تكنو طاقةأخبار التكنو طاقةرئيسية

وحدات شمسية جديدة فائقة الخفة تقاوم الظروف الجوية

محمد عبد السند

شهدت الأسواق قبل أيام ظهور وحدات شمسية مبتكرة يُتوقّع أن تُحدث نقلة نوعية في مفهوم الخلايا الشمسية التي تجمع بين دقة الوزن والأداء التشغيلي العالي.

وطُرحت الوحدات الجديدة المسماة لايت دايموند (Light Diamond) حديثًا بوساطة شركة جينكوسولار (JinkoSolar) الصينية المتخصصة في تصنيع الألواح الشمسية، وتنتمي إلى طراز توب كون (TOPCon) -وهو الجيل الأحدث والأكثر كفاءة من الخلايا الشمسية-.

وتصلُح "لايت دايموند" فائقة الخفة للاستعمال في القطاعات السكنية والتجارية في المباني ذات سعة الأحمال المحدودة، وفق تقارير إعلامية طالعتها منصة الطاقة المتخصصة.

ونجحت الشركة المطوِّرة للوحدات الشمسية في خفض مدة تصنيعها من أكثر من 40 يومًا إلى ما يتراوح بين 8 و10 أيام، بنسبة خفض تصل إلى 75%، ما يساعد في خفض تكاليف التصنيع بوجه عام.

كفاءة تشغيلية عالية

تتسم الوحدات الشمسية الجديدة بكفاءة عالية في تحويل الطاقة الشمسية إلى كهرباء، تقل قليلًا عن 25%، وفق ما أورده موقع "رينيو إيكونومي".

وتزن الوحدة الشمسية الجديدة 16.2 كيلوغرامًا، بطول يصل إلى 1.980 مليمترًا، وعرض 1.134 مليمترًا، وسُمك 30 مليمترًا؛ ما يدعم كثافة وزن قدرها 7 كيلوغرامات/متر مربع.

ويعادل هذا خفضًا في الوزن نسبته 40% مقارنة بالألواح الشمسية التقليدية المصنَّعة من الزجاج المزدوج الذي يمكن أن يزن 12.2 كيلوغرامًا/متر مربع.

ويُسهم الزجاج خفيف الوزن، البالغ سمكه 1.6 مليمترًا، في خفض الوزن مع المحافظة أيضًا على نقل الضوء.

في المقابل يُزوَّد إطار الوحدة الشمسية المعلَنة حديثًا بقناة قوية عالية السُّمك، ما يعزّز القوة الميكانيكية للوحدات الشمسية بوجه عام.

ونتيجة لذلك، سيصل الوزن الإجمالي لمشروع طاقة شمسية سعته ميغاواط واحدة إلى 28.6 طنًا فقط، أي أقل بنحو 20 طنًا من الوحدات الشمسية التقليدية المصنَّعة من الزجاج المزدوج ذي التلامس الخلفي.

وفي تعقيبها على مواصفات الوحدات الشمسية الجديدة، قالت شركة جينكوسولار: "يعني هذا أنه قد صار ممكنًا تثبيت ألواح شمسية على عدد كبير من الأسقف التي كانت تتطلّب في السابق تقوية، أو لم تكن حتى ملائمة للتركيب، دون الحاجة إلى إدخال أي تعديلات هيكلية على تلك الألواح".

ألواح شمسية
ألواح شمسية - الصورة من موقع شركة "جينكوسولار"

شريط لاصق

تستعمل الوحدات الشمسية الجديدة كذلك شريطًا لاصقًا مقوَى في أثناء عملية التغليف؛ ما يساعد في:

  • مقاومة الرطوبة والحرارة.
  • مقاومة التشققات الدقيقة.
  • تحسين الأداء التشغيلي بوجه عام.

وتبلغ أقصى سعة تحمُّل للجانب الأمامي للوحدة الشمسية 3 آلاف و600 باسكال؛ ما يعادل درجة تحمُّل تراكم ثلوج بمقدار 3.6 مترًا.

*(الباسكال هو الوحدة الدولية لقياس الضغط والإجهاد)

إلى جانب ذلك، تستطيع الوحدات الشمسية تحمُّل التأثيرات الناجمة عن حبّات البَرَد التي يصل قطرها إلى 25 مليمترًا دون أن يمسها ضرر.

أما من الجزء الخلفي للوحدة الشمسية فتلامس أقصى قدرة تحمُّل له 2400 باسكال، أي ما يعادل تحمُّل رياح من الفئة 12 -وهي تمثّل أعلى مستوى في مقياس "بوفورت" لقوة الرياح، وتُصنَّف على أنها إعصار-.

إنتاج الكهرباء

لدى كل وحدة شمسية القدرة على إنتاج كهرباء تصل إلى 560 واط في حدها الأقصى، بكفاءة تشغيلية قصوى نسبتها 24.94%.

ويصل معامل درجة الحرارة للوحدات الشمسية إلى -0.26% لكل درجة مئوية، وفق تفاصيل طالعتها منصة الطاقة المتخصصة.

ومعامل درجة الحرارة هو مقياس يصف مدى تغير خاصية فيزيائية مثل المقاومة الكهربائية أو قدرة اللوح الشمسي نتيجة لتغير درجة الحرارة.

ووفق شركة جينكوسولار، لا يتجاوز معدل تدهور الوحدة الشمسية في السنة الأولى من التركيب 1%، في حين يبلغ معدل التدهور السنوي 0.35% فقط.

وتشير تلك النسب إلى كفاءة تصميم عالية قياسًا بالوحدات الشمسية المرنة التقليدية أو الوحدات المركَّبة ذات التلامس الخلفي، التي غالبًا ما تضحي بالأداء مقابل الوزن، وتتراوح أقصى سعتها الإنتاجية بين 450 و460 واط.

كما أن إنتاجية الكهرباء العالية المقترنة بالوحدات الشمسية الجديدة تقلل عدد الوحدات اللازمة لبناء محطة شمسية؛ ما يخفض تكاليف النظام بوجه عام بما يتراوح بين 3 و5%.

وإلى جانب كل تلك المواصفات، تبيع جينكوسولار الوحدة الشمسية الجديدة بضمان طاقة مدته 30 عامًا، أي أطول بما يتراوح بين 12 و15 عامًا من الضمان الممنوح على نظيراتها من الوحدات المركبة أو التقليدية.

موضوعات متعلقة..

اقرأ أيضًا..

المصدر:
1. وحدات شمسية فائقة الخفة، من "رينيو إيكونومي".

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق