أعلنت أديس السعودية تمديد عقد منصة حفر بحرية عاملة في القطاع الهولندي ببحر الشمال، في خطوة تعزز من حجم الأعمال المتراكمة للشركة، وتدعم وضوح الرؤية المستقبلية لإيراداتها خلال السنوات المقبلة، وسط استمرار قوة الطلب العالمي على خدمات الحفر البحري.
وبحسب بيان، حصلت عليه منصة الطاقة المتخصصة (مقرها واشنطن)، أعلنت الشركة اليوم الأحد 17 مايو/أيار 2026 رفع مدة العقد المؤكدة الخاصة بالمنصة من عام واحد إلى 3 أعوام، مع الإبقاء على خياري التمديد الإضافيين، ما يمنح الشركة استقرارًا تشغيليًا وماليًا أكبر في إحدى أهم أسواق الحفر البحرية الأوروبية.
وتواصل أديس السعودية الاستفادة من أوضاع السوق العالمية التي تشهد نقصًا في المعروض من منصات الحفر البحرية، إلى جانب محدودية الأصول القادرة على تلبية الطلب المتزايد من شركات النفط والغاز، خاصة في مناطق الإنتاج البحرية الحيوية مثل بحر الشمال.
ويعكس التمديد الجديد ثقة العملاء بقدرات الشركة التشغيلية والفنية، فضلًا عن نجاحها في تأمين عقود طويلة الأجل لأسطولها البحري، بما يعزز من إستراتيجيتها الرامية إلى تنويع مصادر الإيرادات وتوسيع حضورها الدولي في أسواق الطاقة العالمية.
منصة الحفر البحرية شلف دريلينغ وينر
أعلنت أديس تفاصيل تمديد عقد منصة الحفر البحرية شلف دريلينغ وينر "Shelf Drilling Winner"، مع شركة "تيناز إنرجي نيذرلاندز" لمواصلة تشغيلها بالقطاع الهولندي من بحر الشمال، بعدما بدأ العقد الأصلي في منتصف نوفمبر/تشرين الثاني 2025 لمدة عام واحد فقط.
وتبلغ القيمة الإجمالية المحتملة للعقد، متضمنة المدة المؤكدة الجديدة وخياري التمديد الإضافيين، نحو 832.24 مليون ريال (221.93 مليون دولار)، وفق التفاصيل الرسمية التي أعلنتها الشركة في إفصاحها الأخير.
وأكدت أديس السعودية أن العقد الجديد يشمل مدة تشغيل مؤكدة تصل إلى 3 أعوام، مع احتفاظ شركة تيناز بخيار تمديد العقد مرتين إضافيتين لمدة عام واحد لكل مرة، ما يمنح المشروع مرونة تشغيلية واستقرارًا طويل الأجل، وفق ما اطلعت عليه منصة الطاقة المتخصصة.

ويمثل تمديد العقد دفعة قوية لرصيد الأعمال المتراكمة لدى الشركة، خاصة أن منصة الحفر العملاقة تعد من الأصول البحرية المهمة التي تعمل في منطقة تشهد نشاطًا متزايدًا بمجال الاستكشاف والإنتاج البحري خلال المرحلة الحالية.
كما يسهم الاتفاق في تعزيز استمرارية تشغيل المنصة داخل القطاع الهولندي من بحر الشمال، وهي منطقة تُعد من أكثر المناطق الأوروبية نشاطًا في مشروعات النفط والغاز البحرية، مدفوعة بالحاجة إلى تعزيز أمن الطاقة في القارة الأوروبية.
وترى الشركة أن التمديد يعكس نجاح نهجها التجاري المنضبط، الذي يركز على تأمين أعمال طويلة الأجل لأسطولها البحري، في ظل استمرار شح منصات الحفر البحرية عالميًا، وارتفاع الطلب على الأصول التشغيلية القادرة على تلبية متطلبات العملاء.
ثاني صفقات أديس السعودية في مايو
تعد هذه الصفقة هي ثاني صفقات أديس السعودية في مايو/أيار الجاري 2026، إذ تواصل الشركة تعزيز حضورها العالمي في قطاع الحفر البحري، بعدما نجحت مؤخرًا في الفوز بعقد جديد بأفريقيا ضمن خططها للتوسع في الأسواق الواعدة عالميًا.
وأعلنت الشركة في وقت سابق توقيع عقد خدمات حفر بحرية جديد، ضمن إستراتيجيتها الهادفة إلى توسيع عملياتها الدولية وتعزيز مكانتها التنافسية داخل الأسواق الأفريقية التي تشهد نشاطًا متزايدًا، بحسب ما تابعته منصة الطاقة المتخصصة.
وأوضحت أديس السعودية أن العقد الجديد في أفريقيا يشمل تشغيل منصة الحفر البحرية "Shelf Drilling Victory" لصالح شركة سيبلات لإنتاج الطاقة في نيجيريا، بعقد يمتد إلى عامين مؤكدين مع خيار تمديده لمدتين إضافيتين لاحقًا.

وتأتي هذه التحركات ضمن خطة الشركة لتنويع محفظتها الجغرافية وزيادة انتشارها العالمي، خاصة في أسواق النفط والغاز سريعة النمو بغرب أفريقيا، التي تشهد توسعًا ملحوظًا في أعمال الاستكشاف والتطوير والإنتاج البحري خلال السنوات الأخيرة.
وأعلنت أديس السعودية أن القيمة الإجمالية للعقد النيجيري خلال مدته المؤكدة تبلغ نحو 347.6 مليون ريال (92.7 مليون دولار)، متضمنة رسوم بدء الأعمال والترحيل وحصة الشريك المحلي داخل المشروع.
وأكدت الشركة أن أعمال منصة الحفر البحرية الجديدة من المتوقع أن تبدأ خلال النصف الثاني من عام 2026، بعد الانتهاء من الالتزامات التشغيلية الحالية، بما يسهم في دعم حجم الأعمال المتراكمة وتعزيز الإيرادات المستقبلية للشركة عالميًا.
موضوعات متعلقة..
- أديس السعودية تعزز وجودها في غرب أفريقيا بـ3 منصات مميزة
- صفقة استحواذ في قطاع منصات الحفر البحرية.. تنافس أديس السعودية
اقرأ أيضًا..
- تقارير وملفات خاصة من وحدة أبحاث الطاقة
- الطاقة الشمسية في الدول العربية
- تقرير مستجدات أسواق الغاز المسال العربية والعالمية
المصدر:





