تواصل سفينة دعم بحري عملها في منطقة دول مجلس التعاون الخليجي بموجب تمديد إضافي، ما أسهم في رفع قيمة محفظة أعمال الشركة الإماراتية التي تملكها إلى ملايين الدولارات بنهاية عام 2025.
ونجحت شركة الخليج للخدمات البحرية (غلف مارين سيرفيز) "GMS" الإماراتية في تجديد عقد إحدى سفنها، دون أن تحدد -في تحديث لها تابعته منصة الطاقة المتخصصة- هوية مشغل المشروع.
وشهد شهر ديسمبر/كانون الأول 2025 نشاطًا مكثفًا للشركة؛ إذ وقّعت 3 عقود تنوّعت بين شراكات جديدة وتمديد اتفاقات أخرى.
وتملك الشركة أسطولًا متنوعًا من سفن الدعم، القادرة على تقديم الخدمات إلى قطاعات (النفط، والغاز، والطاقة المتجددة) البحرية، مع مراعاة الاعتبارات البيئية.
تمديد عقد سفينة دعم
مدّدت شركة الخليج للخدمات البحرية عقد سفينة دعم تابعة لها، لمدة عامَيْن (عام رئيس، مقرونًا بخيار التمديد لعام آخر)، حسب تحديث نشرته الشركة على موقعها الإلكتروني يوم الثلاثاء 31 ديسمبر/كانون الأول 2025.
وشمل التمديد سفينة تأجير وتشغيل متوسطة الحجم من فئة إس (S)، وفق معلومات نقلها موقع أوفشور إنرجي.
ورغم عدم تحديد اسم مطور المشروع الذي تشارك به السفينة فإن الشركة أشارت في التحديث إلى أن مهمة العمل تقع في نطاق دول مجلس التعاون الخليجي.
ومن شأن عقد التمديد أن يرفع القيمة الإجمالية لأعمال الشركة إلى 607 ملايين دولار أميركي.

وأكد الرئيس التنفيذي للشركة، منصور العلمي، أن مشروعات الشركة تأتي انعكاسًا لإستراتيجيتها التوسعية بصفتها مالكًا ومشغلًا لسفن الدعم ذاتية الرفع والدفع، وكفاءة أسطولها.
وأضاف أن الرؤية المستقبلية تتضمّن استمرار تقديم الخدمات المستدامة إلى العملاء، في ظل أداء قوي لشركة الخليج للخدمات البحرية ظهر في حجم أعمالها بنهاية العام الجاري، بالإضافة إلى توقعات القطاع المتفائلة.
عقود "الخليج للخدمات البحرية" وأسطولها
يُعدّ تمديد سفينة دعم تعمل في منطقة مجلس التعاون الخليجي ثالث إنجازات شركة الخليج للخدمات البحرية الإماراتية، في تأجير أسطولها وتشغيله، خلال ديسمبر/كانون الأول 2025.
فقبل أسبوع، أعلنت الشركة فوزها بعقد تشغيل سفينتَيْن من الفئة الكبيرة إي (E)، واتبعت ذات السياسة بعدم الإفصاح عن اسم العميل، لكن اكتفت بالإشارة إلى النطاق الجغرافي لها في أوروبا ولمدة 985 يومًا.
ونشرت الشركة عقب هذا التحديث بيوم واحد ما يفيد بفوزها بعقد تأجير وتشغيل لسفينة أخرى من الفئة الكبيرة في أسطولها أيضًا، وكان العقد من نصيب منطقة الشرق الأوسط لمدة 1642 يومًا.
وأُعلن، حينذاك، أن العقدَيْن رفعا قيمة تعاقدات الشركة الإجمالية إلى 540 مليون دولار.
ويُشير تعريف الشركة لسفنها ذاتية الدفع والرفع إلى أنها "وحدات متنقلة"، يمكن تثبيت هيكلها فوق سطح الماء، لتعمل بمثابة "منصة" في الأعمال البحرية.
وينقسم أسطول الشركة الإماراتية إلى 5 فئات، تتضمن:
- فئة سفن الدعم إي (E)
- إندورانس، بُنيت عام 2010.
- إنديفور، بُنيت عام 2010.
- إنتربرايز، بُنيت عامَي 2013 و2014.
- إيفولوشن، بُنيت عام 2016.
- فئة السفن سي (C)
- كاراكارا، بُنيت عام 2024.

- فئة السفن إس (S)
- شامال، بُنيت عام 2015.
- سيروكو، بُنيت عام 2015.
- شرقي، بُنيت عام 2016.
- فئة السفن بي (P)
- بيبر، بُنيت عام 2014.
- فئة السفن كيه (K)
- كاميكازي، بُنيت عام 1995.
- كيكويو، بُنيت عام 2005.
- كاواوا، بُنيت عام 2007.
- كوديتا، بُنيت عام 2008.
- كيلوا، بُنيت عام 2009.
موضوعات متعلقة..
- شركة إماراتية تفوز بعقد تشغيل سفينة دعم في الشرق الأوسط
- شركة الخليج للخدمات البحرية تفوز بعقدين جديدين للسفن ذاتية الرفع
- منصات الحفر البحرية تنتعش في الشرق الأوسط.. 4 عقود في شهرَيْن
اقرأ أيضًا..
- مخزونات النفط الأميركية تنخفض عكس التوقعات.. وقفزة في البنزين والمقطرات
- 4 دول عربية تستقبل 2026 بخفض أسعار الوقود
- واردات الجزائر من الألواح الشمسية الصينية تشهد قفزة قياسية
المصادر:
- تمديد عقد سفينة دعم من الفئة إس لعامين، من تحديث الشركة الإماراتية على موقعها.
- انتماء السفينة إلى الفئة إس، من معلومات أوفشور إنرجي.
- معلومات الأسطول وتقسيم الفئات الـ5 لسفن الدعم، من موقع الشركة.




