رئيسيةأخبار الكهرباءكهرباء

شركة إماراتية تعلن تطورات مشروع ربط كهربائي في السعودية

هبة مصطفى

يشهد مشروع ربط كهربائي في السعودية تقدمًا، مع إنجاز أعمال المسح البحري بدعم شركة إماراتية، وفق تحديثات تابعتها منصة الطاقة المتخصصة (مقرّها واشنطن).

وتدعم أعمال المسح التي أنجزتها شركة جيوسونيك (Geosonic) الإماراتية خطة تركيب كابلات، للربط بين جزيرة فرسان الواقعة على الساحل الغربي للمملكة وشبكة الكهرباء.

وتغطي أعمال المسح إجراءات قبل تركيب الكابلات وبعده، الذي تنفّذه مجموعة هينغتونغ (Hengtong) الصينية لصالح السعودية للطاقة (الشركة السعودية للكهرباء سابقًا).

وكانت وكالة الطاقة الدولية قد توقعت نمو الطلب على الكهرباء في المملكة بنسبة 3.1% سنويًا، بين 2026 و2030، بعدما زاد الطلب العام الماضي 2025 بنسبة 3.8%.

إنجاز المسح البحري

تضمنت جهود "جيوسونيك" بمشروع ربط كهربائي في السعودية تنفيذ أعمال المسح البحري، لدعم تركيب كابلات الربط بين جزيرة فرسان وشبكة الكهرباء الوطنية.

وتضمنت أعمال المسح:

  • تحديد المواقع.
  • التدقيق في القياسات الهندسية على متن سفينة الخدمات والدعم، المخصصة لمدّ الكابلات.
  • توحيد تطبيق معايير التدقيق والتحكم ذاتها على متن السفن المماثلة في المشروع.
  • الكشف عن الأجسام الخطرة لضمان عنصر الأمان، عبر مسح للتأكد من الذخائر غير المنفجرة وغيرها.
  • التخطيط لإجراء مسح إضافي عقب مدّ الكابلات.

ومن المتوقع أن تسهم خطة المسح البحري في دعم جاهزية المشروع لبدء البناء، ومواصلة التركيبات اللازمة للربط.

وقال مدير "جيوسونيك" فيصل شودري، إن أعمال المسح لمشروع جزيرة فرسان تجري على مراحل البناء المختلفة، مشيرًا إلى التنسيق مع مجموعة "هينغتونغ" لضمان تنفيذ آمن، وفق ما نقله موقع أوفشور إنرجي.

ويغطي مشروع الربط الكهربائي في السعودية:

  1. ما يزيد على 300 كيلومتر من كابلات الكهرباء البحرية.
  2. ما يفوق 110 كيلومترات للألياف الضوئية.
سفينة دعم وخدمات
سفينة دعم وخدمات - الصورة من صفحة مجموعة هينغتونغ على لينكد إن

تفاصيل مشروع الربط الكهربائي في السعودية

يتضمن مشروع الربط الكهربائي في السعودية مدّ خط بجهد 132 كيلوفولت، بين جزيرة فرسان والجانب البري من المشروع.

وأوضحت شركة سي إي إس آي (CESI) الإيطالية للاستشارات أن الربط الكهربائي سيتضمن جزأين، بحري وبري.

وكشفت -في دراسة جدوى أعدّتها، بموجب فوزها بعقد مع الجانب السعودي في يناير/كانون الثاني 2016- أن مواكبة التطور السياحي في الجزيرة يتطلب الاستعداد لزيادة استهلاك الكهرباء.

واستلزم ذلك زيادة الاستثمار في مصادر كهرباء جديدة، خاصةً أن الإمدادات كانت تكفي آنذاك لتلبية طلب المجتمع المحلي وعدد السكان المحدود في الجزيرة.

وتطرقت الدراسة إلى أن التزود بالكهرباء في الجزيرة كان يجري عبر محطات تزوّد خاصة، لذلك لجأت الشركة السعودية للكهرباء إلى مشروع الربط.

وتضمنت الدراسة: الأحمال (وقت إعداد الدراسة، والتوقعات المستقبلية، وفي أوقات الذروة)، لتوضيح رؤية شاملة حول طبيعة الاستهلاك طويل الأجل.

وتطرقت الدراسة إلى الجوانب البيئية ذات الصلة بالكابل البحري، وتقدير تكلفة وعوائد الربط، حسب التفاصيل المنشورة في موقع الشركة.

ولا تقتصر جهود قطاع الكهرباء في السعودية على تعزيز الربط المحلي فقط، إذ يكتسب الربط الإقليمي أولوية أيضًا، ومن بين ذلك: مشروع مع مصر يشهد تقدمًا، وإعادة المناقشات حول المشروع مع اليمن.

موضوعات متعلقة..

اقرأ أيضًا..

المصادر:

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق