إس أويل التابعة لأرامكو تربح 183 مليون دولار في 3 أشهر
خلال الربع الرابع من 2025
أحمد معوض
حققت شركة إس أويل، ثالث أكبر شركة تكرير في كوريا الجنوبية من حيث المبيعات، أرباحًا صافية في الربع الرابع من عام 2025 بلغت 265 مليار وون (183 مليون دولار أميركي)، مدفوعة بانخفاض قيمة الوون الكوري.
وقالت الشركة، المملوكة بنسبة 63% لشركة أرامكو السعودية، في بيان اطلعت عليه منصة الطاقة المتخصصة (مقرّها واشطن) اليوم الإثنين 26 يناير/كانون الثاني 2026، إنها حققت أرباحًا خلال الفترة من أكتوبر/تشرين الأول إلى ديسمبر/كانون الأول من عام 2025، بعد أن تكبدت خسارة قدرها 131.7 مليار وون (91.68 مليون دولار) في المدة نفسها من عام 2024.
وبلغ الربح التشغيلي 424.5 مليار وون (295.51 مليون دولار)، بزيادة قدرها 90.9% عن عام 2024، بينما انخفضت الإيرادات بنسبة 1.4% لتصل إلى 8.79 تريليون وون (6.12 مليار دولار).
وجاءت الأرباح أقل من توقعات السوق، فقد كان متوسط التقديرات لصافي الأرباح 278.1 مليار وون (193.60 مليون دولار)، وفقًا لمسح أجرته شركة يونهاب إنفوماكس، المتخصصة في البيانات المالية والتابعة لوكالة يونهاب للأنباء.
* الدولار يعادل 1436.49 يوانًا كوريًا
انخفاض قيمة العملة المحلية
أرجعت إس أويل تحسن صافي أرباحها إلى انخفاض قيمة العملة المحلية، ما عزز الأرباح المقومة بالوون.
وحقق قطاع التكرير، القطاع الرئيس للشركة، نموًا تجاوز 50% على أساس سنوي، مدفوعًا بالطلب الموسمي وانخفاض أسعار النفط الخام، بينما استمر قطاع البتروكيماويات في تسجيل الخسائر.
وأشارت الشركة الكورية إلى أن استقرار الطلب العالمي وانخفاض أسعار النفط الخام من المتوقع أن يؤثرا على أعمال التكرير خلال الربع الأول من العام الجاري.
وتتوقع الشركة استمرار قوة هوامش أرباح التكرير في الربع الأول من العام الجاري بفضل استقرار الطلب، واضطرابات الإمداد، والإغلاق المزمع لمصفاة نفط أميركية.

وتتأثر مصافي التكرير الكبرى في كوريا الجنوبية -على رأسها إس أويل إلى جانب إس كيه إنوفيشن، وجي إس كالتكس، وهيونداي أويلبنك- بشدة بسعر صرف الدولار مقابل الوون، حيث تعتمد ثالث أكبر دولة مستوردة للنفط الخام في آسيا على الواردات لتلبية جميع احتياجاتها من النفط الخام تقريبًا.
التكرير والبتروكيماويات في كوريا الجنوبية
تُعد شركة "إس أويل S-OIL" واحدة من أكبر شركات التكرير والبتروكيماويات في كوريا الجنوبية، وتحتل موقعًا محوريًا في سوق الطاقة الآسيوية، بفضل قدراتها التشغيلية المتقدمة وتكامل أنشطتها عبر سلسلة القيمة النفطية.
وتأسست الشركة عام 1976، وتتخذ من مدينة أولسان مقرًا رئيسًا، إذ تدير واحدة من أكبر وأعقد مصافي التكرير في المنطقة.
وتبلغ الطاقة التكريرية لمصفاة إس أويل نحو 669 ألف برميل يوميًا، وتحتل المركز السادس في قائمة أكبر 8 مصافٍ لتكرير النفط في العالم، مع قدرة عالية على معالجة الخامات الثقيلة والمتوسطة، ما يمنحها مرونة تشغيلية كبيرة في مواجهة تقلبات أسواق النفط.
وتمتلك الشركة مجمعات بتروكيماوية متطورة لإنتاج الأوليفينات والعطريات، إضافة إلى زيوت الأساس عالية الجودة، التي تُستعمل في الصناعات المتقدمة وقطاع زيوت التشحيم.
ويبرز دور شركة أرامكو السعودية بوصفها المساهم الأكبر في إس أويل، بحصة تقارب 63%، ما يعزز التكامل الاستراتيجي بين الطرفين؛ إذ توفر عملاقة النفط السعودية إمدادات مستقرة من النفط الخام، إلى جانب دعم تقني وتشغيلي، يسهم في تعزيز موثوقية سلاسل الإمداد وتنافسية إس أويل في الأسواق الآسيوية.
ويُنظر إلى إس أويل على أنها منصة رئيسة لأرامكو لتعزيز حضورها في قطاع التكرير والبتروكيماويات في شرق آسيا، ضمن إستراتيجية تهدف إلى تعظيم القيمة المضافة من كل برميل نفط، وتوسيع نطاق الوصول إلى الأسواق النهائية ذات النمو المرتفع.
موضوعات متعلقة..
- تستثمر بها أرامكو السعودية.. عودة مصفاة إس أويل الكورية قريبًا
- إس أويل التابعة لأرامكو تخسر 31 مليون دولار في 3 أشهر
- إس أويل الكورية التابعة لأرامكو تغلق وحدتين للخام والديزل.. ما السبب؟
اقرأ أيضًا..
- إنشاء مصنع لتوربينات الرياح في سلطنة عمان.. صفقة تدعم تحول الطاقة
- حقل جمجمال يؤمن احتياجات الصناعة في كردستان العراق بصفقة مع دانة غاز
- استثمارات الطاقة النظيفة ليست ضعف الوقود الأحفوري.. طريقة الحساب خادعة (تحليل)
المصدر..





