سلايدر الرئيسيةتقارير النفطنفط

إيرادات صادرات النفط السعودي في مارس 2026 تصعد 37.4%

واصلت إيرادات صادرات النفط السعودي للارتفاع خلال مارس/آذار (2026)، على أساس سنوي، بعد صعودها خلال فبراير/شباط، بالتزامن مع ارتفاع أسعار النفط على خلفية التوترات الجيوسياسية.

وأظهرت بيانات رسمية -حصلت عليها منصة الطاقة المتخصصة (مقرّها واشنطن)- زيادة الإيرادات النفطية السعودية، في مارس/آذار، بنسبة 37.4%، مقارنة بالمدة نفسها من 2025.

وأشار تقرير الهيئة العامة للإحصاء حول التجارة الخارجية للمملكة، خلال مارس/آذار 2026، الصادر اليوم الخميس 21 مايو/أيار، إلى تسجيل صادرات السلع ارتفاعًا بنسبة 21.5% على أساس سنوي.

ارتفعت إيرادات صادرات النفط السعودي بمقدار 25.17 مليار ريال سعودي (6.71 مليار دولار)، بنسبة 37.4%، في حين زادت نسبة الصادرات النفطية من مجموع الصادرات الكلّي من 71% في مارس/آذار 2025، إلى 80.3% خلال الشهر نفسه من العام الجاري.

إيرادات صادرات السعودية من النفط

ارتفعت إيرادات صادرات السعودية من النفط في مارس/آذار إلى نحو 92.50 مليار ريال (24.65 مليار دولار)، مقارنةً بنحو 67.33 مليار ريال (17.94 مليار دولار) خلال المدة نفسها من 2025.

وبلغ إجمالي قيمة الصادرات السعودية في مارس/آذار نحو 115.225 مليار ريال سعودي (30.71 مليار دولار)، مرتفعةً من نحو 94.816 مليار ريال سعودي (25.27 مليار دولار)، في المدة نفسها من 2025.

وعادةً ما كانت تضخّ السعودية الجزء الأكبر من صادراتها النفطية عبر ميناء رأس تنورة على الخليج العربي، الذي يُعدّ أكبر مواني شحن النفط في العالم.

ومع توقُّف الملاحة في مضيق هرمز حولت الجزء الأكبر من صادراتها إلى خط أنابيب الشرق-الغرب، المعروف باسم "بترولاين"، إذ ينقل النفط الخام من منشآت الإنتاج في المنطقة الشرقية إلى ميناء ينبع على البحر الأحمر.

وكانت إيرادات صادرات النفط السعودي في 2025 قد تراجعت بمقدار 9.56 مليار دولار، وبنسبة 4.2% على أساس سنوي، بضغط مباشر من انخفاض أسعار الخام عالميًا.

وتُظهر قاعدة بيانات وحدة أبحاث الطاقة أن قيمة صادرات السعودية من النفط انخفضت إلى 213.72 مليار دولار في 2025، مقابل 223.30 مليار دولار في العام السابق له.

صادرات النفط السعودي
ناقلة نفط خلال تحميل الخام في ميناء ينبع- أرشيفية

إيرادات السعودية من النفط

سجّلت إيرادات السعودية من النفط ارتفاعًا بنحو 24.456 مليون ريال (6.52 مليون دولار) على أساس شهري، مقارنة بإيرادات الشهر السابق (فبراير/شباط)، التي سجّلت نحو 68.047 مليار ريال (18.14 مليار دولار).

سجلت أسعار النفط خلال مارس/آذار أقوى مكاسب شهرية على الإطلاق، محققة قفزة قياسية تتجاوز 60%، بعدما تسببت الحرب الأميركية-الإسرائيلية ضد إيران في أعنف صدمة لإمدادات الطاقة في التاريخ.

وأدى توقف الملاحة في مضيق هرمز إلى تراجع حجم صادرات السعودية من النفط في مارس/آذار نحو 2.302 مليون برميل يوميًا، عند أدنى مستوياتها على الإطلاق، وفقًا لبيانات مبادرة البيانات المشتركة "جودي".

وبلغت صادرات المملكة من النفط الخام في مارس/آذار نحو 4.974 مليون برميل، مقارنة مع 7.276 مليون برميل يوميًا فبراير/شباط، و6.993 مليون برميل يوميًا في يناير/كانون الثاني، و6.988 مليون برميل يوميًا في ديسمبر/كانون الأول، بعد أن بلغت 7.378 مليون برميل يوميًا في نوفمبر/تشرين الثاني.

وسجّلت صادرات السعودية من النفط الخام نحو 7.1 مليون برميل يوميًا في أكتوبر/تشرين الأول، مقارنة بـ6.460 مليون برميل يوميًا في سبتمبر/أيلول، و6.407 مليون برميل يوميًا في أغسطس/آب، و5.994 مليون يوميًا في يوليو/تموز 2025، و6.141 مليون برميل يوميًا في يونيو/حزيران، و6.191 مليون برميل يوميًا في مايو/أيار الماضي.

كما تراجع إنتاج السعودية من النفط الخام خلال مارس/آذار نحو 3.915 مليون برميل يوميًا إلى 6.967 مليون برميل يوميًا، من 10.882 مليون برميل يوميًا في فبراير/شباط، و10.1 مليون برميل يوميًا في يناير/كانون الثاني، و10.084 مليون برميل يوميًا في ديسمبر/كانون الثاني 2025، و10.05 مليون برميل يوميًا في نوفمبر/تشرين الثاني، و10.002 مليون برميل يوميًا في أكتوبر/تشرين الأول، و9.966 مليون برميل يوميًا في سبتمبر/أيلول، و9.722 مليون برميل يوميًا في أغسطس/آب، ارتفاعًا من 9.201 مليون برميل يوميًا في يوليو/تموز.

صادرات السعودية غير النفطية

سجّلت صادرات السعودية غير النفطية في مارس/آذار، التي تشمل إعادة التصدير، تراجعًا بنسبة 17.3%، مقارنة بالشهر نفسه من 2025، في حين انخفضت الصادرات الوطنية غير النفطية باستثناء إعادة التصدير بنسبة 27%، وزادت قيمة السلع المعاد تصديرها بما نسبته 2.5% في المدة نفسها.

وجاءت الصين في صدارة الوجهات الرئيسة للصادرات السعودية، خلال مارس/آذار الماضي؛ إذ استحوذت صادرات الرياض إلى بكين على نحو 14.1% من إجمالي الصادرات.

واحتلّت الهند واليابان المرتبتَين الثانية والثالثة على التوالي، بحصّتين بلغتا نحو 13.7% و9.5% على التوالي من إجمالي الصادرات.

وكانت كوريا الجنوبية والإمارات العربية المتحدة ومالطا ومصر وسنغافورة وميانمار وبولندا و.. من بين أهم 10 دول صدّرت السعودية إليها.

واستحوذت الدول الـ10 على نحو 69.8% من إجمالي الصادرات السعودية خلال شهر مارس/آذار الماضي، وفق البيانات التي اطّلعت عليها منصة الطاقة المتخصصة.

موضوعات متعلقة..

نرشّح لكم..

المصادر..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق