رئيسيةأخبار الطاقة المتجددةطاقة متجددة

مصدر الإماراتية تطور محطة طاقة شمسية في أوزبكستان

بقدرة 300 ميغاواط

تمضي شركة مصدر الإماراتية قدمًا في تحقيق إستراتيجيتها الرامية للوصول إلى 100 غيغاواط من مشروعات الطاقة المتجددة بحلول 2030 من خلال التوسع محليًا وعالميًا.

أعلنت شركة أبوظبي لطاقة المستقبل، الرائدة في مجال الطاقة النظيفة، اليوم الخميس 15 يناير/كانون الثاني (2026)، استكمال الإغلاق المالي لصفقة تمويل بقيمة 225 مليون دولار لمشروع غوزار للطاقة الشمسية بقدرة 300 ميغاواط والمزود بنظام بطاريات لتخزين الكهرباء بقدرة 75 ميغاواط/ساعة في منطقة قشقداريا بأوزبكستان.

وسيقدّم البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية -وفق بيانات اطّلعت عليها منصة الطاقة المتخصصة (مقرّها واشنطن)- ما يصل إلى 195.5 مليون دولار لتمويل المشروع، ويشمل ذلك إسهامات من كندا وفنلندا في إطار "الصندوق الخاص لمبادرة الشراكة عالية التأثير بشأن العمل المناخي"، وصندوق التعاون بين اليابان والبنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية.

كما يقدّم بنك التنمية الآسيوي تمويلاً بقيمة 30 مليون دولار، تشمل إسهامات من صناديق مختلفة، منها "صندوق البنية التحتية الخاص الرائد في آسيا 2"، و"الصندوق الكندي للمناخ والطبيعة للقطاع الخاص الآسيوي"، الذي يتولى بنك التنمية الآسيوي إدارتهما.

الطاقة المتجددة في أوزبكستان

قال الرئيس التنفيذي لشركة مصدر الإماراتية محمد جميل الرمحي: "يسرّنا استكمال عملية الإغلاق المالي لمشروع جديد يضاف إلى محفظة مشروعاتنا للطاقة المتجددة في أوزبكستان".

وأعرب عن فخر "مصدر" بالتعاون مع الشركاء في أوزبكستان منذ عام 2021، لتطوير مشروعات طاقة متجددة بقدرة إنتاجية تتجاوز 2 غيغاواط، للإسهام بدعم تحقيق الأهداف الوطنية في مجال الطاقة النظيفة.

أكبر مشروعات الطاقة المتجددة في أوزبكستان

وتُركّز مصدر الإماراتية على السوق الأوزبكية لما تمتلكه من موارد وفيرة لطاقة الشمس والرياح وبيئة تنظيمية داعمة، في إطار مساعيها لتوسيع نطاق محفظة مشروعاتها ورفع قدرتها الإنتاجية إلى 100 غيغاواط بحلول عام 2030.

وتتولى مصدر الإماراتية تصميم وبناء وتشغيل مشروع الطاقة الشمسية ونظام البطاريات لتخزين الكهرباء، بموجب اتفاقية الشراكة بين القطاعين العام والخاص التي وقّعتها مع الشركة الوطنية للكهرباء في أوزبكستان.

ومن المتوقع أن يسهم المشروع عند تشغيله في تفادي إطلاق أكثر من 400 ألف طن سنويًا من الانبعاثات الكربونية، وتوفير الكهرباء لنحو 60 ألف منزل، مما يدعم هدف أوزبكستان المتمثل في توليد 54% من الكهرباء من مصادر متجددة بحلول عام 2030.

مشروع غوزار للطاقة الشمسية

يشكّل مشروع غوزار للطاقة الشمسية جزءًا من محفظة "مصدر" لمشروعات الطاقة المتجددة في أوزبكستان، التي تبلغ قدرتها الإنتاجية الإجمالية نحو 2 غيغاواط، مع استثمارات تتجاوز ملياري دولار.

يُذكَر أنّ "مصدر" هي أول شركة تدخل في شراكات تهدف إلى تطوير مشروعات طاقة نظيفة في أوزبكستان، وكانت قد دشّنت أول محطة طاقة شمسية فيها.

وتُعدّ منطقة رابطة الدول المستقلة سوقًا إستراتيجية لشركة مصدر الإماراتية، التي تستهدف زيادة القدرة الإنتاجية لمحفظة مشروعاتها العالمية إلى 100 غيغاواط بحلول عام 2030. وإلى جانب أوزبكستان، تنشط مصدر في كل من أذربيجان وقازاخستان وغيرها من الدول.

إطلاق أول مشروع للطاقة الشمسية الزراعية
من مراسم إطلاق أول مشروع للطاقة الشمسية الزراعية- الصورة من وام

أول مشروع للطاقة الشمسية الزراعية

من جهة أخرى، أعلنت شركة مصدر الإماراتية تعاونها مع "إيليت أجرو"، وهي شركة عالمية موثوقة في مجال الزراعة وإنتاج وتطوير الأغذية، لإطلاق أول مشروع للطاقة الشمسية الزراعية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

وأُعلِنَ المشروع خلال فعاليات أسبوع أبوظبي للاستدامة، المنصة العالمية لتسريع التقدم المستدام، التي تستضيفها شركة "مصدر".

وسيُشكّل المشروع، الواقع في مزرعة الفوعة التابعة لشركة "إيليت أغرو" في مدينة العين بأبوظبي، نموذجًا قابلًا للتطبيق على نطاق واسع في مجال الزراعة المستدامة ودمج حلول الطاقة المتجددة في المنطقة.

وتتيح حلول الزراعة الشمسية الاستفادة المثلى من الأراضي عبر الجمع بين توليد الطاقة النظيفة وزراعة المحاصيل في آنٍ واحد، من خلال دمج الألواح الشمسية مع البيوت البلاستيكية.

ويسهم هذا النهج في تعزيز كفاءة استعمال الموارد، لا سيما في المناطق التي تعاني محدودية الأراضي الصالحة للزراعة وارتفاع الطلب على الطاقة.

كما يساعد التظليل المدروس الذي توفره الألواح الشمسية الكهروضوئية على تقليل الإجهاد الحراري والمائي للنباتات، مما يؤدي إلى تحسين إنتاج المحاصيل وخفض الاحتياجات المائية للري.

ويسهم هذا المشروع في دعم إستراتيجية الإمارات للطاقة 2050، ومبادرة تحقيق الحياد الكربوني بحلول عام 2050، من خلال توسيع نطاق نشر حلول الطاقة النظيفة ورفع كفاءتها.

كما ينسجم المشروع مع الإستراتيجية الوطنية للأمن الغذائي 2051 عبر تمكين الإنتاج المحلي المستدام بالاعتماد على التقنيات الزراعية الحديثة.

موضوعات متعلقة..

اقرأ أيضًا..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق