رئيسيةأخبار منوعةمنوعات

أسعار الذهب تستقر قرب 4700 دولارًا للأوقية - (تحديث)

استقرت أسعار الذهب في نهاية تعاملات اليوم الثلاثاء 7 أبريل/نيسان (2026)، لتحافظ على المكاسب التي حققتها في الجلسة الماضية دون تغيير، مع تراجع مؤشر العملة الأميركية.

وظلَّ المستثمرون حذرين قبل الموعد النهائي الذي حدّده الرئيس الأميركي دونالد ترمب لإيران لإعادة فتح مضيق هرمز.

تبادلت إيران وإسرائيل الهجمات، إذ رفضت طهران بتحدٍّ إعادة فتح مضيق هرمز وقبول اتفاق وقف إطلاق النار عشية الموعد النهائي الذي حدّده ترمب للموافقة على مطالبه أو "التعرض للهجوم".

وكانت أسعار الذهب قد أنهت تعاملاتها أمس الإثنين 6 أبريل/نيسان على ارتفاع بنحو 5 دولارات، لتعوّض بعض الخسائر التي لحقت بها خلال الجلسة الماضية، مع انخفاض مؤشر العملة الأميركية.

أسعار الذهب اليوم

في ختام الجلسة، استقرت أسعار العقود الآجلة لمعدن الذهب، تسليم يونيو/حزيران 2026 عند 4684.70 دولارًا للأوقية، دون تغيير عن الجلسة الماضية.

بحلول الساعة 06:30 مساءً بتوقيت غرينتش (9:30 مساءً بتوقيت مكة المكرمة)، وصلت أسعار عقود التسليم الفوري للذهب إلى 4682.32 دولارًا للأوقية، حسب الأرقام التي تتابعها منصة الطاقة المتخصصة (مقرّها واشنطن) لحظيًا.

وفي الوقت نفسه، تراجعت أسعار الفضة الفورية بنسبة 1.05%، إلى 72.05 دولارًا للأوقية، كما انخفضت الأسعار الفورية للبلاتين بنسبة 1.71% إلى 1946.75 دولارًا للأوقية، في حين هبطت أسعار البلاديوم الفورية بنسبة 1.81% إلى 1458.23 دولارًا للأوقية.

وعلى الجانب الآخر، انخفضت مؤشر الدولار -الذي يرصد أداء العملة الأميركية أمام 6 عملات رئيسة- بنسبة 0.19%، ليصل إلى 99.79 نقطة.

مشغولات ذهبية في أحد المعارض
مشغولات ذهبية في أحد المعارض -الصورة من رويترز

تحليل أسعار الذهب

قال رئيس قسم الاقتصاد الكلي العالمي في تاتسي لايف (Tastylive)، إيليا سبيفاك: "الجميع في حالة ترقّب لمعرفة نتيجة هذا الخطاب الحادّ الذي ألقاه الرئيس خلال الأيام القليلة الماضية".

واصلت أسعار النفط ارتفاعها، لتستقر فوق 110 دولارات للبرميل مع تصعيد ترمب لهجته ضد إيران.

أدى الارتفاع الحادّ في أسعار النفط إلى تفاقم المخاوف بشأن التضخم، وبينما يستفيد الذهب عادةً خلال أوقات الضغط التضخمي، فإن ارتفاع أسعار الفائدة يقلل من جاذبيته بصفته أصلًا غير مدرّ للدخل.

ترى كل من رئيسة الاحتياطي الفيدرالي في كليفلاند، بيث هاماك، ورئيس الاحتياطي الفيدرالي في شيكاغو، أوستن جولسبي، أن التضخم يمثّل مشكلة أكبر بكثير من مشكلة البطالة، مما يؤكد دعمهما للحفاظ على سياسة نقدية أكثر صرامة.

بحسب أداة "فيدواتش" (FedWatch) التابعة لبورصة شيكاغو التجارية، لا ترى الأسواق على نطاق واسع أيّ فرصة لخفض سعر الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي هذا العام.

ينتظر المستثمرون حاليًا محضر اجتماع السياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الفيدرالي لشهر مارس/آذار يوم الأربعاء، بالإضافة إلى مؤشرات التضخم الأميركية، بما في ذلك بيانات نفقات الاستهلاك الشخصي ومؤشر أسعار المستهلك في وقت لاحق من هذا الأسبوع.

قال سبيفاك: "في العام الماضي، انطلق الذهب بشكل مستقل وأصبح موضوعًا للمضاربة، ومن المرجّح أن نشهد عودة ذلك هذا العام بعد زوال أيّ نوع من المخاطر الحالية، وفي نهاية المطاف بحلول نهاية العام، قد نقترب من 5500 دولار و6 آلاف دولار للأوقية".

موضوعات متعلقة..

اقرأ أيضًا..

المصدر:

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق