أسعار النفطرئيسيةنفط

أسعار النفط تنخفض 3%.. وخام برنت لشهر أغسطس تحت 91 دولارًا - (تحديث)

مع إعلان ترمب إلغاء ضربات محتملة على إيران

انخفضت أسعار النفط بنسبة 3% في نهاية تعاملات اليوم الخميس 10 يونيو/حزيران 2026، تزامنًا مع إعلان الرئيس دونالد ترمب إلغاء الضربات الأميركية التي كانت ستوجه إلى إيران الليلة.

ويقيّم التجّار تأثير التصعيد الأخير للأعمال العدائية بين الولايات المتحدة وإيران باضطرابات الإمدادات، إذ أعلنت طهران إغلاق مضيق هرمز بعد أن شنّت واشنطن ضربات إضافية ضد إيران، وفي الوقت الذي تعهَّد فيه الرئيس دونالد ترمب بشنّ المزيد من الهجمات إذا لم يحدث التوصل إلى اتفاق سلام.

وأعلنت طهران في وقت سابق إغلاق مضيق هرمز -وهو نقطة اختناق حيوية للطاقة- بعد أن شنّت الولايات المتحدة ضربات إضافية ضد إيران، عقب تعهُّد الرئيس دونالد ترمب بشنّ المزيد من الهجمات إذا لم يُتوصل إلى اتفاق سلام.

وكانت أسعار النفط قد أنهت تعاملاتها أمس الأربعاء 10 يونيو/حزيران على ارتفاع بنسبة 2%، معوضةً غالبية الخسائر التي لحقت بها في الجلسة الماضية، مع تصاعد المخاوف من استمرار انقطاع إمدادات الشرق الأوسط.

أسعار النفط اليوم

في ختام الجلسة، تراجعت أسعار العقود الآجلة لخام برنت القياسي، تسليم أغسطس/آب 2026، بنسبة 2.92%، لتصل إلى 90.38 دولارًا للبرميل.

وفي الوقت نفسه، انخفضت أسعار العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي، تسليم يوليو/تموز 2026، بنسبة 2.58%، لتصل إلى 87.71 دولارًا للبرميل، بحسب الأرقام التي تتابعها منصة الطاقة المتخصصة (مقرّها واشنطن) لحظيًا.

ارتفع الخامان القياسيان (برنت وغرب تكساس الوسيط) بنسبة 1.8% و2.07% على التوالي خلال الجلسة الماضية، من أدنى مستوى لهما في 7 أسابيع، بعد شنّ الجيش الأميركي ضربات على أهداف إيرانية، ردًا على إسقاط مروحية أباتشي هجومية أميركية.

سفن عالقة في مضيق هرمز
سفن عالقة في مضيق هرمز - الصورة من AFP

تحليل أسعار النفط

تكثفت الجهود المبذولة للتوصل إلى اتفاق مبدئي بين البلدين، على الرغم من الضربات التي شنها كلا الجانبين، إذ يناقش الطرفان آلية لإطلاق الأموال الإيرانية المجمدة، وفقًا لـ3 مصادر إيرانية تحدثت لوكالة رويترز.

كما يساعد ضعف الطلب الصيني على الوقود في احتواء ارتفاع أسعار النفط، إذ إن انخفاض استعمال البنزين والديزل، بالإضافة إلى انخفاض واردات النفط الخام، يخفف من ضغط الأسعار العالمية.

وقالت المحللة في بنك "إم يو في جي" (MUFG)، سوجين كيم: "إن التصعيد الأخير يضيف حالة من عدم اليقين إلى مفاوضات وقف إطلاق النار الهشة، ويهدد باضطرابات مطولة في الإمدادات التي قيدت صادرات النفط الخام والوقود والغاز الطبيعي المسال العالمية منذ بدء الصراع".

وأعلن الجيش الأميركي أمس الأربعاء، في بيان له، أن السفن التجارية ما تزال تعبر مضيق هرمز ذهابًا وإيابًا، نافيةً تعرُّض أيّ سفن حربية أميركية للهجوم في المضيق، بعد أن أفادت وسائل إعلام إيرانية رسمية باستهداف سفن أميركية بالقرب من الممر المائي بصواريخ وطائرات مسيرة.

وأظهرت بيانات كبلر أن 3 ناقلات غاز مسال أخرى قد غادرت مضيق هرمز مع إيقاف تشغيل أجهزة الإرسال والاستقبال، متجهة إلى آسيا، على الرغم من أن التوقيت غير واضح.

وأبلغت الهند عن حادثة تتعلق بسفينة قبالة سواحل سلطنة عمان في وقت سابق من اليوم الخميس، وهي ثالث حادثة من نوعها هذا الأسبوع.

كانت القوات الأميركية قد شنّت ضربات إضافية ضد أهداف متعددة في إيران في الساعة (09:15 مساءً بتوقيت غرينتش)، وهو الأحدث في تصعيد تبادل الهجمات الذي يهدد بإعادة إشعال حرب شاملة، التي عُلّقت في أوائل أبريل/نيسان، عندما اتفق الجانبان على وقف إطلاق نار هشّ.

وقال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إن الضربات ستتوقف قريبًا، لكنه سيقصفهم "بصورة مدمرة" إذا لم يوقع قادة إيران اتفاقًا مع الولايات المتحدة على الفور.

وأدى الحصار الإيراني -الذي استمر لأشهر على مضيق هرمز، والذي يحمل عادةً خُمس شحنات النفط والغاز العالمية- إلى إبقاء أسعار النفط مرتفعة.

في غضون ذلك، انخفضت مخزونات النفط الخام الأميركية الأسبوع الماضي للأسبوع السابع على التوالي، وفقًا لبيانات إدارة معلومات الطاقة الأميركية الصادرة الأربعاء، في حين تباين أداء مخزونات البنزين والمقطرات.

وهبطت مخزونات الخام في الولايات المتحدة بمقدار 7.2 مليون برميل، خلال الأسبوع المنتهي 5 يونيو/حزيران 2026، ليصل الإجمالي إلى 426.5 مليون برميل.

في المقابل، ارتفعت مخزونات البنزين نحو 0.2 مليون برميل لتصل إلى مستوى 215.1 مليون برميل، في حين انخفضت مخزونات المقطرات -التي تشمل الديزل ووقود التدفئة وغيرهما- بمقدار 0.2 مليون برميل، لتصل إلى 102.1 مليون برميل.

وانخفضت مخزونات النفط الخام الأميركية، بما في ذلك تلك الموجودة في الاحتياطيات الإستراتيجية، بمقدار 79 مليون برميل منذ بدء الحرب الإيرانية في 28 فبراير/شباط، إذ تحرك أكبر منتج عالمي لسدّ فجوات العرض بعد إغلاق مضيق هرمز فعليًا.

وأظهر مسح أجرته رويترز أن إنتاج أوبك انخفض في مايو/أيار إلى أدنى مستوى له منذ أكثر من عقدين، ما يؤكد هذا الضغط، إذ أدى الحصار البحري الأميركي إلى الحدّ من صادرات إيران، كما أدى إغلاق طهران الفعلي الممر المائي الإستراتيجي إلى خفض الشحنات من منتجي الخليج الآخرين.

موضوعات متعلقة..

نرشّح لكم..

المصدر:

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق