سلايدر الرئيسيةأخبار السيارات

تعليق عمل خط أنابيب بحر قزوين بعد هجوم بمسيرات أوكرانية

ينقل 1% من النفط العالمي

حياة حسين

أعلن التحالف الذي يدير خط أنابيب بحر قزوين (سي بي سي) تعليق العمل، بعد تعرُّض الخط الذي ينقل 1% من النفط العالمي لهجمات أوكرانية بطائرات مسيرة، اليوم السبت 29 نوفمبر/تشرين الثاني 2025.

وقال التحالف، في بيان طالعته منصة الطاقة المتخصصة: "إنه لا يمكن تشغيل نقطة الإرساء الثانية في الخط".

ومنذ العام الماضي، تتبادل روسيا وأوكرانيا الهجمات بالمسيرات على منشآت الطاقة، لكن بدء استهداف كييف خط أنابيب بحر قزوين، في فبراير/شباط 2025، وهو الوقت الذي يتزامن مع الذكرى الثالثة لغزو موسكو لها، يمثل تصعيدًا كبيرًا في الحرب بين أوكرانيا وروسيا.

ويُظهر هذا الهجوم قدرة أوكرانيا على الضرب في عمق الأراضي الروسية؛ ما يشير إلى تحول في تكتيكات الحرب العسكرية والاقتصادية.

كما يثير تساؤلات حول ضعف مثل هذه البنية التحتية الحيوية في الحرب الحديثة؛ حيث كان تحالف خط أنابيب بحر قزوين يُعد آمنًا نسبيًا بسبب ملكيته المتعددة الجنسيات، ويؤكد فشل موسكو في توقّع مثل هذه الضربة نقاط ضعف أوسع في قدرتها على حماية أصول الطاقة الحيوية.

خط أنابيب بحر قزوين ينقل نفط قازاخستان

ينقل خط أنابيب بحر قزوين نفط قازاخستان عبر روسيا إلى محطة نوفوروسيسك للتصدير، ويديره تحالف (سي بي سي)، الذي يضم مساهمين من كبريات الشركات الأميركية مثل شيفرون وإكسون موبيل.

ويُعد أحد أكبر أنظمة خطوط الأنابيب الدولية في المنطقة، ويمتد على مسافة 1511 كيلومترًا ويشمل العديد من أصحاب المصلحة، إضافة إلى شركتي الطاقة الأميركيتين (شيفرون، إكسون موبيل)، والأوروبيتين (إيني، شل)، والروسيتين (لوك أويل، روسنفط)، والقازاخستانية (كازموناي غاز).

ونظرًا إلى أهميته؛ فإن أي تعطيل لتحالف خط أنابيب بحر قزوين له عواقب عديدة على أمن الطاقة الإقليمي وأسواق النفط العالمية، وفق مقال لكاتبة العمود في منصة الطاقة المتخصصة فيلينا تشاكاروفا.

وقال أحد التجار لوكالة رويترز: "الوضع لا يبدو جيدًا؛ فمن الواضح أن ضربات أوكرانيا للخط كانت عنيفة، وهم سيطلقون نقطة الإرساء الثالثة التي يجري إصلاحها الآن".

وقال التحالف إنه لم يُصب أي من العمال أو المقاولين العاملين في الموقع بأذى، مشيرًا إلى أنه في لحظة وقوع الانفجار، أغلق نظام الحماية الطارئة خطوط الأنابيب المعنية، وتشير التقارير الأولية إلى عدم تسرب أي نفط إلى البحر الأسود.

وتابع التحالف في بيانه: "ستُنقَل الشحنات في المحطة وفقًا للقواعد المعمول بها بمجرد القضاء على تهديدات الزوارق والطائرات المسيرة".

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين
الرئيس الروسي فلاديمير بوتين - الصورة من سي إن إن

تبادل ضرب منشآت الطاقة

تتبادل روسيا وأوكرانيا الهجمات على منشآت الطاقة بصورة عامة، والنفطية خصوصًا منذ أشهر طويلة؛ ما انعكس سلبًا على إمدادات الطاقة في الدولتين، التي اقتربت حربهما على إكمال عامها الرابع.

وعلى سبيل المثال، في شهر سبتمبر/أيلول الماضي، اندلعت النيران في مصفاة نفط روسية بمنطقة باشكورتوستان ذاتية الحكم، عقب هجوم بطائرتين مسيرتين دون وقوع ضحايا.

ووفق تقارير طالعتها منصة الطاقة المتخصصة، قال حاكم المنطقة راضي خابيروف، إن الحريق الذي طال مصفاة النفط الروسية وقع بعد إسقاط طائرة مسيرة في موقع المنشأة، قبل وقوع هجوم آخر بطائرة مسيرة ثانية أُسقِطت أيضًا في الموقع نفسه دون خسائر مادية كبيرة بالمنشأة النفطية.

وفي سبتمبر/أيلول 2024، كشفت بيانات عن أن طاقة التكرير الروسية خسرت 34% من قدرتها الإنتاجية بسبب هذه الهجمات.

وقبل عام 2022، كانت قدرة توليد الكهرباء المتاحة القابلة للتوزيع في أوكرانيا عند 38 غيغاواط، وبلغت الخسائر في السنة الأولى للحرب وحدها -بسبب الاحتلال والدمار أو الأضرار- قرابة 19 غيغاواط، وبعد هجمات مركّزة إضافية في ربيع عام 2024، انخفضت القدرة إلى 12 غيغاواط فقط.

موضوعات متعلقة..

اقرأ أيضًا..

المصدر:

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق