطاقة خلال وقت النزاع.

ناقلات النفط عبر مضيق هرمز

وقال كبير محللي الأسواق لدى "كيه سي إم تريد" تيم ووترر، إن علاوة المخاطر الجيوسياسية التي دعمت أسعار النفط خلال الأشهر الأخيرة بدأت تتلاشى بسرعة مع تسعير الأسواق لاحتمالات عودة التدفقات النفطية بصورة طبيعية.

وأضاف أن أسعار النفط تشهد حاليًا مرحلة إعادة توازن مع تراجع المخاوف من نقص المعروض، في وقت يركز فيه المستثمرون على حجم الإمدادات التي ستعود فعليًا إلى السوق.

من جانبه، أوضح إستراتيجي السلع في بنك الكومنولث الأسترالي فيفيك دهار أن عودة تدفقات النفط عبر مضيق هرمز إلى ما بين 60% و70% فقط من مستويات ما قبل الحرب قد تكون كافية لإعادة السوق إلى توقعات فائض المعروض السابقة.

وأشار إلى أن هذا السيناريو قد يحد من أي ارتفاعات قوية في أسعار النفط خلال الأشهر المقبلة، رغم استمرار بعض المخاطر المرتبطة بسرعة استعادة الإنتاج، بحسب التصريحات التي تابعتها منصة الطاقة المتخصصة.

في السياق نفسه، أعلن نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي أن الجانبين سيبدآن التفاوض على اتفاق أوسع خلال مدة وقف إطلاق نار تمتد 60 يومًا، بما يفتح المجال أمام تفاهمات إضافية تتعلق بالملف النووي والعقوبات.

وتترقب الأسواق كذلك موقف الدول الأوروبية الأربع الكبرى، وهي بريطانيا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا، بعد إعلان استعدادها لرفع بعض العقوبات المفروضة على إيران مقابل اتخاذ خطوات إضافية بشأن برنامجها النووي، وهو ما قد يزيد الضغوط على أسعار النفط إذا أسهم في تعزيز الإمدادات العالمية خلال المدة المقبلة.

موضوعات متعلقة..

اقرأ أيضًا..

المصادر..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق