التقاريرتقارير النفطتقارير دوريةسلايدر الرئيسيةنفطوحدة أبحاث الطاقة

إيرادات صادرات الطاقة الروسية تنخفض.. و6 دول عربية تستورد المشتقات النفطية

سجلت أقل مستوى منذ 2022

وحدة أبحاث الطاقة - رجب عز الدين

اقرأ في هذا المقال

  • إيرادات صادرات النفط والمنتجات المنقولة بحرًا تنخفض في نوفمبر.
  • عائدات صادرات الفحم والغاز المسال وعبر الأنابيب ترتفع بنسب مختلفة.
  • الصين والهند وتركيا أكبر المستوردين منذ فرض العقوبات في 2022.
  • 8 دول عربية تظهر بقوائم المستوردين للنفط والفحم والغاز الروسي.
  • روسيا حلّت مكان إيران وأصبحت المورد الرئيس للنفط إلى سوريا.

تراجعت إيرادات صادرات الطاقة الروسية بنسبة 1% على أساس شهري خلال نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، لتسجل أدنى مستوياتها منذ اندلاع الحرب الأوكرانية في 2022.

وبحسب تقرير حديث -حصلت عليه وحدة أبحاث الطاقة- انخفضت عائدات روسيا من النفط الخام ومشتقاته والغاز والفحم إلى 489 مليون يورو يوميًا (574 مليون دولار يوميًا) خلال شهر نوفمبر/تشرين الثاني 2025.

وجاء انخفاض إيرادات صادرات الطاقة الروسية مدفوعًا بتراجع عائدات النفط الخام والمنتجات النفطية المنقولة بحرًا، وكذلك النفط المنقول عبر خطوط الأنابيب.

وحافظت الصين والهند وتركيا على صدارتها لأكبر المستوردين من روسيا خلال الشهر الماضي، كما ظلت بعض دول الاتحاد الأوروبي في استقبال النفط والغاز الروسيين رغم العقوبات.

الدول العربية المستوردة من روسيا

ظهرت 8 دول عربية في قوائم الدول المستوردة لمصادر الطاقة الروسية، وهي: السعودية والإمارات والكويت ومصر والمغرب وتونس وليبيا وسوريا.

وكشف أحدث بيانات صادرة عن مركز أبحاث الطاقة والهواء النظيف -مؤخرًا- عن ظهور 6 دول عربية هي: السعودية ومصر وليبيا وتونس والإمارات والمغرب ضمن الدول المستوردة للمنتجات النفطية الروسية.

وظهرت مصر في قوائم مستوردي الفحم الروسي، في حين انفردت الكويت بالظهور في قائمة المستوردين للغاز المسال من روسيا.

وللشهر الـ20 على التوالي، يُدرج المغرب ضمن قوائم الدول المستوردة للغاز الروسي عبر خطوط الأنابيب، وهو تصنيف غير دقيق، لأن الرباط لا تربطها خطوط أنابيب مع روسيا، بل مع إسبانيا عبر خط أنابيب المغرب العربي وأوروبا.

وترى وحدة أبحاث الطاقة أن المقصود من هذا التصنيف هو واردات المغرب من الغاز المسال الروسي المعاد تغويزها في إسبانيا، قبل إعادة ضخها إلى المغرب في صورة غاز طبيعي عبر أنبوب المغرب العربي وأوروبا.

إيرادات صادرات الطاقة الروسية في نوفمبر

جاء انخفاض إجمالي إيرادات صادرات الطاقة الروسية في نوفمبر/تشرين الثاني، مع تراجع عائدات النفط الخام المنقول بحرًا بنسبة 7% إلى 165 مليون يورو يوميًا (194 مليون دولار يوميًا).

كما انخفضت إيرادات صادرات الخام المنقول عبر خطوط الأنابيب بنسبة 5% إلى 52 مليون يورو يوميًا خلال الشهر الماضي، ليصل إجمالي عائدات الخام (المنقول بحرًا وعبر الأنابيب) إلى 216 مليون يورو يوميًا.

(اليورو = 1.17 دولارًا أميركيًا).

وهبطت إيرادات صادرات المنتجات النفطية المنقولة بحرًا بنسبة 11% إلى 104 ملايين يورو يوميًا خلال نوفمبر/تشرين الثاني2025، بسبب هجمات الطائرات الأوكرانية المسيّرة على مصافي النفط والمواني الروسية.

وتشير بيانات أخرى لوكالة الطاقة الدولية إلى انخفاض إجمالي إيرادات صادرات روسيا من النفط (الخام والمنتجات) إلى 10.97 مليار دولار خلال شهر نوفمبر/تشرين الثاني، بانخفاض قدره 3.59 مليار دولار عن الشهر نفسه من عام 2024، لتسجل أقل مستوى منذ الحرب الأوكرانية ، كما يوضح الرسم البياني الآتي:

إيرادات صادرات النفط الروسي في 2025

على الجانب الآخر، ارتفعت عائدات صادرات الغاز المسال الروسي بنسبة 19% على أساس شهري، لتصل إلى 43 مليون يورو يوميًا خلال الشهر الماضي، مع زيادة الكميات المصدرة بنسبة 19%.

كما صعدت إيرادات صادرات الغاز الروسي عبر خطوط الأنابيب بنسبة 16% على أساس شهري، لتصل إلى 53 مليون يورو يوميًا.

كذلك ارتفعت عائدات صادرات الفحم الروسي بنسبة 12% على أساس شهري، لتصل إلى 72 مليون يورو يوميًا، مع زيادة أحجام التصدير بنسبة 9%.

أكبر مستوردي الطاقة الروسية

شكلت الصين وحدها 45% من إجمالي إيرادات صادرات الطاقة الروسية إلى أكبر 5 مستوردين خلال نوفمبر/تشرين الثاني 2025، ما يعادل 5.4 مليار يورو (6.3 مليار دولار أميركي).

وجاءت الهند في المرتبة الثانية، مع وصول قيمة وارداتها إلى 3.3 مليار يورو، وكان أغلبها من النفط بنسبة 79% من حيث القيمة (2.6 مليار يورو).

وحلت تركيا في المركز الثالث، مع وصول قيمة وارداتها إلى 2.7 مليار يورو، لكن وارداتها من المنتجات النفطية الروسية انخفضت بنسبة 26% خلال نوفمبر/تشرين الثاني 2025.

في المقابل، جاء الاتحاد الأوروبي في المركز الرابع بنسبة 8%، أو ما يعادل مليار يورو، وجاء 85% منها من الغاز المسال والغاز الطبيعي عبر الأنابيب.

بينما حلت كوريا الجنوبية في المركز الخامس بقيمة واردات بلغت 226 مليون يورو، وسط استحواذ الفحم الروسي على 50% منها، مع ارتفاع وارداته بنسبة 7% على أساس شهري خلال نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.

وما زال الاتحاد الأوروبي مستمرًا في استيراد بعض مصادر الطاقة الروسية رغم العقوبات، وأبرزها الحظران المفروضان على النفط الخام والمنتجات النفطية المنقولة بحرًا منذ 5 ديسمبر/كانون الأول 2022، و5 فبراير/شباط 2023، بالإضافة إلى حظر الفحم.

وتوضح القوائم الآتية -التي أعدتها وحدة أبحاث الطاقة- إيرادات صادرات الطاقة الروسية حسب الجهة المستوردة خلال المدة من 5 ديسمبر/كانون الأول 2022 إلى نوفمبر/تشرين الثاني 2025:

أكبر مستوردي الفحم والنفط والغاز الروسي منذ ديسمبر 2022 وحتى نوفمبر 2025

أكبر المستوردين منذ العقوبات حسب النوع

تفاوتت حصص أكبر المستوردين لمصادر الطاقة الروسية منذ فرض العقوبات (5 ديسمبر/كانون الأول 2022) حتى نوفمبر/تشرين الثاني 2025، وفيما يلي الحصص موزعة حسب النوع:

أكبر مستوردي النفط الخام الروسي:

  • الصين: 47%
  • الهند: 38%
  • تركيا: 6%
  • الاتحاد الأوروبي: 6%

أكبر مستوردي المنتجات النفطية الروسية:

  • تركيا: 26%
  • الصين: 13%
  • البرازيل: 11%
  • الهند: 8%

أكبر مستوردي الفحم الروسي:

  • الصين: 43%
  • الهند: 20%
  • تركيا: 11%
  • كوريا الجنوبية: 10%
  • تايوان: 4%

أكبر مستوردي الغاز الروسي عبر الأنابيب:

  • الاتحاد الأوروبي: 35%
  • الصين: 31%
  • تركيا: 27%

أكبر مستوردي الغاز المسال الروسي:

  • الاتحاد الأوروبي: 49%
  • الصين: 22%
  • اليابان: 18%

موضوعات متعلقة..

اقرأ أيضًا..

المصدر:

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق