الطاقة والمعادن في باكستان يستهدفان استثمارات سعودية
إسلام آباد تدعو الشركات الدولية لحضور مؤتمرها للمعادن في أبريل
حياة حسين
يسعى قطاعا الطاقة والمعادن في باكستان إلى جذب استثمارات سعودية وعربية، وفي سبيل ذلك أجرى مسؤول حكومي لقاءات مع نظرائه في الرياض، خلال المشاركة في مؤتمر التعدين الدولي الذي انعقد الأسبوع الماضي.
وعقد وزير النفط الباكستاني علي برويز مالك -الذي شارك في المؤتمر ممثلًا لبلاده- لقاءً مع وزير الطاقة السعودي الأمير عبدالعزيز بن سلمان، لبحث التعاون الثنائي المشترك في مجال الطاقة، وفق بيان لوزارة النفط الباكستانية، صادر السبت 17 يناير/كانون الثاني 2026.
وتضمنت مباحثات التعاون بين الوزيرين: إمدادات النفط والطاقة المتجددة، وكفاءة قطاع الطاقة، إضافة إلى فرص الاستثمار، وفق تفاصيل تابعتها منصة الطاقة المتخصصة (مقرّها واشنطن).
ووفق البيان عقد مالك لقاءً آخر مع وزير الاستثمار السعودي المهندس خالد الفالح، لمناقشة تعزيز تدفقات الاستثمار وتيسير الشراكات في قطاعي الطاقة والمعادن في باكستان.
وأضاف البيان أن وزير النفط الباكستاني عقد لقاءات عديدة أخرى خلال المؤتمر في الرياض، شملت الأمين العام لمنتدى الطاقة الدولي جاسم الشيراوي، والرئيس التنفيذي لشركة ميتسو الفنلندية سامي تاكلوما، ورئيس مجلس إدارة شركة دلتا أويل بدر العيبان، لبحث التعاون المشترك.
فرص الاستثمار بقطاعي الطاقة والمعادن في باكستان
أجرى وزير النفط علي برويز مالك مباحثات لجذب استثمارات دولية إلى قطاعي الطاقة والمعادن في باكستان، كما شارك في جلسة بعنوان "دور الحكومات في تعزيز إمدادات المعادن"، التي انعقدت خلال فعاليات مؤتمر المعادن الدولي في الرياض الأسبوع الماضي، وفق بيان للوزارة، نشرته صحيفة "ذا إكسبريس تريبيون".
وأكد الوزير خلال الجلسة أن بلاده تمتلك موارد معدنية هائلة ومتنوعة ما يتيح فرصًا استثمارية واعدة للشركات الدولية.
وقال إن الحكومة تعمل على علاج التعقيدات النظامية من خلال تبسيط اللوائح والقوانين المنظمة وتنسيق إطار عمل قطاع المعادن.
ودعا مالك الجهات المعنية العالمية للمشاركة في منتدى باكستان للاستثمار في المعادن، المقرر عقده في أبريل/نيسان 2026، وقال: "المنتدى منصة للاستثمار والتعاون والحوار السياسي".
يُذكر أن الجلسة شهدت مشاركة عدد من الوزراء العرب، مثل وزيرة التحول الطاقي والتنمية المستدامة المغربية ليلى بن علي، ووزير المناجم والصناعة الموريتاني ثيام تيجاني، إضافة إلى وزير الصناعة والثروة المعدنية السعودي بندر الخريف.
وكان نائب وزير الصناعة والثروة المعدنية السعودي لشؤون التعدين المهندس خالد المديفر أشار خلال الجلسة الافتتاحية للاجتماع الوزاري الدولي الـ5 للوزراء المعنيين بشؤون التعدين، في الـ13 من الشهر الجاري، أن العالم يحتاج إلى أكثر من 5 تريليونات دولار بحلول عام 2035 لتلبية احتياجات الطاقة.
وأوضح المديفر -وفق بيانات اطّلعت عليها منصة الطاقة المتخصصة- أن هذا الرقم يعكس حجم رأس المال المطلوب لتغطية الطلب المتنامي على الطاقة والمعادن، مشيرًا إلى أن هذه الاستثمارات تفوق قدرات أكثر من 20 شركة تعدين كبرى مجتمعة، في ظل تحديات تمويلية معقّدة تواجه القطاع عالميًا.

مشروع ريكو ديك
شاركت باكستان في مؤتمر التعدين الدولي الذي انعقد في الرياض الأسبوع الماضي، بجناح وطني بعنوان: "باكستان - أعجوبة المعادن"، حيث استعرضت من خلاله المنصة الرقمية لقطاع المعادن في البلاد، وقدمت عروضًا توضيحية للنمذجة الجيولوجية ورسم الخرائط باستعمال نظم المعلومات الجغرافية وتصور بيانات المعادن.
واستضافت باكستان -أيضًا- جلسة لعرض مواردها المعدنية أوضح وزير النفط علي برويز مالك خلالها نهج بلاده في مجال المعادن الحيوية.
وأشار الوزير إلى مشروع "ريكو ديك" بوصفه معيارًا لتطوير التعدين، وقال: "منتدى الاستثمار في المعادن الباكستاني المقبل يستهدف ما وراء ريكو ديك".
وتطوّر مقاطعة بلوشستان في باكستان عددًا من مشروعات التعدين المهمة، وأبرزها منجم "ريكو ديك" الذي يعدّ أحد أكبر مشروعات الذهب والنحاس غير المستغلة في العالم، وتطوره شركة باريك غولد الكندية.
وفي منتصف أغسطس/آب 2024 وقعت شركة ميتسو الفنلندية اتفاقية إطارية مع الشركة المسؤولة عن المشروع، لتوريد معدات معالجة رئيسة لمشروعها الجديد للنحاس والذهب في إقليم بلوشستان.
موضوعات متعلقة..
- السعودية تمول مشروعًا ضخمًا لتوليد الكهرباء من الطاقة الكهرومائية في باكستان
-
بتروتشاينا تستعين بالسعودية في تزويد باكستان بأول شحنة من الديزل الأحمر
اقرأ أيضًا..
- ماذا سيفعل ترمب بالنفط الفنزويلي؟.. نموذج العراق يعود مجددًا (تقرير)
-
مشروعات رياح تدخل حيز التشغيل في 2026.. دولتان عربيتان بالصدارة
المصادر:
باكستان تسعى لجذب استثمارات سعودية في قطاعي الطاقة والمعادن من ذا إكسبريس تريبيون





