يشهد مشروع الأمونيا الخضراء في الأردن تطورًا جديدًا مع إقرار اتفاقية الإنتاج الخاصة به، في خطوة تعكس توجُّه المملكة نحو تعزيز حضورها في سوق الطاقة النظيفة، ودخول قطاع الهيدروجين الأخضر بقوة عبر شراكات دولية متخصصة.
وبحسب بيان حصلت عليه منصة الطاقة المتخصصة (مقرّها واشنطن)، أقرّ مجلس الوزراء الأردني، اليوم الأحد 3 مايو/أيار 2026، اتفاقية إنتاج الأمونيا الخضراء مع شركة الأردن للأمونيا الخضراء، ضمن مسار إستراتيجي لدعم تحول الطاقة.
ويمثّل مشروع الأمونيا الخضراء في الأردن خطوة متقدمة نحو إنشاء منشأة صناعية متكاملة تعتمد على إنتاج الهيدروجين الأخضر باستخدام الطاقة الشمسية، إلى جانب أنظمة تخزين حديثة، ضمن نموذج تشغيل مستقل عن الشبكة الكهربائية الوطنية.
كما يعكس المشروع تطور البيئة التشريعية في قطاع الكهرباء، إذ أتاح القانون الحديث تنفيذ مشروعات الطاقة المتجددة بنظام مستقل، ما يعزز جاذبية الاستثمار ويدعم استقطاب رؤوس الأموال العالمية لمشروعات الطاقة النظيفة.
تفاصيل المشروع وخطط التنفيذ
يعدّ مشروع الأمونيا الخضراء في الأردن أحد أهم المشروعات الحديثة في مجال الطاقة، ومن أبرز التفاصيل الخاصة به:
- تُقدّر تكلفته الرأسمالية بمليار دولار.
- تنفّذه شركة الأردن للأمونيا الخضراء.
- قدرات الطاقة الشمسية تبلغ 550 ميغاواط.
- يعمل ضمن نموذج تشغيل مستقل عن شبكة كهرباء الأردن.
- من المنتظر الوصول إلى الإغلاق المالي في سبتمبر/أيلول 2027.
- يستهدف إنتاج 100 ألف طن سنويًا من الأمونيا الخضراء.
- من المتوقع أن يبدأ التشغيل التجاري في نوفمبر/تشرين الثاني 2030.
- يخفض 200 ألف طن سنويًا من الانبعاثات الكربونية.
- يدعم قدرة الأردن على تصدير المنتجات منخفضة الكربون.
من المتوقع أن يسهم مشروع الأمونيا الخضراء في الأردن في تعزيز موقع منطقة العقبة مركزًا إقليميًا للصناعات الخضراء، مستفيدًا من البنية التحتية اللوجستية والموقع الإستراتيجي الذي يربط الأسواق الإقليمية والعالمية.

ومن المتوقع بدء التشغيل التجاري للمشروع في عام 2030، بعد استكمال مراحل التطوير والإنشاء، ما يعكس التزام المملكة بتوسيع مشروعات الطاقة المستدامة على المدى المتوسط والطويل، وفق ما طالعته منصة الطاقة المتخصصة.
كما يساعد المشروع في نقل المعرفة والتكنولوجيا المتقدمة إلى الأردن، إلى جانب دعم تطوير صناعات قائمة على الأمونيا ومشتقاتها، بما يعزز القيمة المضافة للاقتصاد الوطني ويخلق فرص عمل جديدة.
بجانب ذلك، يسهم مشروع الأمونيا الخضراء في الأردن في خفض الانبعاثات الكربونية، ضمن جهود المملكة لتحقيق أهداف الاستدامة، والتحول نحو مزيج طاقة أكثر نظافة، يتماشى مع التوجهات العالمية في قطاع الطاقة.
اهتمام متزايد من الشركات العالمية
يحظى مشروع الأمونيا الخضراء في الأردن باهتمام متزايد من الشركات العالمية، ما يعكس مكانة المملكة بوصفها سوقًا واعدة في قطاع الوقود النظيف، خاصةً في ظل التحولات المتسارعة بمزيج الطاقة العالمي.
وفي مطلع أبريل/نيسان الماضي 2026، سعت شركات دولية إلى تطوير مشروعات مماثلة -من بينها شراكة بين شركتي "توبسو" الدنماركية و"هينفرا" البولندية- لتطوير منشأة لإنتاج الأمونيا في ميناء العقبة، بما يعزز التنوع في الاستثمارات داخل المملكة.
ويعتمد المشروع على تقنيات متقدمة لتحويل الهيدروجين الأخضر إلى أمونيا، باستعمال حلول تصميم معيارية تتيح تسريع التنفيذ وقابلية التوسع، وهو ما يدعم تنافسية الأردن في هذا القطاع الحيوي.

ومن المتوقع أن يسهم مشروع الأمونيا الخضراء في الأردن بخفض أكثر من 200 ألف طن سنويًا من الانبعاثات الكربونية، مقارنة بطرق الإنتاج التقليدية المعتمدة على الغاز الطبيعي، ما يعزز أهداف الاستدامة البيئية.
كما يفتح المشروع آفاقًا واسعة للتصدير إلى الأسواق العالمية، خاصةً في قطاع الأسمدة، مع تزايد الطلب على المنتجات منخفضة الكربون، في ظل سعي الدول لتحقيق الحياد الكربوني، وفق ما تابعته منصة الطاقة المتخصصة.
ويؤكد مسؤولو الشركات المشاركة أن الأمونيا الخضراء أصبحت ضرورة إستراتيجية، ليس فقط بيئيًا، بل أيضًا جيوسياسيًا، في ظل تقلبات أسواق الطاقة العالمية، والحاجة إلى بدائل أكثر استقرارًا وأمانًا.
موضوعات متعلقة..
- الأردن يتحرك لتقليل تكلفة إنتاج الأمونيا الخضراء
- 8 مشروعات طاقة في الأردن ضمن خطط الحكومة بحلول 2029
- الأردن يتحرك نحو 50% طاقات متجددة.. والهيدروجين الأخضر إلى مرحلة جديدة
اقرأ أيضًا..
- تقارير وملفات خاصة من وحدة أبحاث الطاقة
- الطاقة الشمسية في الدول العربية
- تقرير مستجدات أسواق الغاز المسال العربية والعالمية
المصدر:






الهيدروجين لازم اسراع وتيرت التواجد بالسوق والا سينتهي النفط وليس هنالك بدائل
الطاقه الشمسيه قليله لابد من ايجاد غاز بيئي ولا ننسى الكربون الذي الأن غطاء الطبقات للهواء نحتاج من يحسن الهواء وغير مكلف النفط سينضب ولا ننسى مضيق هرمز وماحل بالعالم من انهيار لسوق النفط بسبب ايقاف البواخر انكان من ناحية تصدير النفط والمربح المادي او ايجاد وقود وبواخر للغرب لتمشي عربة الطاقه العالميه الوضع يجب خلق تنوع طاقي وتسديد العجز بما يسد هذا العجز الطاقوي الغاز المسال نفس الطريقه هنالك صعوبات عند اندلاع الحروب ستعود انشاء الله الأستقرار بمضيق هرمز بعد سنتين لاكن البديل بعد زوال الوقود الأحفوري هوا غاز صديق للبيئه ووليد جديد يحتاج عون وهوا واستعماله سهل وامن عند حفظه بشكل صحيح وشركات النفط كا ارامكوا طورت طرق لستخدامه الأمن جديد البلوغ يريد ان يري العالم كيف يكتفي بعد النفط النفط الجديد الهيدروجين هوا هذا البدايه يحتاج ايقاض وثقافه حتى يتقبله الأخر وهوا منقذ على جميع الأصعده وللحظاره الأنسانيه الحاليه المؤمنه والنبيله ولدعم السلطانيات والشعوب الستعده للنهوض الأن شركات الكهرباء تعتمد على النفط والغاز المسال وهنالك بدائل كالفحم الأقتصاد يحتاج ان يربح من النفط الجديد وهوا الهيدروجين حتى يكون بكثابة نهوض يبداء من قوة هذا الوقود